شؤون عربية

ما بين المغرب و الصين… أغرب 5 مظاهر للاحتفال بعيد الأضحى

هكذا يتم تحضير خروف العيد

بينما تصدح المآذن والمساجد بالتكبيرات والتهليل في التجمعات العربية والإسلامية حول العالم؛ احتفالا بعيد الأضحى الذي يتزامن مع موسم الحج، تختلف مظاهر الاحتفالات من بلد لأخر من قارة إلى أخرى وبين دولة ونظيرتها.

سنسافر وإياكم عبر هذا التقرير حول العواصم والتجمعات الإسلامية والعربية، لنتعرف سوية على أبرز العادات الغريبة التي يمارسها المسلمون في عيد الأضحى…

 

أضاحي ليبيا جميلة

قبل ذبح الأضحية، تقوم سيدة المنزل بتكحيل عين كبش الفداء بالكحل العربي، ثم تشعل النيران والبخور لتبدا أفواه الحضور تصدح بالتكبيرات، حيث يسود الاعتقاد بين الليبيين بأن كبش الأضحية سيمتطيه الشخص الذي ضحي بالكبش عنه، إلى الجنة يوم القيامة، وبان الكبش هو هدية إلى الله -جل جلاله- فينبغى أن يكون جميلا قويا لا عيب فيه.

 

 

 

بطل الجزائر “كبش”

أما في الجزائر، وقبيل دخول عيد الأضحى أبواب الجزائريين، تتحول الساحات فيها إلى حلبات مصارعة، لكن ما يميز هذه الحلبات أن أبطالها ونجومها هم “أكباش الأضاحي”.

وتمتاز هذه المسابقة التنافسية التي يتجمهر الناس فيها حول الحلقات للإستمتاع أو من أجل المراهنة، بأنها تأتي على هيئة تصفيات محلية ووطنية، تختتم بتتويج الكبش الفائز بقلب بطل الجزائر.

 

 

 

 

المغرب غريبة حقا!

بعيون الغير هي غريبة… أما المغربيون فلا يعتبرونها كذلك، إذ أنهم يستعدون مع قدوم عيد الأضحى، لإقامة المهرجانات الشعبية المسمى بـ “بوجلود” أو  “بو البطاين” والتي تعني مرتدي الجلود، في جو عفوي، يلبس فيه المواطنون ملابس مونة من جلد الخرفان والماعز، يجوبون الشوارع بالرقص والغناء.

ولا تقف العادات الغريبة عند هذا الحد، إنما تصر بعض مناطق في جنوب المغرب، على عدم إشعال النار في البيت للطهي طيلة يوم النحر، اعتقادا منها أن إشعالها فأل سيء لا يجب القيام به في يوم سعيد مثل عيد الأضحى.

 

 

 

 

أما في اليمن…                                            

إلى جانب قيام رب الأسرة والأولاد بزيارة حمامات البخار الشعبية خلال عيد الأضحى، وبعد ترميم المنازل وطلاء القديم منها حتى تبرز بمظهر يليق بجمال العيد، تنتشر حلقات الرقص الشعبي اليمني وتعزف الفرق الجوالة الموسيقى ويرقص على أنغامها المواطنون بالخنجر مع وضع البندقية على الكتف.

مسلمو الصين…

 

يحتفل مسلمو الصين بعيد الأضحى بطريقة خاصة، فما إن يفرغ الإيغور من صلاة العيد، حتى ينطلقون في ممارسة لعبة خطف الخروف، فينطلق الفارس على جواده بسرعة قصوى نحو الخروف ويختطفه من الأرض ببراعة ودون أن يسقط. وتتكرر العملية بين المتنافسين. ويعلن فائزاً من استغرق أقل وقت في عملية الاختطاف.

وبعد الفوز بالخروف، يجتمع كافة ذكور الأسرة حوله ثم يشرعون في قراءة أدعية وآيات قرآنية لنحو خمس دقائق، بعدها يقوم كبير الأسرة أو إمام المسجد بذبح الخروف، ثم يتم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء: أحدها للتصدق به، وثان لإهدائه، والثالث لإطعام الأسرة المضحية.

ماذا عن بلدانكم، هل لديكم عادات مشابهة؟

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة