الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةمقالات

«محاربات الموساد».. النساء في العمليات الكبرى

كتاب من تأليف مايكل بار- زوهار ونسيم مشعل

خاص – كيوبوست

داني أورباخ♦

كشفت ليات، عميلة الموساد أو “محاربة”، حسب التعبير الإسرائيلي، في مقابلةٍ لها مع مايكل بار- زوهار ونسيم مشعل، الصحفيَّين المخضرمَين والكاتبَين في شؤون التجسس، عن بعض تفاصيل جدول عملها اليومي. وقالت: “أنا أعمل مع الموساد منذ عشرين عاماً.. شاركت في عمليات سرية في مختلف أنحاء العالم”. و”ليات”، كما يصفها الصحفيان، هي “امرأة جميلة جداً، عيناها زرقاوان وشعرها مجعد؛ ولكنها تستطيع تغيير مظهرها وهويتها مرات عديدة في غضون دقائق”. وكل واحدة من عملياتها تقودها إلى مكان مختلف. تقول “ليات”: “يبدأ الفرح عندما أسمع مكبرات الصوت تستدعي فريقي إلى غرفة الاجتماعات؛ عندها أعرف أن شيئاً ما على وشك أن يحدث.. في الصباح أتناول قهوتي في تل أبيب؛ ولكنني لا أعرف في أية مدينة في العالم سأتناول عشائي”.

اقرأ أيضاً: «محاربات الموساد».. كتاب جديد يكشف عن أسرار أخطر جهاز في إسرائيل

كتاب بار- زوهار ومشعل «محاربات الموساد.. النساء في العمليات الكبرى»، هو محاولة لإعادة سرد تاريخ وكالة التجسس الإسرائيلية، من خلال عيون النساء العاملات فيها؛ من المساعدات، وضابطات العمليات، والزوجات المطلعات على عمل أزواجهن، وحتى المقاتلات والقاتلات. وبعد المقابلة مع “ليات” تعرفنا على ثلاث محاربات. في السادس من سبتمبر 2007 دمَّر الطيران الإسرائيلي مفاعلاً نووياً سورياً اعتبرته حكومة إيهود أولمرت، تهديداً وجودياً للدولة اليهودية. وأثناء مرحلة جمع المعلومات للتحضير لهذه العملية، قام فريق من عملاء الموساد بسرقة معلومات ثمينة من الهاتف المحمول لرئيس اللجنة النووية السورية إبراهيم عثمان. وكان الفريق يضم ثلاث نساء؛ “نينا” التي لعبت دور سائحة جميلة يائسة، ونجحت في خداع عثمان ببكائها، وتمكنت من نسخ مفتاح غرفته سراً، و”مارلين” التي أغوته باصطحابها إلى مطعم فخم، بينما كان فريق الموساد الذي يضم العميلة “كيرا” يقتحم غرفته، ويخترق كلمة المرور الخاصة بهاتفه وينسخ المعلومات المطلوبة.

مايكل بار- زوهار مؤلف مشارك لكتاب “محاربات الموساد”- أرشيف

في الوقت الحالي، يعطي الموساد دوراً أكبر للنساء من معظم وكالات التجسس الأخرى. وفي خطاب عام في 2019 تباهى مدير الموساد الحالي يوسي كوهين، بأن 40% من العاملين في وكالته و26% من قادتها هم من النساء. أليزا ماغين، إحدى هؤلاء النساء، كانت تشغل منصب نائبة المدير، وهو المنصب الثاني في الوكالة من حيث التراتبية الإدارية. ومن خلال استخدام معارفهما وخبراتهما وإمكانية تواصلهما مع قدامى عملاء الموساد، أخذ كل من بار- زوهار ومشعل، على عاتقهما رواية قصة محاربات الموساد، منذ تأسيس الوكالة، إلى خطاب كوهين في عام 2019.

اقرأ أيضاً: هل يخترق “الموساد” الإسرائيلي إيران بالفعل؟

تبدأ القصة في العقد الأول من وجود إسرائيل عندما كانت الدولة بحاجة إلى معلوماتٍ استخباراتية عن الدول المعادية التي تحيط بها من كل الجوانب. وهكذا تروي الفصول الأولى قصة امرأتين يهوديتَين ساحرتَين، “يولاندزا هارمور” و”شولا كوهين” اللتين استخدمتا جمالهما وسحرهما وعلاقاتهما مع المجتمعات الراقية في مصر ولبنان؛ لجمع المعلومات الاستخباراتية، والمساعدة في العمليات السرية، وتسهيل الهجرة غير الشرعية لليهود إلى إسرائيل. ثم يتابع الكتاب مع “مارسيل نينيو” السيدة المصرية الموهوبة سيئة الحظ التي تورطت في “قضية لافون”، وهي واحدة من أسوأ الأحداث المخزية في تاريخ المخابرات الإسرائيلية. ففي عام 1954 أمر وزير الدفاع الإسرائيلي بناس لافون، ورئيس المخابرات العسكرية بنيامين جيبلي، مجموعة من اليهود المصريين بتفجير عبوات ناسفة في مؤسسات غربية في القاهرة؛ بهدف خلق فضيحة دولية، وتأجيل انسحاب الجنود البريطانيين من منطقة قناة السويس. وقد شاركت الصهيونية المخلصة مارسيل نينيو، في هذا الفشل الذريع، وكما يقول الكتاب فقد دفعت ثمناً باهظاً من السجن والتعذيب والشعور الدائم بالخيانة.

مارسيل نينيو بعد اعتقالها في مصر- أرشيف

في الستينيات عادة ما كان دور النساء يقتصر على كونهن مساعدات في فرق ذكورية. ووفقاً لما جاء في مذكرات عميل الموساد المخضرم بيتر مالكين، كانت الفرق المختلطة تعاني التوترات الجنسية، وتميل إلى وجود تراتبية غير متكافئة بين الجنسَين. وفي كثيرٍ من الحالات أجبرت التحيزات السائدة العميلات على أداء دور “المساعدة المنزلية” في البيوت السرية الآمنة. وهنالك أخريات كن زوجات جواسيس ممن شاركن بشكل كامل في نشاطات أزواجهن. كانت والتراود نيومن، على سبيل المثال، امرأة ألمانية وقعت في حب وولفغانغ لوتز، الرجل الأول للموساد في مصر، وانتهى بها المطاف كشريكٍ مقرب له. نجحت قليلات منهن في الارتقاء عالياً، ويتعمق الكتاب في تفاصيل قصص اثنتين منهن، “يهوديت ناسياهو” و”أليزا ماغين”؛ كلتاهما شاركت في عمليات ملاحقة النازيين، بما فيها اختطاف المجرم النازي أدولف آيخمان، الذي تم اختطافه في بيونس آيرس، ومن ثمَّ محاكمته وإدانته وإعدامه في إسرائيل. كما شاركت ناسياهو وماغين في العديد من العمليات الأخرى، ووصلتا إلى مراتب غير مسبوقة في وكالة الاستخبارات. وقصة “إيزابيل بيدرو” هي قصة شيقة أخرى من تلك السنوات؛ وهي عميلة من أمريكا الجنوبية، تمكنت من سرقة المخططات السرية لسد أسوان تحت غطاء عالمة آثار.

اقرأ أيضاً: لماذا تواصل أشرف مروان مع الموساد؟

يأخذنا الفصل الثاني من الكتاب إلى فترة السبعينيات والثمانينيات، العصر الذهبي للعمليات السرية للموساد في أوروبا. كان مايك هراري، القائد البارز لقسم العمليات في الموساد، مدافعاً قوياً عن دمج النساء في جميع المجالات العملياتية؛ ليس فقط كمساعداتٍ وجاسوسات، بل كمحاربات وضابطات عمليات. كانت “يائيل” محاربة شاركت في عملية “ربيع الشباب” المشتركة بين الموساد وقوات الكوماندوز الإسرائيلية، ضد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت. وتمكنت “سيلفيا رافائيل” اليهودية الجنوب إفريقية من التسلل إلى قصر الملك حسين، كمصورة، وشاركت في عمليات اغتيال أعضاء من منظمة “أيلول الأسود”. ولعبت “إيريكا تشامبرز” دوراً رئيسياً في اغتيال علي حسن سلامة، ضابط عمليات أيلول الأسود؛ بل كانت هي من ضغطت على زر تفجير القنبلة بنفسها.

الجاسوسة الإسرائيلية سيلفيا رافائيل- أرشيف

أما الفصول الأخيرة من الكتاب -وهي برأيي الأكثر إثارة للاهتمام- فتكشف عن دور النساء في بعض العمليات التي لم يكشف عنها حتى الآن في طهران، وغيرها من الأماكن. وربما يكون من المخيب لآمال القراء من دولة الإمارات العربية المتحدة أن عملية اغتيال محمود المدهون في دبي، قد ذكرت باختصارٍ شديد. وبعد ذلك يتعمق الفصل الأخير في الروتين اليومي للعميلات ضمن المؤسسة. ويعتقد بار- زوهار ومشعل أنه لا يطلب من العميلات استخدام الجاذبية الجنسية للإيقاع بأهدافهن، على الرغم من أنه يسمح لهن بذلك. وقد طالبت العميلة الشهيرة سيندي الموساد بتعويضاتٍ وحصلت عليها؛ لأن التقرب الجسدي لم يكن جزءاً رسمياً من مهمتها عندما قامت بإغواء موردخاي فعنونو، الذي سرب معلومات عن النشاطات النووية الإسرائيلية، وأوقعت به في فخ العسل. وأخيراً يطرح المؤلفان المعضلة التي واجهت عميلات الموساد في الجمع بين الحياة الأسرية والإنجاب، وعملهن السري. اعتاد الموساد في الستينيات والسبعينيات على إجبار العميلات على اتخاذ إجراءات لتجنب الحمل لسنواتٍ عديدة. ويقول المؤلفان إن تسيبي ليفني، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية الإسرائيلية، استقالت من الموساد لهذا السبب بالتحديد. أما الآن، فقد أصبح الموساد مكاناً للعمل متعدد الأجناس، يوفر إجازات أمومة منتظمة للنساء، مع أنه لا يزال من الصعب الحصول على حياة أسرية ملائمة لجميع الجواسيس ذكوراً وإناثاً.

اقرأ أيضاً: ما التغييرات التي طرأت على الموساد الإسرائيلي في السنوات الأخيرة؟

وعلى الرغم من أن كتاب بار- زوهار ومشعل، في غاية الأهمية؛ فإنه يعاني عدة عيوب، ففي بعض الأحيان يغفل المؤلفان بعض الأفكار المهمة والمؤلمة المخبأة وراء قصصهن؛ فعلى سبيل المثال لم يكشف المؤلفان عن الأحداث التي مرت بها كل من يولاندا هارمور وشولا كوهين قبل اعتقالهما. في الحقيقة، كانت أنشطتهما التجسسية معروفة جيداً للمخابرات المصرية واللبنانية؛ فقد كان غطاء هارمور عبارة عن وكالة إعلامية يهودية، ومن المدهش أنه سمح لها بالعودة إلى القاهرة حتى بعد حرب عام 1948، وبعد العديد من الاعتقالات وأنشطة التجسس كانت معروفة تماماً. كما اعتقلت شولا كوهين مرات عديدة أيضاً، ولفترات قصيرة، وكانت معروفة لدى الكثيرين من مجتمع بيروت الراقي بأنها متعاطفة مع إسرائيل.

الجاسوسة الإسرائيلية شولا كوهين في بيروت- أرشيف

في الواقع، يمكن رؤية سقوط العميلتَين على أنه أثر جانبي لترسيخ الدولة في الشرق الأوسط، ففي أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات كانت المجتمعات اللبنانية والمصرية منفتحة على العالم، وزخرت بالنخب النابضة بالحياة، في مزيج من السكان المحليين الأثرياء والأجانب الذين كانوا يلتقون في نفس النوادي والحانات والمطاعم الراقية. ومع أن الدولتَين كانتا في حالة عداء شديد لإسرائيل، فإن حدودهما كانت سهلة الاختراق نسبياً، وركزت وكالات الاستخبارات فيهما على التهديدات المحلية بدلاً من مكافحة التجسس. وقد سمحت هذه الظروف للجواسيس من العديد من الدول؛ ومن بينها إسرائيل، بالعمل، مع التمتع بنوعٍ من الحصانة ما داموا بعيدين عن لفت الانتباه. وكان هذا الأمر واضحاً تماماً بالنسبة إلى النساء الجميلات اللاتي تمتعن بنسبة عالية من التساهل بسبب جنسهن وسحرهن؛ ولكن على الرغم من ذلك، فإن ترسيخ الدولة وتصاعد النزاع العربي الإسرائيلي (وفي حالة لبنان النفوذ السوري) قد قلصت كثيراً من هامش المناورة الذي تمتعت به الجاسوسات وأدى في نهاية المطاف إلى اعتقالهن وسقوطهن. فالدول القومية المتماسكة، مثل مصر عبدالناصر، تميل إلى أن تكون أكثر تشدداً مع الجواسيس الأجانب من الدول المنفتحة والأنظمة شبه المستعمرة؛ مثل مصر الملك فاروق.

اقرأ أيضاً: كيف أعاد مائير داغان “الموساد” إلى مجدها السابق؟

بالإضافة إلى ذلك، تشوب رواية المؤلفَين بعض الأخطاء الواقعية والتأكيدات المشكوك في صحتها؛ فالعالم النمساوي أوتو جوكليك (المحتال الذي خدع كلاً من مصر وإسرائيل إبان أزمة الصواريخ بين عامَي 1962 و1965)، لم يتم تجنيده من قِبل الموساد أو من قِبل إحدى ضابطاته من النساء؛ بل كان هو مَن تواصل مع الموساد، وليس العكس. كما أن عميل الموساد في مصر وولفغانغ لوتز، لم يكن هو مَن أرسل الرسالة المفخخة إلى العالم الألماني وولفغانغ بيلتز، التي أدت إلى إصابة سكرتيرته بفقدان بصرها. وتظهر وثائق الموساد، غير السرية، أن هذه الرسالة تم إرسالها من ألمانيا بواسطة عميل آخر. كما يتفق معظم الباحثين اليوم على أن وائل زعيتر، الشاعر الفلسطيني الذي اغتاله الموساد عام 1972 كجزء من عملية “غضب الله”، لم يكن متورطاً في مذبحة ميونخ ولا في أية عمليات أخرى، وأن مقتله كان نتيجة عملية استخبارية قذرة والحماسة المفرطة. ومع ذلك صوره بار- زوهار ومشعل، على أنه إرهابي خطير بناءً على القبول غير النقدي لرواية الموساد. ولم يكن عميل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية روبرت آيمز، هو مؤلف كتاب «الجاسوس الجيد»؛ بل هو سيرة ذاتية لآيمز كتبها المؤلف الأمريكي كاي بيرد. كما أنه من غير المحتمل أن يكون مايك هراري -القائد السابق لقسم العمليات في الموساد الذي عمل في خدمة ديكتاتور بنما مانويل نورييغا، في أوائل الثمانينيات- بعيداً عن التورط في أعمال نورييغا القذرة.

الجاسوس وولفغانع لوتز في قبضة المخابرات المصرية- أرشيف

يعتبر هذا التوصيف الودي للغاية تجاه النساء من “محاربات الموساد” نموذجياً في هذا الكتاب الذي كتب بلغة احتفالية، وطنية، مليئة بالصفات العاطفية، والاقتباسات الدرامية من التوراة. المؤلفان اللذان اعتمدا بشكل رئيسي على مقابلات مع عملاء سابقين للموساد، والكتب الشعبية، والمقالات الصحفية، لم يقوما بأبحاثٍ أرشيفية جادة؛ صحيح أن أرشيف الموساد مغلق بمعظمه، ولكن هنالك الكثير من الوثائق المتاحة، ويمكن مقارنة سجلات الموساد مع وثائق أخرى إسرائيلية وأجنبية؛ بما في ذلك سجلات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي رفعت عنها السرية أو غيرها من وكالات المخابرات غير الإسرائيلية. لم يتكبد المؤلفان حتى عناء الاطلاع على هذه الأرشيفات أو الكتب العلمية المنشورة بلغات غير العبرية، ولم تكن كتاباتهما نقدية. وفي بعض الحالات القليلة يعترف المؤلفان بحوادث مؤسفة؛ مثل قضية لافون واغتيال ليلهامر، حيث قتل الموساد رجلاً بريئاً اعتقدوا أنه علي حسن سلامة. وهنا يصور المؤلفان العملية من خلال عيون سيلفيا رافال؛ ربما لأنها حذرت طوال الوقت من أن الضحية كان رجلاً بريئاً. في جميع الحالات الأخرى، تم تصوير عملاء الموساد، رجالاً ونساءً، على أنهم وطنيون مخلصون يتمتعون بأخلاق رفيعة (وغالباً ما يكونون رجالاً وسيمين أو نساء جميلات) وأعداؤهم إرهابيون بغيضون. وهذه صورة معكوسة للروايات المؤيدة للفلسطينيين التي تميل إلى إظهار عملاء الموساد على أنهم تجسيد للشر. وكلا المنظورين لا يتناسب مع الكتابة التاريخية الجادة؛ فعالم التجسس الحقيقي ليس باللونَين الأبيض والأسود فقط؛ بل هو في أغلب الأوقات يتراوح بين أطياف لا حصر لها من اللون الرمادي.

اقرأ أيضاً: كيف ينظر رؤساء “الموساد” السابقون إلى عمليات الاغتيال؟

ثم إن الكتاب يتمتع بأصالةٍ جزئية فقط؛ لأن معظم أحداثه هي مجرد إعادة صياغة لقصص نُشرت في وقتٍ سابق. على سبيل المثال، يقدم الكاتب رونين بيرغمان، في كتابه «انهض واقتل أولاً»، سرداً أكثر ثراءً ودقةً وتوازناً لمعظم عمليات الموساد التي وردت في كتاب بار- زوهار ومشعل. إن المنظور الأنثوي للكتاب مثير للاهتمام بكل تأكيد؛ ولكنه لسوء الحظ في معظم الحالات يفتقر إلى العمق والتركيز والاهتمام بالتفاصيل بما يكفي لبعث الحياة في الحبكة.

نسيم مشعل مؤلف مشارك لكتاب «محاربات الموساد»- أرشيف

باختصار، فكتاب «محاربات الموساد» يستحق القراءة؛ خصوصاً لمَن هم على غير درايةٍ بتاريخ الموساد، أو كإضافة أنثوية إلى جانب كتاب رونين بيرغمان الأفضل بكثير. وعلى كل حال، فإن التاريخ الحقيقي لنساء الموساد المتميزات لا يزال بانتظار مَن يكتبه.

♦أستاذ مشارك في قسم التاريخ والدراسات الشرق آسيوية في الجامعة العبرية في القدس، ومؤرخ للشؤون الاستخباراتية والعسكرية، وكتابه القادم «الفارون.. المرتزقة النازيون في الحرب الباردة»، يتناول بشكل مكثف تاريخ الموساد.

لقراءة الأصل الإنكليزي: Female Warriors of the Mossad

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة