الرياضةشؤون عربية

محمد صلاح.. هذه فرص الانتقال للمرحلة الأهم في 2019

هل يعود صلاح إلى سابق عهده ويحقق البطولات؟

كيو بوست –

بعد بداية متعثرة دفعت متتبعي الساحرة المستديرة للتشكيك في إمكانية محمد صلاح التألق لموسم آخر، عاد الفرعون المصري سريعًا وسجل اسمه من بين متصدري هدافي البريميرليغ، قبل أن ينقذ ليفربول من الخروج مبكرًا من دوري أبطال أوروبا. 

استعادة النجم المصري بريقه، رفعت ناديه لصدارة الدوري الإنجليزي أيضًا، وهو ما دفع عشاقه للتعويل عليه في تحقيق ما فقده الموسم الماضي، ونيل الكرة الذهبية عن استحقاق.

لكن ما الذي يمكن أن يفعله صلاح هذا الموسم للوصول إلى ما يريده هو وعشاقه من الجماهير العربية التي باتت تتابعه عن كثب؟

 

من الإنجاز الفردي إلى الجماعي

حقق صلاح الموسم الماضي إنجازًا فرديًا مميزًا بحصوله على جائزة هداف الدوري الإنجليزي الذي يصنف كأقوى دوري في التنافسية. كما كان الفضل الأول له في قيادة ليفربول إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا قبل أن يخرج مصابًا في النهائي.

هذا الموسم، تعول الجماهير على صلاح في قيادة ليفربول للظفر بإحدى البطولتين، إما الدوري المحلي أو أبطال أوروبا، أو كليهما.

قبل مواجهة مانشستر يونايتد التي انتهت بثلاثية لصالح ليفربول، تحدث مدرب المان جوزيه مورينيو عن صلاح قائلًا: “ليفربول بلا شك يمتلك نجومًا مؤثرين عدة، يمثلون نقاط قوة واضحة، على رأسهم بالطبع صلاح، الذين يعد سلاحًا نوويًا، وعلينا محاولة التعامل معه وإيقاف خطورته، فهو لاعب مميز، ولكن سنحاول جاهدين تصعيب الأمر عليه، وبالطبع علينا اللعب كذلك بأسلوبنا المعتاد”.

وأشاد مورينيو بالتطور الكبير الذي سجله صلاح منذ بداية مسيرة احترافه، معتبرًا أن بإمكان النجم المصري اللعب لريال مدريد وبرشلونة حاليًا.

هذا التطور الذي تحدث عنه مورينيو ظهر جليًا في سلم صعود الفرعون عندما انتقل من بازل السويسري إلى تشيلسي، ومنه إلى روما، ثم إلى ليفربول.

 

محفزات 2019

تحول المديح الذي انهال على صلاح الموسم الفائت إلى رهان، هذا الموسم، في الوصول بفريقه لمنصات التتويج، فهل الفرصة سانحة لذلك؟

لا يمكن لصلاح حمل الفريق على ظهره وحيدًا، لو كان في ناد لا يتمتع بقدرة على التنافس للتتويج ببطولات مثل الدوري الإنجليزي أو أبطال أوروبا، لكن ليفربول هذا الموسم مختلف.

يتصدر نادي الريدز بطولة الدوري الإنجليزي في النصف الأول من المسابقة، كما أنه استطاع الوصول لدوري الـ16 في مسابقة الأبطال.

ورغم الصعوبة التي تأهل بها للدور الثاني، إلا أن ذلك لا ينقص من قوة فرقة صلاح الضاربة، فريال مدريد بدأ بشكل سيء في الموسم الفائت، وفي النهاية نال اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

ويرشح كثيرون الريدز للوصول إلى نهائي بطولة أوروبا مرة أخرى، وهذا من البوادر الإيجابية التي قد تصعد بصلاح إلى القمة، وبالتالي المنافسة بقوة هذه المرة على كرة أفضل لاعب في العالم التي حصدها نجم ريال مدريد لوكا مودريتش، بعد سيطرة مطلقة لسنوات من ميسي ورونالدو.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة