الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

ماذا لو ربح بوتين؟ كيف ستغير سيطرة روسيا على أوكرانيا وجه أوروبا؟  

كيوبوست- ترجمات

ليانا فيكس♦ & مايكل كيماج*

قالت مجلة “فورين أفيرز” الدولية، إنه في صيف 2015، عندما انضمت روسيا إلى الحرب الدائرة في سوريا، كان ذلك بمثابة صدمة للولايات المتحدة وشركائها. وبدافع الإحباط، ادَّعى الرئيس أوباما، آنذاك، أن سوريا ستصبح “مستنقعاً” لروسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن سوريا قد تكون فيتنام روسيا أو أفغانستان بوتين، وأن ذلك خطأ فادح سيرتد في نهاية المطاف ضد المصالح الروسية.

اقرأ أيضاً: أوكرانيا عادت إلى الأجندة الروسية

والآن لا يمكن تجاهل الوجود الروسي في سوريا، وربما لم تحدث أية تسوية دبلوماسية؛ لكن ما حدث بدلاً من ذلك هو أن موسكو نجحت في حشد قدر أكبر من النفوذ الإقليمي، من إسرائيل إلى ليبيا، واحتفظت بشريك مخلص متمثل في الرئيس الأسد؛ مما أبرز قوة روسيا.

وتساءلت المجلة عما ستكون عليه الحال لو انتصرت روسيا في أوكرانيا؟ حيث أكدت أنه إذا ما تمكن الكرملين من فرض سيطرته على الدولة الأوكرانية أو زعزعة استقرارها على نطاق واسع، فسوف يمثل ذلك بداية حقبة جديدة بالنسبة إلى الولايات المتحدة وأوروبا كلها.

جندي أوكراني على خط الجبهة في مارينكا بالقرب من دونيتسك.. 2022- “فاينانشيال تايمز”

وسيواجه قادة الولايات المتحدة وأوروبا تحدياً مزدوجاً يتمثل في إعادة التفكير في الأمن الأوروبي وعدم الانجرار إلى حرب أوسع نطاقاً. غير أن الوضع على الأرض أصعب من تلك المعادلة. وبالنسبة إلى روسيا، فإن النصر في أوكرانيا قد يتخذ أشكالاً مختلفة.

طرق عديدة لتحقيق الانتصار

وأشارت المقالة إلى أنه ليس من الضروري أن يؤدي النصر إلى تسوية مستدامة؛ حيث يمكن أن ينطوي على تنصيب حكومة موالية في كييف أو تقسيم البلاد كما هي الحال في سوريا. وفي المقابل، فإن هزيمة الجيش الأوكراني والتفاوض على استسلام أوكرانيا يمكن أن يحولا أوكرانيا فعلياً إلى دولة فاشلة.

اقرأ أيضاً: حرب استعراض القوة بين أمريكا وروسيا

أيضاً بوسع روسيا أن تستخدم هجمات سيبرانية مدمرة وأدوات تضليل، مدعومة بالتهديد باستخدام القوة، لشل البلاد والحث على تغيير النظام. وفي ظل أي من هذه النتائج فإن أوكرانيا سوف تكون منفصلةً فعلياً عن الغرب. وإذا نجحت روسيا في تحقيق أهدافها السياسية في أوكرانيا بالوسائل العسكرية، فإن أوروبا لن تكون كما كانت قبل الحرب.

الرئيس الأوكراني زيلينسكي في موقع الاشتباك بإقليم دونيتسك- أوكرانيا 2022- “أسوشييتد برس”

ولن يقتصر الأمر فقط على أن النفوذ الأمريكي في أوروبا قد تم مضاهاته؛ بل إن أي شعور بأن الاتحاد الأوروبي أو منظمة حلف شمال الأطلسي يمكن أن يضمنا السلام في القارة، سيكون بمثابة تحفة أثرية من عهد بائد، وَفقاً للمجلة.

اقرأ أيضاً: الأزمة الأوكرانية مرتبطة ببنية الأمن الأوروبي

وبدلاً من ذلك، سوف يتحتم حصر الأمن في أوروبا في الدفاع عن الأعضاء الأساسيين في الاتحاد وحلف شمال الأطلسي. وكل طرف خارج هذه التحالفات سيصبح وحيداً، باستثناء فنلندا والسويد.

وقد لا يكون ذلك بالضرورة قراراً واعياً بإنهاء سياسات التوسع أو الشراكة وإنما سياسة فرضها الأمر الواقع. ففي ظل الحصار المفترض من قِبَل روسيا، لن يتمكن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من تبني أيّة سياسات طموحة خارج حدودهما.

الرئيس الروسي يرافقه وزير الدفاع خلال تفقد التدريبات العسكرية المشتركة مع جمهورية بيلاروسيا في قاعدة مولينو العسكرية شرق موسكو.. 2021- “فرانس برس”

ولفتت المقالة إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا ستصبحان في حالة حرب اقتصادية دائمة مع روسيا. وسوف يسعى الغرب إلى فرض عقوبات شاملة، والتي من المرجح أن تتجاوزها روسيا من خلال الحملات السيبرانية والابتزاز في مجال الطاقة، وذلك بالنظر إلى التفاوتات الاقتصادية. وقد تقف الصين إلى جانب روسيا في هذه الحرب الاقتصادية.

لعبة القرن الحادي والعشرين الكبرى

وفي غضون ذلك، ستكون السياسة الداخلية للدول الأوروبية بمثابة لعبة القرن الحادي والعشرين الكبرى؛ حيث ستقوم روسيا بالبحث عن أي انهيار في التزامات أوروبا تجاه حلف الناتو والعلاقات عبر الأطلسي.

اقرأ أيضاً: ماذا تخطط روسيا لمستقبل بيلاروسيا؟

وسواء أكان ذلك من خلال أساليب نزيهة أم ملتوية، فسوف تنتهز روسيا أية فرصة سانحة للتأثير على الرأي العام والانتخابات في الدول الأوروبية. ولن تكون مقارنات الحرب الباردة مفيدة عندما تصبح أوكرانيا جزءاً من روسيا. فقد عرفت حدود الحرب الباردة في أوروبا بؤر توتر؛ لكنها استقرت بطريقة مقبولة بعد توقيع اتفاقية هلسنكي النهائية عام 1975.  

الرؤساء الأوكراني والفرنسي والروسي والمستشارة الألمانية السابقة في قصر الإليزيه خلال محادثات بشأن السلام في أوكرانيا.. باريس 2019- “فرانس برس”

وعلى النقيض، أكدت “فورين أفيرز” أنه يمكن للتدخل الروسي في أوكرانيا أن يزعزع استقرار المنطقة وأمنها من إستونيا إلى بولندا مروراً برومانيا ووصولاً إلى تركيا. ولطالما استمر الوجود الروسي في أوكرانيا فسوف ينظر إليه جيران أوكرانيا باعتباره استفزازياً وغير مقبول، وبالنسبة إلى البعض، سيكون بمثابة تهديد لأمنهم.

 وفي خضم هذه الديناميكية المتغيرة، فإن النظام في أوروبا لابد أن يُـنظَر إليه من منظور عسكري في المقام الأول -وبما أن روسيا لديها اليد العليا في هذا المجال بعكس ما هي الحال في الاقتصاد، فسوف يصب ذلك في مصلحة الكرملين- وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تهميش المؤسسات غير العسكرية؛ مثل الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: أوكرانيا.. سجل صاخب من الاختراق والشرذمة

فروسيا تمتلك أضخم قوة عسكرية تقليدية في أوروبا، وهي على أتم استعداد لاستخدامها. كما أن السياسة الدفاعية للاتحاد الأوروبي -على النقيض من سياسة حلف شمال الأطلسي- بعيدة كل البعد عن كونها قادرة على توفير الأمن لأعضائها. وبالتالي، فإن التأمين العسكري؛ خصوصاً لدول الاتحاد الأوروبي الشرقية، سوف يشكل ركيزة أساسية.

مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل خلال زيارة إلى منطقة حدودية بين سيطرة الحكومة الأوكرانية والانفصاليين الروس.. 2022- وكالة الصحافة الأوروبية

ولفتت المجلة إلى أن الرد على الهجوم الروسي الانتقامي من خلال العقوبات والخطابات بشأن قواعد النظام العالمي لن يكون كافياً، وأنه في حال انتصار روسيا في أوكرانيا، فإن مكانة ألمانيا في أوروبا سوف تواجه تحديات عصيبة؛ حيث تشكل ألمانيا قوة عسكرية هامشية أسست هويتها السياسية بعد الحرب العالمية الثانية على رفض الحرب.

شاهد: فيديوغراف.. الوهم المكلف لبعث الإمبراطوريات روسيا وأوكرانيا

كما أن الدول الصديقة المحيطة بها؛ خصوصاً من الشرق مثل بولندا ودول البلطيق، معرّضة لخطر زعزعة استقرارها من قِبل روسيا. وستضطلع فرنسا والمملكة المتحدة بأدوار قيادية في الشؤون الأوروبية بفضل جيوشهما القوية نسبياً وتقاليدهما العريقة في التدخلات العسكرية. ومع ذلك، ستظل الولايات المتحدة هي الطرف الحاسم في أوروبا.

وبالتالي سيعتمد حلف شمال الأطلسي على دعم الولايات المتحدة، شأنه في ذلك شأن البلدان القلقة والمعرضة للخطر في شرق أوروبا، وكذلك بلدان المواجهة المصطفة على طول خط اتصال كبير جداً وموسع وغير مؤكد مع روسيا، بما في ذلك بيلاروسيا والأجزاء التي تسيطر عليها روسيا من أوكرانيا.

مناورات عسكرية للناتو في ساحة تدريب في كاداغا- لاتفيا 2021- “أسوشييتد برس”

ومن المرجح، حسب المجلة، أن يكون لدى دول الاتحاد الأوروبي الشرقية، بما في ذلك إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا، أعداد كبيرة من قوات الناتو المتمركزة بشكل دائم على أراضيها. وسيكون من المستحيل رفض أي طلب من فنلندا والسويد للحصول على التزام بموجب المادة 5 والانضمام إلى الحلف.

اقرأ أيضاً: شولتز “مستشار الحرب” يغير التقاليد العسكرية الألمانية

بينما في أوكرانيا، لن تعترف دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أبداً بنظام جديد تدعمه روسيا؛ لكنها ستواجه التحدي نفسه الذي تواجهه حالياً مع بيلاروسيا، وهو فرض العقوبات من دون معاقبة السكان ودعم المحتاجين من دون القدرة على الوصول إليهم. وسيعمل بعض أعضاء الناتو على تعزيز التمرد الأوكراني، بينما سترد روسيا بتهديد أعضائه.

الحرب الاقتصادية

ووصفت المجلة الوضع الحالي في أوكرانيا بأنه مأزق حرج للغاية؛ حيث يفر اللاجئون في اتجاهات متعددة بالملايين. بينما تواصل قوات الجيش الأوكراني، التي لم تُهزم بشكل مباشر، القتالَ، مرددةً صدى الحرب الحزبية التي مزقت هذه المنطقة بأكملها من أوروبا أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية.

خط غاز “ترك ستريم” الذي يمتد من روسيا إلى تركيا عبر البحر الأسود.. ويمد دول جنوب شرق أوروبا.. 2021- “كاسبين نيوز”

وسوف تكون العقوبات المفروضة على العمل المصرفي ونقل التكنولوجيا كبيرة ودائمة. وستأتي في أعقاب الدبلوماسية الفاشلة وستبدأ من “قمة السلم”، وفقاً للإدارة الأمريكية. ورداً على ذلك، ستنتقم روسيا، على الأرجح في المجال السيبراني وكذلك في قطاع الطاقة.

اقرأ أيضاً: كيف تشكل القدرات السيبرانية موازين القوى محلياً ودولياً؟

وستعمل موسكو على الحد من القدرة على الوصول إلى السلع الحيوية؛ مثل التيتانيوم، الذي تعد روسيا ثاني أكبر مصدر له في العالم، وهو ما بدأ يحدث بالفعل. وبالتالي نحن بصدد حرب استنزاف من كلا الجانبين. كما ستحاول روسيا بلا هوادة حمل دولة أو عدة دول أوروبية على التراجع عن الصراع الاقتصادي من خلال ربط تخفيف حدة التوتر بالمصلحة الذاتية لهذه الدول، وبالتالي تقويض الإجماع في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

تأرجحت الأسواق المالية بشكل حاد في الأيام الماضية بسبب التطورات في أوكرانيا ومخاوف بشأن التضخم ورفع البنوك المركزية أسعار الفائدة- “فاينانشيال تايمز”

وفي المقابل، أشارت المجلة إلى أن قوة أوروبا تكمن في نفوذها الاقتصادي، ومن المرجح أن تشكل الأصول التي تمتلكها روسيا مصدراً للانقسام أو الاضطراب المحلي في أوروبا أو مع شركاء أوروبا عبر الأطلسي.

اقرأ أيضاً: روسيا إحدى الدول الثلاث الأقوى عالميًّا.. أين تكمن نقاط ضعفها؟

وهنا ستكون روسيا استباقية وانتهازية، فإذا أظهرت حركة أو مرشح ما تأييداً لروسيا، فقد تسعى لدعم هذا المرشح بشكل مباشر أو غير مباشر. وإذا نجحت مواطن الخلل الاقتصادي أو السياسي في الحد من فعالية السياسة الخارجية للولايات المتحدة وحلفائها؛ فإنها ستكون سلاحاً يخدم جهود الدعاية والتجسس الروسية.

إعادة إحياء الناتو

وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإن انتصار روسيا من شأنه أن يخلف تأثيرات عميقة على استراتيجيتها الكبرى في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أولاً، سوف يتطلب النجاح الروسي في أوكرانيا من واشنطن أن تركز على أوروبا، ولن يُسمح بأي غموض بشأن المادة 5 من معاهدة حلف شمال الأطلسي.

الأمين العام لحلف الناتو خلال زيارة المجموعة القتالية المعززة بصحبة وزيرة الخارجية الكندية ووزير دفاع لاتفيا- “دويتشه فيله”

والسبب أن التزام الولايات المتحدة القوي بأمن أوروبا هو وحده الذي سيمنع روسيا من تقسيم البلدان الأوروبية بعضها عن بعض. وسوف يكون ذلك صعباً في ضوء تنافس الأولويات؛ لا سيما تلك التي تواجه الولايات المتحدة في ظل علاقة متدهورة مع الصين. بيد أن المصالح التي على المحك تشكل أهمية حيوية.

اقرأ أيضاً: ماذا يريد بوتين من أوكرانيا؟ روسيا تسعى لوقف توسع الناتو

فلدى الولايات المتحدة أسهم تجارية كبيرة جداً في أوروبا، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة هما أكبر شريكين تجاريين واستثماريين لبعضهما البعض؛ حيث بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات 1.1 تريليون دولار في عام 2019.

وإذا تم زعزعة استقرار أوروبا، فإن الولايات المتحدة ستكون هي المتضرر الأكبر؛ حيث تعمل أوروبا السلمية التي تسير أمورها على خير ما يرام، على تعزيز السياسة الخارجية الأمريكية في التعامل مع قضايا المناخ، ومنع انتشار الأسلحة النووية، والصحة العامة العالمية، وإدارة التوترات مع الصين.

أعلنت ألمانيا تبني سياسة أمنية جديدة.. حيث تقود مجموعة قتالية متعددة الاتجاهات تابعة لحلف الناتو في ليتوانيا- “دويتشه فيله”

ووفقاً للمجلة، يشكل حلف شمال الأطلسي الوسيلة المنطقية التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها ضمان أمن أوروبا وردع روسيا. ومن شأن الحرب في أوكرانيا أن تعيد إحياء الحلف؛ ليس باعتباره مشروعاً لبناء الديمقراطية أو أداة لإرسال بعثات خارج المنطقة، مثل الحرب في أفغانستان؛ بل كتحالف عسكري دفاعي غير مسبوق كما كان من المفترض أن يكون.

شاهد: فيديوغراف: كسينجر حذَّر من المواجهة الروسية الأوكرانية قبل سنوات

وعلى الرغم من أن الأوروبيين سوف يطالبون الولايات المتحدة بالتزام عسكري أكبر تجاه أوروبا؛ فإن الغزو الروسي الأوسع نطاقاً لأوكرانياً لا بد أن يدفع كل عضو في حلف شمال الأطلسي إلى زيادة إنفاقه الدفاعي. وبالنسبة إلى الأوروبيين، فإن هذا يشكل الدعوة الأخيرة إلى تحسين القدرات الدفاعية لأوروبا من أجل مساعدة الولايات المتحدة على إدارة المعضلة الروسية- الصينية.

الرئيس الروسي ورئيس الوزراء المجري بعد محادثاتهما في الكرملين قبيل انطلاق العملية العسكرية ضد أوكرانيا 2022- المكتب الإعلامي للكرملين

وخلصت المقالة إلى أن أخطر العواقب المريرة المترتبة على اتساع رقعة الحرب في أوكرانيا هو أن روسيا والولايات المتحدة سوف تواجهان بعضهما البعض الآن كأعداء في أوروبا. ومع ذلك، سيكونون أعداء لا يستطيعون تحمل تجاوز الأعمال العدائية عتبة معينة.

وعلى الرغم من تباعد وجهات نظرهما العالمية، ومهما كانت متعارضة أيديولوجياً، فإن القوتَين النوويتَين الأكثر أهمية على مستوى العالم، ينبغي أن تحرصا على إبقاء غضبهما تحت السيطرة.

اقرأ أيضاً: أزمة أوكرانيا..عندما تصطدم الأوهام الأمريكية بسياسة القوى العظمى

ومهما اشتدت حالة الحرب الاقتصادية أو الصراع الجيوسياسي في جميع أنحاء القارة الأوروبية، لا ينبغي السماح بالتصعيد وتحول الصراع إلى حرب مباشرة. غير أنه في الوقت نفسه، يمكن أن تمتد المواجهة الأمريكية- الروسية، في أسوأ الأحوال، لتشمل الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط أو إفريقيا، وذلك في حال قررت الولايات المتحدة إعادة ترسيخ وجودها بعد الانسحاب الكارثي من أفغانستان. 

زميلة مقيمة في مؤسسة “جيرمن مارشال فاند”، واشنطن العاصمة.

*أستاذ التاريخ بالجامعة الكاثوليكية الأمريكية. وفي الفترة من عام 2014 إلى عام 2016، عمل في مجلس تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية كمسؤول ملف روسيا وأوكرانيا.

المصدر: فورين أفيرز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة