اسرائيلياتفلسطينيات

مصادر إسرائيلية: ترامب يبدأ إجراءاته العقابية ضد السلطة الفلسطينية

موقع تيك ديبكا معروف بـ"حصرياته" غير الموثوقة

كيو بوست – 

تتسارع الخطوات الأمريكية العقابية تجاه السلطة الفلسطينية لدفعها إلى الدخول في صفقة القرن للسلام، التي تعكف على إعدادها الولايات المتحدة الأمريكية. وليس آخر تلك الإجراءات إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، فهل تضغط أميركا من خلال الزعماء العرب على القيادة الفلسطينية للقبول بصفقة القرن؟

بحسب ما نشر موقع تيك ديبكا “الاستخباري” العبري السبت الماضي، فإن دولًا عربية من بينها قطر والسعودية والإمارات تضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتجاه الانخراط في عملية السلام، وقبول المسار الأمريكي الجديد الذي بات يعرف إعلاميًا باسم “صفقة القرن” بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي التفاصيل؛ يقول الموقع الناطق بالعبرية إن الرئيس الأمريكي قرر إيقاف سلسلة الخطوات التي كان يحضر لها خلال الفترة الماضية والمتعلقة بوضع أسس لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بدون سابق إنذار، وبدون علم السلطة الوطنية الفلسطينية. بالتزامن مع ذلك –كما يذكر الموقع- قطع ترامب العلاقات بشكل كامل مع السلطة الفلسطينية على خلفية ما أسماه الموقع “اعتداء القيادة الفلسطينية على ترامب” بعد اعتراف الأخير بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وينسب الموقع الإسرائيلي كل هذه التفاصيل إلى “مصادر خاصة” له في واشنطن، قائلًا إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى طلبًا بوقف الهجوم على القيادة الأمريكية من قبل أمير قطر تميم بن حمد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، “لما لذلك من عواقب وخيمة على الفلسطينيين وعلى المنطقة”؛ لكن الرئيس الفلسطيني رفض الاستجابة لهذه الضغوطات بحسب المصدر. ولم تتضح حتى الآن ما هي طبيعة المصادر التي يقدمها الموقع، ولا طبيعة الجهات التي استقى منها المعلومات.

ووفق تيك ديبكا:

  • سيتراجع ترامب عن تقديم خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى السلطة الفلسطينية، بينما ستستمرّ جهود إعداد الخطة ومشاوراتها بين الولايات المتحدة وكل من الدول العربية وإسرائيل، بمعنى أنه سيجري استثناء الفلسطينيين من تلك المشاروات.
  • ستقطع الإدارة الأمريكية الاتصالات مع السلطة الفلسطينية على جميع المستويات، بما فيها “التعاملات اليومية” بين الفلسطينيين والأمريكيين، بمعنى أنه لن يكون بمقدر الفلسطينيين التوجه إلى القنصلية الأمريكية في القدس في أي نوع من القضايا السياسية والاقتصادية، لأن سلطات القنصلية لن تتعامل معهم. كما ستعمل السلطات الأمريكية على إغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن بشكل نهائي، ولن يتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين إلى واشنطن لإجراء أي نوع من المحادثات مع مكاتب الحكومة الأمريكية؛ بما فيها وزراتي الخارجية والخزينة الأمريكيتين.
  • ولن تقوم إدارة ترامب بالإعلان رسميًا عن وقف المساعدات المالية للفلسطينيين، لكنها ستؤخر وصول هذه الأموال، باعتبار أنها تسعى إلى إعادة النظر في جدوى هذه المساعدات، خصوصًا أنها تأتي في ظل جهود “تنمية المشاريع الاقتصادية”.
  • كما ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن المساهمة في ميزانيات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، بعد أن كانت حصتها من المساهمات تصل إلى حوالي مليار دولار أمريكي. وبالتزامن مع هذه الخطوة ستعمل إدارة ترامب على إجراء محادثات مع الرياض وأبو ظبي والدوحة من أجل إيقاف أو تقليل المساعدات الاقتصادية التي تقدمها تلك الدول للفلسطينيين.

وقد ذكر الموقع العبري أن “مصادره” علمت أن المسؤولين الفلسطينيين في رام الله أصيبوا “بالصدمة” نهاية الأسبوع الماضي، حين أبلغهم القادة الخليجيون بهذا الأمر.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة