الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

مترجم: 7 شركات أمريكية استأجرتها قطر لتحسين صورتها

أبرز شركات العلاقات العامة الأمريكية التي جندتها قطر

نشر مركز ” أوبين سيكريت” للدراسات السياسية، تقريراً معمقاً بأسماء وتفاصيل الشركات التي تستأجرها قطر لبناء حملات إعلامية لتحسين صورتها في الولايات المتحدة، وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير الذي أعده الكاتب إيما كيثلي.

جندت قطر 7 شركات ضغط أمريكية، وأنفقت حوالي 5 ملايين دولار على حملات التأثير الإعلامي الأمريكي في محاولة منها لمحاربة العزلة المفروضة عليها من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر وغيرها من الدول في يونيو / حزيران.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد بدأ بالمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية لدولة قطر في 5 حزيران / يونيو بعد أن أثنى أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على إيران، وانتقد الرئيس ترامب، وهدد بسحب السفراء القطريين من عدة دول عربية. وادعت قطر بأن هذه التصريحات والتعليقات التي بثتها وسائل الإعلام القطرية قد زرعت من قبل قراصنة أجانب. وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن مسئولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية أكدوا بأن دولة الإمارات تقف وراء تلك التصريحات والهجوم الالكتروني.

و تشمل الأسباب الرئيسية للنزاع بين قطر والدول المقاطعة، علاقة قطر بالإرهاب وعلاقاتها مع إيران ودعم فروع الإخوان المسلمين. وترى الحكومات المقاطعة لقطر في فروع الإخوان المسلمين المحلية بمثابة خطر وتهديد لشرعيتها، إذ أدرجت ثلاثة دول منها الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقد لجأت قطر إلى واشنطن بعد يومين فقط من المقاطعة، إذ قامت أولا بتجنيد شركة (أشكروفت) للمحاماة التي شارك في تأسيسها وزير العدل الأمريكي الأسبق جون أشكروفت، وبعد ثلاثة أسابيع قامت بتجنيد شركة محاماة ثانية تدعى (ماكديرموت ويل إموري). وفي أواخر شهر آب جندت شركة محاماة ثالثة تدعى (ستونينغتون ستراتيجيس)، وفي شهر أيلول جندت شركة رابعة تدعى (نيلسون مولينز).

وفي الصيف الماضي، قامت قطر بتجنيد شركة الضغط الأمريكية (أفينيو استراتيجيز غلوبال) التي يديرها مدير حملة ترامب السابق كوري لياندوفسكي، وذلك وفقا لمجلة بوليتيكو الأمريكية. أحد مؤسسي هذه الشركة ” آرت إستوبينان”، وهو أحد أعضاء جماعات الضغط العاملة لصالح قطر.

كما ولجأت قطر أيضا إلى شركات الإعلان الأمريكية مثل شركة (أوديانس بارتنرز وورلدوايد) التي تتخذ من واشنطن العاصمة مقرا لها.

وفي الآونة الأخيرة، استعان مكتب الاتصالات القطري بشركة (بلوفرنت ستراتيجيز) للعلاقات العامة من أجل خلق أكبر حملة إعلامية طموحة تندد بالعزلة على البلاد. تم تصميم هذه الحملة خصيصاً لاستهداف الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول. وقد تداخلت خدمات شركة بلوفرونت المقدمة لقطر من 12 سبتمبر إلى 1 أكتوبر مع اجتماع الأمم المتحدة. وفي المحصلة بلغ تعويض الشركة للحملة 100,000 دولار.

ومنذ يونيو / حزيران، أنفقت قطر حوالي 4.7 مليون دولار على عقود جديدة لحملات النفوذ الأمريكية. وفي الفترة الواقعة ما بين 2012 و 2017، أنفقت الدولة حوالي 6.5 مليون دولار على عقود جديدة، بحسب قاعدة بيانات (فورن لوبي ووتش) التابع لمركز (رسبونسيف بوليتيكس) الأمريكي.

لقد تسببت العزلة في حدوث بعض الاضطرابات الاقتصادية في قطر، حيث انتهت التجارة عبر الحدود السعودية القطرية، وهي الطريق التي استخدمتها قطر لاستيراد حوالي 40 % من غذائها. وقد ارتفعت تكاليف الشحن في قطر عشرة أضعاف، وتعطلت طرق السفر الجوي، حيث اضطرت شركة الطيران الوطنية القطرية إلى إلغاء 18 رحلة جوية إقليمية.

وبالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية، فإن شكوك ترامب حول الاتفاق النووي الإيراني قد دفعت قطر لمحاولة السيطرة على راويتها حول عزلتها، علما بأن الرفض السعودي الإماراتي لعلاقة قطر بإيران عامل أساسي في الانشقاق؛ فالسعودية منخرطة في نزاعات بالوكالة مع إيران. وبالطبع إذا قام ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران من أجل جعلها دولة منبوذة، فإن ذلك سيؤثر على موقف قطر بالنسبة الولايات المتحدة.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة