الواجهة الرئيسيةثقافة ومعرفة

مرايا الشعر مع سهام الشعشاع.. قيس بن الملوَّح

كيوبوست

سيكون جمهور “كيوبوست” على موعد كل أسبوع مع حلقة من “مرايا الشعر”، الذي تقدمه الشاعرة سهام الشعشاع.. حلقات قصيرة تحكي في كل واحدة منها قصة شاعر، ومناسبة قصيدته، وتنتخب من أجمل ما اختزنه التراث العربي القديم ومن إبداع الشعراء المعاصرين، من المعلقات، مروراً بالأمويين فالعصر العباسي حتى وقتنا هذا. وتقرأ الشعشاع لجمهور “كيوبوست” مختارات من كل قصيدة.

ندعوكم للمتابعة والاستمتاع بجمال العربية وروعة شعرائها وجمال الأداء.

الحلقة الخامسة: قيس بن الملوَّح

من أروعِ شعراءِ العربِ وأكثرهم إبداعاً قيس بن الملوَّح أو “مجنون ليلى”

لم يَكُنْ مجنوناً، ولكنه لقِّب بذلك لهيامه بليلى العامرية التي عشقها بشدة، وبسبب شعره عنها حُرم من الزواج منها.

كلُّ ما يتم تداولُه عن قيس بن الملوَّح مرتبطٌ بقصة حبّه التي بدأت في مراعي المواشي، حيث كان يلتقي بابنةِ عمه ليلى التي أمضى برفقتها فترة الطفولة والصبا، وكبر حبُّهما إلى أن أصبح حديثَ الجميع؛ الأمر الذي منعه من رؤيتها وحال دون زواجِهِ منها، حيث كانتِ العرب تمنع تزويجَ المحب الذي يعلنُ عن عشقه وهيامه، ويعتبرون ذلك عُذرًا وفضيحةً.

وعندما تزوجت ليلى ورحلت مع زوجها، هام قيسٌ على وجهِهِ في البراري، وظلّ ينشد الشعرَ إلى أن وُجد ميِّتًا في وادٍ منعزل. ومن أبرز ما قاله فيها:

تَذكَّرْتُ ليلى والسِّنينَ الخَوَالِيا

وأيامَ لا نخشى على اللهوِ ناهيا

أَعُدُّ اللياليَ ليلةً بعد ليلةٍ

وقد عِشتُ دهراً لا أَعُدُّ اللياليا

خليليَّ ليلى قرّةُ العين فاطْلُبا

إلى قرّةِالعينين تشفي سُقامِيا

خَلِيلَيَّ لا واللهِ لا أملكُ البُكا

إِذا عَلَمٌ من آلِ لَيْلَى بَدَا لِيا

خَلِيلَيَّ لا واللهِ لا أملكُ الذي

قَضَى اللهُ في ليلى ولا مَا قَضَى لِيَا

قَضَاها لغيري وَابْتَلَاني بحبِّها

فَهَلَّا بشيءٍ غيرَ لَيلَى ابتلانِيَا

أَرَى الدَّهرَ والأَيَّامَ تَفْنَى وتنْقَضِي

وَحبُّكِ لا يَزْدادُ إلا تَمَادِيَا

لقراءة الحلقتين السابقتين:

الحلقة الرابعة: وَلَّادَةُ بِنْتُ المُسْتَكفِي

الحلقة الثالثة: جَمِيل بُثَيْنَة

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة