الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةشؤون عربية

محافظ بيروت لـ”كيوبوست”: حصر الأضرار سيستغرق وقتاً.. ونواجه نقصاً حاداً في مواد البناء

أكد تخصيص 10 ملايين دولار بشكل مبدئي لتعويض الأُسر المنكوبة وسط صعوبات في النقل إلى الفنادق بسبب تضررها وحاجتها إلى الإصلاح

كيوبوست

قال محافظ بيروت مروان عبود، إن دراسة صرف التعويضات للمتضررين من المحلات التجارية والأشغال في بيروت نتيجة حادث انفجار المرفأ، أمر سابق لأوانه؛ خصوصاً أن الأولوية أمامهم الآن تتمثل في إغاثة المتضررين وتأمين معيشتهم بصورة أولية؛ وهو ما زال جارياً حتى الآن، مؤكداً استمرار وجود آلاف المشردين حتى الآن بعد مرور ثلاثة أيام من الانفجار.

تتواصل عملية توفير مساكن بديلة للمتضررين – وكالات

وأضاف عبود، في مقابلة هاتفية مع “كيوبوست”، أنهم ما زالوا في المرحلة الأولى من امتصاص آثار الكارثة، وعليهم الانتهاء منها قبل التفكير في أي تعويضات أو حتى مناقشة عملية إعادة الإعمار، مؤكداً أن هذه الفترة ستستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع؛ نظراً لحجم الدمار الهائل الذي خلفه الانفجار حتى الآن.

الآف العائلات لا تزال تبحث عن مساكن بديلة – وكالات

وبادرت عدة دول لإرسال دعم إلى لبنان؛ من أجل مساعدته في واحدة من أصعب الأزمات الإنسانية التي يعيشها في تاريخه المعاصر؛ كانت في مقدمتها دولة الإمارات التي أرسلت مساعدات طبية بشكل عاجل، بدأ تجهيزها عقب الانفجار بساعاتٍ قليلة.

شاهد : فيديوغراف.. الإمارات تقدم مساعدات عاجلة إلى لبنان

وأشار عبود إلى أن الاعتمادات الأولية التي خصصت لدعم الأُسر المنكوبة قدرت بـ10 ملايين دولار؛ وهو رقم ستتم زيادته بالتأكيد حال تطلبت الحاجة ذلك، وسيتم تحديد آلية الصرف للمستحقين حسب وضع كل عائلة ومدى تضررها من التفجير، مؤكداً أن هذه الأمور سيتم الانتهاء منها في غضون الساعات المقبلة.

يواصل الأهالي نقل ممتلكاتهم من المنازل المنكوبة – وكالات

لجان للحصر

محافظ بيروت تحدث عن قيامهم بتشكيل لجان لحصر المنازل المتضررة بشكل كامل وتحديد مدى صلاحية بعضها للبقاء قائمة من عدمه؛ خصوصاً أن هناك منازل عديدة بلغت فيها الأضرار درجة تجعلها غير آمنة على المقيمين فيها وآيلة للسقوط في أية لحظة، مؤكداً أنهم سيقومون بمنع سكان هذه المنازل من العودة إليها بناءً على التقارير الهندسية.

وكشف عبود عن صعوبات تواجه عملية نقل المتضررين إلى الفنادق بالتنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية؛ بسبب تضرر أعداد كبيرة من الفنادق مما حدث، وحاجتها إلى الإصلاح والترميم، ومن ثمَّ جرت عملية التسكين وتوفير الإعاشة خارج بيروت، وهو أمر لم يقتصر على دور بلدية بيروت فقط؛ ولكن امتد ليشمل تكاتف أهالي المناطق المختلفة لاستضافة العائلات المتضررة.

الرئيس الفرنسي يتفقد آثار التفجير – وكالات

وأغلقت عدة فنادق أبوابها على الفور نتيجة الحادث، في وقت سُجِّلت فيه أضرار بنصف بيروت تقريباً؛ تأثراً بالانفجار الذي دمَّر غالبية الواجهات الزجاجية للمباني في محيط عدة كيلومترات منه.

وأكد محافظ بيروت مروان عبود، أنه رغم قدرتهم على التعامل مع أزمات عديدة؛ فإن الآثار الكارثية لما حدث تفوق بكثير طاقتهم وقدرتهم، الأمر الذي يجعلهم بحاجة إلى مساعدات عاجلة ليست من داخل لبنان فقط؛ ولكن من خارجه أيضاً، بسبب الدمار الهائل الحادث في المدينة.

توافق الفرق الطبية معالجة المصابين – وكالات

نقص المواد

وأشار عبود إلى أن عملية الحصر التي تُجرى للمباني المتضررة سيتبعها على الفور قرارات سريعة؛ من أجل توفير مواد البناء والزجاج اللازم من مجلس الوزراء، بسبب النقص الحاد في هذه المواد مقارنةً بالكميات المطلوبة في الأسواق لمعالجة آثار ما حدث.

المستشفى الميداني الروسي في بيروت – وكالات

وتحدث محافظ بيروت عن عملية تعويض أصحاب المحلات والمتاجر الذين تعرضوا إلى أضرار نتيجة الانفجار، مؤكداً أن الأمر معقد ويحتاج إلى دراسة؛ حتى تُحدد آليات التعويضات بناءً على قواعد واضحة، وهو أمر سيتم في المستقبل القريب؛ خصوصاً أن هناك مناطق تجارية مدمرة بالكامل.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة