الرياضةشؤون عربية

ماذا ينقص محمد صلاح ليصبح أحد عظماء كرة القدم؟

حقق إنجازات كثيرة، فما الذي ينقصه؟

كيو بوست – 

يتحول الفرعون المصري محمد صلاح مع مرور الوقت إلى بطل عربي يرسخ حضوره على قائمة أبرز نجوم عالم لكرة القدم، في ظل مسيرة احترافية مليئة بالإنجازات.

قصة نجومية صلاح تثير اعتزازًا في صفوف الجماهير العربية المحبة للعبة الشعبية الأولى في العالم، كرة القدم، فهل يصبح صلاح أعظم نجم عربي احترف في أوروبا أم أن هناك ما ينقصه؟

 

قصة نجم

لم تكن مسيرة صلاح الاحترافية مفروشة بالورود؛ إذ مر ببعض الانتكاسات، لكنه استطاع التغلب عليها، ومواصلة الصعود، حتى أصبح الآن يحتل وصافة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي – أحد أقوى الدوريات الأوروبية وأكثرها شعبية، رفقة الدوري الإسباني.

بدأ صلاح -المولود في 15 يونيو عام 1992- اللعب في صفوف ناشئي نادي المقاولون العرب المصري، حتى جرى تصعيده إلى الفريق الأول، ثم اتجه للاحتراف الخارجي في أوروبا، وانضم خلال مسيرته إلى العديد من الأندية الكبرى في أوروبا.

حقق صلاح مع ناديه الأوروبي الأول بازل السويسري العديد من الألقاب، منها لقب دوري السوبر السويسري موسم 2012-2013، وجائزة أفضل لاعب في الدوري ذاته، للعام نفسه.

ومن بازل اتجه صلاح -في نقلة نوعية- إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، الفائز بدوري أبطال أوروبا 2012. لم يقض صلاح أوقاتًا سعيدة في تشيلسي؛ إذ لم يشارك كلاعب أساسي في أية مباراة في موسمه الوحيد مع النادي الإنجليزي. 

واختار بعدها الانتقال -على سبيل الإعارة- إلى نادي فيورنتينا الإيطالي الذي استعاد فيه مستواه، ممهدًا الطريق إلى الانتقال من جديد لنادي روما، الذي أمضى معه أحد أفضل فتراته الكروية طوال موسمي 2015-2016، و2016-2017.

في 22 يونيو 2017، أعلن نادي ليفربول بقيادة المدرب يورغن كلوب ضمه لمحمد صلاح، في صفقة بلغت 42 مليون يورو، بالإضافة إلى 8 مليون يورو كحوافز.

في الموسم الحالي والأول لصلاح مع ليفربول، بات النجم العربي يحظى بنجومية غير مسبوقة بين العرب والأجانب، بعد تسجيله 21 هدفًا منذ بداية الموسم، آخرها ثنائية في مرمى توتنهام الإنجليزي.

 

إلى كأس العالم

ساهم صلاح بشكل كبير في قيادة منتخب بلاده مصر إلى كأس العالم، بعد غياب 27 عامًا عن البطولة. 

وحصل صلاح على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الاتحاد الأفريقي كأفضل لاعب في القارة السمراء لعام 2017، وجائزة أفضل لاعب أفريقي من البي بي سي لعام 2017، وجائزة أفضل لاعب عربي بواسطة غلوب سوكر لعام 2016، وجائزة أفضل لاعب في نادي روما موسم 2015/2016، وجائزة أفضل لاعب في دوري السوبر السويسري لعام 2013، وجائزة أفضل لاعب صاعد في أفريقيا لعام 2012، وجرى اختياره ضمن فريق العام 2016 في أفريقيا. 

 

ماذا ينقص صلاح؟

لعل أبرز ما ينقص صلاح هو التتويج بالبطولات الأوروبية الكبرى، كقيادة ليفربول إلى منصة دوري أبطال أوروبا، أو لقب الدوري الإنجليزي.

فالإنجازات الفردية طافحة لدى الفرعون، لكن تسجيل اسمه من بين العظماء سيكون من بوابة التتويج بالبطولات الكبرى. 

ويملك صلاح فرصة كبيرة الصيف المقبل، إذا ما تمكن من قيادة منتخب بلاده للأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم المقامة في روسيا. 

في الدوري الإنجليزي، لا يملك ليفربول حظوظًا كبيرة في التتويج، لكن في مسابقة دوري الأبطال، ورغم عدم ترشيح النادي للظفر باللقب، إلا أن تألق صلاح أمام الفرق الكبيرة يمكن أن يرفع أسهمه كثيرًا.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة