شؤون عربية

هكذا تضامن العالم مع مصر بعد” فاجعة الواحات”

متابعة- كيو بوست

“الدم المصري المدافع عن وطنه كله في مقام واحد… لم يفرق بينهم غير رصاص الغدر والإرهاب” بهذه الكلمات نعى أسقف المينا الأنبا مكاريوس، المجند المصري بطرس سليمان مسعود الذي لاقى حتفه من بين 16 آخرين حسبما أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها حول حادث الواحات.

ولم تقرع أجراس الكنائس وحدها فقط، إنما ساندتها تكبيرات مساجد عديدة من بينها مسجد قرية منشأة جنزور التابعة لمحافظة الغربية، أثناء تشييع جثمان الرائد إسلام مشهور، الذي نعاه ابن عمه بالدموع، قائلا “إن الإرهاب لم يمهل الشهيد حتى يتمم فرحه الذي لم يكن يتبقى عليه سوى مدة بسيطة”.

ما بين التكبيرات التي لفت مشهور، والصلوات انطلقت حول مسعود، كان مشهد الحزن قد عم المحافظات المصرية.

وبحسب مصادر أمنية فإن يوم الجمعة كان من أشد أيام المواجهات الأمنية وأكثرها دموية خاضتها قوات الأمن المصرية ضد الجماعات الإرهابية، وحملت دلالات نجاح رغم الخسائر الفادحة في ظل الاشتباك المبكر مع الإرهاب وتوجيه ضربات استباقية لعناصره في عمق الصحراء الغربية ما أدى إلى مقتل واصابة 15 منهم.

وتواصل نيابة أمن الدولة العليا في مصر  تحقيقاتها بشأن حادثة الواحات لبيان ملابسات الواقعة وتحديد هوية الجناة حسبما نقل ذلك موقع مصراوي.

وفي سياق التعقيبات على الحادثة، ونيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، جددت السفارة الأمريكية في القاهرة التزامها بالوقوف إلى جانب مصر “في هذه المعركة ضد الإرهاب” حسبما أورد موقع مصراوي، واصفة الهجوم الإرهابي على رجال الشرطة بأنه “جريمة لا إنسانية”.

كما وجهت عدد من الدول الخليجية والعربية رسائل إلى مصر، دانت فيها كلا من السعودية والكويت والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن وليبيا، العملية.

وأكدت وزارة الخارجية  السعودية، في بيان لها، “تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية في محاربة الإرهاب والتطرف”، كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة العملية الإرهابية، ووصفتها بـ “المجرمة”.

ولم تقف رسائل النعي والاستنكار عند حدود رجال ومؤسسات السياسة، فقد اطلق النجم المصري محمد أبو تريكية تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نعى فيها “من استشهدوا في سبيل رفعة الوطن والدفاع عنه” مضيفا “نعم بعيد عن الوطن ولكن كل جوارحي ومشاعري لا تفارقه”.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة