شؤون دولية

مذكرة كردية إلى الهيئات الأممية حول عفرين، فهل يستجيب المجتمع الدولي؟

حزب الوحدة الديمقراطي يقدم مذكرة إلى المؤسسات الدولية

كيو بوست –

قدم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا مذكرة إلى الهيئات الأممية الدولية بخصوص الاحتلال التركي لمدينة عفرين السورية، يطالبه فيها برفع الظلم عن المدينة، وتخليصها من العدوان.

اقرأ أيضًا: بي بي سي تكشف زيف الأسباب التركية لاحتلال مدينة عفرين

ووجهت المذكرة إلى كل من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووزراء خارجية (الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا الاتحادية، والاتحاد الأوروبي، وجمهورية الصين الشعبية، والمملكة المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والجامعة العربية)، والمنظمات السورية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.

 

مضمون المذكرة

وجاء في المناشدة أن القوات المسلحة التركية، بالتعاون مع فصائل سورية مسلحة، قامت بهجوم عسكري ينافي القانون الدولي، بعد اجتياح الحدود الدولية بين تركيا وسوريا، والاعتداء على أراضي سورية، ثم احتلال منطقة عفرين، شمال غرب حلب.

وورد في المذكرة أن الحجة التي استخدمها الأتراك هي حماية الأمن القومي التركي، دون أن تقدم حكومة أردوغان أية إثباتات على أن سكان المنطقة يهددون فعلًا الأمن التركي.

وقالت المذكرة إن ذلك من شأنه أن يثبت أن الهدف من احتلال عفرين هو “ضرب الوجود التاريخي للكرد”، وتحقيق “أطماع توسعية لتركيا في الأرض السورية”.

اقرأ أيضًا: ما بين الاسكندرون وعفرين: مقاربة تاريخية

واتهم الحزب الديمقراطي تركيا بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في عفرين، أدت إلى مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، وتهجير 200 ألف مواطن كردي، وتدمير كبير في البنى التحتية للمدينة.

 

هل يستجيب المجتمع الدولي؟

يستبعد مراقبون أن تستجيب الهيئات الأممية للنداءات الكردية، لكن الباب يبقى مفتوحًا أمام بعض منظمات حقوق الإنسان لإرسال تقاريرها من داخل المدينة المحتلة. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تسليط الضوء أكثر على المعاناة الكردية في المدينة، تحت الاحتلال التركي، ما قد يؤدي إلى إحداث بعض التغييرات الملموسة على حياة السكان.

 

لقراءة المذكرة كاملة اضغط هنا.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة