الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

مرتزقة في السماء: هكذا استخدمت قطر الطيارين الأجانب في الإرهاب الجوي!

#إرهاب_قطر_الجوي ينتشر عبر وسائل التواصل

خاص كيو بوست –

بعد إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة أن قطر اعترضت طائرتي ركاب مدنيتين إماراتيتين أثناء رحلات اعتيادية باتجاه البحرين، اعتبر مراقبون أن قطر بدأت تمارس ما يسمى “الإرهاب الجوي” بعد أن مارست الإرهاب على الأرض، ودعمت الجماعات المتطرفة.

وكانت وكالة الأنباء الإماراتية قد أعلنت نقلًا عن الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي أن مقاتلات قطرية هددت سلامة حركة الطيران الدولية عبر اعتراض طائرة ركاب صباح اليوم، خصوصًا أن تلك الرحلات تخضع لمعايير دولية تتعلق بأمن وسلامة الطيران المدني، وبذلك تكون قطر قد خرقت القوانين والاتفاقيات الدولية.

قبل أن تعود قطر مرة أخرى، خلال ساعات الظهيرة، لتعترض طائرة ثانية أثناء هبوطها في مطار البحرين الدولي، في خرق آخر للقوانين الدولية.

وفي رد أولي على تلك الحادثة، وصفت رئيسة مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي، لقناة سكاي نيوز عربية، تلك الخطوة، بأنها تصعيد خطير في مواجهة الدول الأربع التي تقاطع قطر بسبب سياساتها في دعم الجماعات المتطرفة في المنطقة العربية وحول العالم.

وأضافت الكتبي في تصريحاتها أن قطر تسعى من خلال تلك الخطوة إلى تصعيد الصراع إلى أقصى حد، من خلال انتهاكها للسيادة الإماراتية، وانتهاكها لقوانين الملاحة الجوية.

وأدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة اعتراض المقاتلات للطائرات المدنية المتجهة إلى أراضيها. ووصفت الخارجية الحادثة بأنها “خرق واضح للاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة، خصوصًا تلك الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، وما نصت عليه اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي وتعديلاتها لعام 1944”.

ورفضت الوزارة سلوك قطر “العدائي المرفوض تجاه الطائرات المدنية، والذي بات يتكرر خلال الفترة الأخيرة، ويعرض حياة المسافرين للخطر”.

ويبدو أن قطر التي تعيش أزمة دبلوماسية مع محيطها الخليجي بسبب دعم الإرهاب، تحاول إرسال الطائرات الحربية من أجل اعتراض الطائرات المدنية، تمهيدًا لمحاولة فرض نفسها عسكريًا على الدول الخليجية المحيطة، بعد أن اشترت، حديثًا، طائرات حربية مع طياريها.

كما يبدو أن تلك الخطوة، اتخذت بهدف إرسال رسالة إلى الدول المقاطعة لقطر، مفادها أن السلاح الذي اشترته قطر، لن يوضع في المخازن، وقد يوجه إلى الدول العربية في حال استمرار المقاطعة.

 

الإرهاب الجوي القطري على يد مرتزقة

نشرت وسائل إعلام كثيرة تقارير تفيد بقيام قطر بشراء طائرات حربية متطورة، إضافة إلى الطيارين، في خطوة اعتبرها الكثيرون تفوق قدرات القطريين.

اقرأ أيضًا: قطر تشتري الطيارات والطيارين أيضًا.. هل هذه الخطوة لصالحها؟

وكان موقع إيرو باز الفرنسي قد نشر تقريرًا يفيد بأن قطر تشتري هذه الطائرات من أجل ركنها في المخازن “الفخمة والمكيفة”، لكن خطأ ذلك تبين اليوم، مع إقدام تلك الطائرات على اعتراض الطائرات الإماراتية المدنية أثناء سيرها في المسارات الدولية.

ومع عجز طاقمها العسكري عن القيام بتنفيذ العمليات الجوية، وشرائها للطيارين مع الطائرات، باتت قطر تستخدم مرتزقة الجيوش العالمية، من أجل تنفيذ عمليات الإرهاب الجوي بحق الطائرات المدنية.

وكانت صحيفة لوكنار أونشونيه الفرنسية، قد نشرت خبرًا مفاده أن سلاح الجو القطري يوظف حوالي 2000 جنديًا من “ذوي المهارات العالية في صيانة وقيادة الطائرات الحربية”، وهو الأمر الذي يعني أن قطر ليس لديها القدرة على قيادة الطائرات الحربية التي اشترتها، إضافة إلى استخدامها للمرتزقة من أجل قيام تنفيذ العمليات الجوية، التي باتت في نظر الكثيرين “إرهابًا جويًا”.

 

استمالة مواقف الدول

سجل قطر المتعلق بمحاولات شراء النفوذ حول العالم، بما فيها نفوذ الدول الكبرى، طويل جدًا، ولا يقتصر على استجلاب المرتزقة لصالح عمليات الإرهاب الجوي، وإنما تجاوزه لعقد صفقات شراء سلاح بمبالغ كبيرة جدًا، من أجل استمالة مواقف الدول الكبرى إلى جانبها.

اقرأ أيضًا: صفقات الأسلحة القطرية: حاجة أم رشوة؟

يضاف إلى ذلك السجل استجلاب الجنود الأتراك إلى قطر، وإقامتهم لقاعدة جوية داخل الأراضي القطرية، بعد بدء الأزمة الخليجية التي اختلقتها قطر بدعمها للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا.

وقد نشر الكونغرس الأمريكي سابقًا دراسة تظهر أن قطر كانت على رأس الدول النامية التي تستورد السلاح رغم أن قوام جيشها لا يتعدى 12 ألف جندي، وهو ما عزاه خبراء إلى رغبة قطر بتهريب تلك الأسلحة إلى الجماعات المتشددة في عدد من المناطق المشتعلة حول العالم. ومع ورود نبأ اعتراض الطائرة المدنية الإماراتية، يتبين أن قطر تسعى –إضافة إلى أهدافها الأخرى- إلى استهداف المدنيين، وممارسة الإرهاب الجوي عبر تلك الأسلحة، التي رجح كثيرون بأنها فعليًا لا تحتاجها.   

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة