ثقافة ومعرفة

ما حقيقة تهديدات “داعش” لنجوم الكرة.. وكيف تناولها الإعلام الأوروبي؟

هل سيستهدف داعش فعلاً نجوم كرة القدم؟

متابعة- كيو بوست

تداول النشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صوراً تظهر تهديدات بالقتل وجهها تنظيم “داعش” ضد نجوم كرة قدم كبار في أوروبا، بالتزامن، حظيت هذه الصور باهتمام الصحافة الأجنبية، فما مدى صحتها؟

بدأت موجة تداول هذه التهديدات بعد انتشار صورة مثيرة يظهر فيها النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا يستغيث تحت قبضة أحد أفراد التنظيم، بينما نجم نادي برشلونة ومنتخب الأرجنتين ليونيل ميسي ممدداً على الأرض وقد قطع رأسه.

وبالتدقيق في الصورة يتبين أنها صممت بشكل دقيق واحترافي، ما يرجح أن جماعات تابعة للتنظيم تقف خلف تصميمها، خاصة وأن التنظيم اشتهر بإخراج إعلامي احترافي خلال نشره الجرائم التي ارتكبها وانتشرت بشكل واسع عالمياً، ودفعت خبراء صناعة الفيديو والصورة إلى تحليل قدرات التنظيم الإعلامية.

عملية التحقق من الصور قادت إلى أن مصدرها الوحيد، ومؤسسة تتبع لتنظيم داعس تدعى” الوفاء”، ومنها توزعت وانتشرت على نطاق واسع في الصحافة العربية والعالمية.

من جانبها، كتبت صحيفة elparana الفرنسية أن ما وصفته “تهديداً جديداً مزعوم من الدولة الإسلامية إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا”، ظهر فيه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بطل الرواية، إضافة إلى النجم البرازيلي نيمار.

وركزت الصحيفة على العبارة التي أرفقها التنظيم بالتهديد ومفادها: “لن يتمتعوا بالأمن حتى نعيش فيه في الدول الإسلامية”.

ولم يتوقف الأمر عند نيمار وميسي، إنما طالت التهديدات مدرب منتخب فرنسا ديديه ديشامب، الذي ظهر في التصميم الداعشي مرتدياً الزي البرتقالي الخاص بالأسرى قبل الإعدام.

واهتمت الصحافة الأوروبية عن كثب بهذه التهديدات. صحيفة الموندو ديبورتيفو الشهيرة والمقربة من نادي برشلونة عنونت “نشرت جماعة داعش الإرهابية رسالة مع صورة جديدة تثير القشعريرة يظهر فيها ميسي الأرجنتيني و نيمار البرازيلي”.

وكتب موقع “موندو دي فوتبول” تحت عنوان: “التهديد المزعوم للدولة الإسلامية إلى نيمار وميسي”، إن الفيفا ستتخذ اجراءات أمنية مشددة خلال سحب قرعة مجموعات المونديال المقرر في روسيا 2018.

واستمرت التهديدات لتطال من جديد نجم ريال مدريد الإسباني ماركو اسنسيو، والذي ظهر في تصميم الصورة التي نشرها التنظيم مقيداً أمام “ذباح” داعش.

وكتب موقع كواترو الإسباني تحت عنوان: “والآن ماركو أسنسيو! لا تزال داعش تهدد نجوم كأس العالم في روسيا”، إن التهديدات من قبل تنظيم داعش تتزايد ضد كأس العالم في روسيا.

وأخيراً وصلت التهديدات إلى رأس أفضل لاعب في العالم ونجم ريال مدريد، البرتغالي كرستيانو رونالدو، لكن صورته نشرت على موقع آخر يبدو أنه تابع للتنظيم.

 

 

ماذا عنك، هل تعتقد بأن هذه التهديدات حقيقية؟

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة