الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

ماذا تكشف لعنة الفرعون عن عقولنا؟

كيوبوست- ترجمات

كاثرين هوليك♦

سأل الرجل زميله الذي كان ينظر من خلال ثقب صغير في جدار مدفن فرعوني “هل ترى شيئاً؟”، فأجابه “نعم إني أرى أشياء رائعة”؛ كانت التماثيل والكنوز الذهبية تتلألأ تحت النور الخافت. هذان الرجلان هما هوارد كارتر ولورد كارنارفون.

أمضى كارتر ست سنوات في البحث عن المدفن المفقود، وكان كارنارفون هو مَن يموِّل البعثة، وأخيراً في نوفمبر 1922 أثمرت جهودهما؛ كانت هذه الغرفة الممتلئة بالكنوز واحدة من أربع غرف ذات صلة بالفرعون توت عنخ آمون الذي مات عن عمر ناهز 18- 19 سنة في عام 1320 قبل الميلاد.

حظي هذا الاكتشاف باهتمام عالمي؛ إلا أن كارنارفون لم يعش ليستمتع به، فقد توفي فجأة في أبريل عن عمر ناهز 56 عاماً، وذلك بعدما فُتحت غرفة الدفن ودخلها بستة أسابيع. يقول الأطباء إن سبب الوفاة هو لسعة بعوضة؛ ولكن هل كانت مجرد صدفة أنه توفي بعد دخوله المدفن؟ يجيب عن هذا السؤال السير آرثر كونان -مؤلف قصص شرلوك هولمز- قائلاً: “لا أعتقد، هل يُعقل أن شبح توت عنخ آمون الغاضب من انتهاك مقبرته هو ما تسبب في الوفاة؟ الجواب ببساطة لا”.  

ليس هنالك من دليل علمي على وجود الأرواح بعد الموت، أو بأية حال من الأحوال إمكانية أن تؤثر هذه الأرواح على الأحياء. إن علماء المصريات لا يخشون على حياتهم من انتقام الأشباح. “أنا أتفحص وأدرس المومياء، انظروا ما زلت على قيد الحياة”؛ تقول سلمى إكرام، عالمة المصريات في الجامعة الأمريكية في القاهرة.. إن كان هنالك ما يخيفني خلال عملي في التنقيب فهو الأفاعي أو تساقط الحطام.

اقرأ أيضاً: لماذا تحدث الصدف في حياتنا؟ العلم يجيب

انتشرت قصة لعنة الفرعون وأصبحت أسطورة. يحدث الكثير من المصادفات الغريبة؛ فمثلاً ربما أمسكت بهاتفك تريد الاتصال بأحدهم وفي نفس اللحظة يقوم هو بالاتصال بك، أو حلمت بأنك تقتني قطة وفي الصباح تجد قطة شاردة على باب منزلك.. أحداث كهذه قد تبدو وكأنها مرتبطة ببعضها؛ ولكن الكثير من هذه الأحداث هو في الواقع أحداث منفردة. إذن، لماذا يعتقد الناس وجود علاقة بأمور لا صلة لها ببعضها بعضاً؟ وكيف يمكن لنا أن نقرر ما إذا كان حقاً هنالك صلة ما؟
للإجابة عن هذه التساؤلات كتبت كاثرين هوليك مقالاً نشره موقع “ساينس نيوز إكسبلورز”، تستعين فيه بالعلماء الذين يدرسون المصادفات.
مع مرور الوقت مات آخرون ممن دخلوا المدفن، وبدأت فكرة لعنة الفرعون تصبح أكثر إقناعاً؛ حتى إن بعض الذين يتمتعون بفكر علمي بدؤوا يتساءلون هل هنالك نوع من البكتريا في المدفن أو ربما العفن السام؛ ما أدى إلى هذه الوفيات، ولكن غاب عن فكرهم نقطة غاية في الأهمية وهي أنه في العلم قبل أن تحاول معرفة السبب عليك أولاً أن تتأكد من استبعاد ما يُعرف بالفرضية الصفرية؛ (نوع من الفرضيات الإحصائية التي تقول بعدم وجود دلالة إحصائية في مجموع من الوقائع – المترجم) التي في هذه الحالة تقترح أنه لا وجود لأي شيء مميز، وليس هنالك من صلة بين الوفيات ودخول قبر الفرعون.

لقي توت عنخ آمون حتفه بينما كان في عامه الثامن عشر أو التاسع عشر- أرشيف

لكي تتأكد من عدم وجود علاقة عليك أن تعرف كم يبلغ احتمال حدوث الأمور بشكل عشوائي؛ ولكي تفعل هذا عليك أن تنظر إلى الصور الكاملة.

قام الباحث مارك نيلسون من جامعة ميلبورن أستراليا بتحديد 44 شخصاً أوروبياً كانوا حاضرين في القاهرة، دخل منهم إلى المدفن 25 شخصاً فقط، والباقون لم يفعلوا شيئاً قد يعرضهم إلى لعنة المومياء (إن وجدت)، وتبين أن كلتا المجموعتَين عاشت متوسط عمر طبيعياً. لقد أثبتت البيانات بوضوح أنه لا وجود لاحتمال تعرض الذين تعاملوا مع المومياء لموت مبكر. في الواقع، فإن هاورد كارتر عاش لمدة 16 سنة بعد دخوله المدفن، وتوفي بعد إصابته بالسرطان وهو في منتصف الستينيات من عمره. إن كانت هنالك لعنة ما فمن المفترض أن يكون هو أول ضحاياها.
إذن لماذا هنالك هذا الكم من الناس الذين يعتقدون بوجود هذه اللعنة؟ تجيب إكرام: “إنه أمر مثير للاهتمام وغير عادي؛ فمجرد التفكير بأن قدامى المصريين كانوا أناساً طبيعيين مثلنا أمر ممل، نحب أن نظن أنهم تمتعوا بقوى خاصة”.
التوق إلى الإثارة والغموض هو أحد الأسباب التي تدفع الناس للاعتقاد بوجود اللعنة؛ ولكن هنالك ما هو أعمق من هذا “أدمغتنا تعمل بطريقة تجعلها تبحث عن معان للأنماط”، حسب ما يقول مايكل شيرمر، المعروف بتساؤلاته والتشكيك بالمعلومات السائدة، ومؤلف كتاب “الدماغ المؤمن”.
تكتسب كل الحيوانات (بما فيها الإنسان) معرفتها بالعالم حولها في غالب الأحيان من خلال عملية الربط بين المسبب والنتيجة؛ فنحن نتعلم من خلال إيجاد صلات حقيقية بين الأحداث. فمثلاً؛ إن لسعتك بعوضة فإن مكان اللسعة يحمر ويؤلم، إن رأيت برقاً فإنك ستسمع صوت الرعد بعده؛ ولكن لو رأيت النتيجة فقط دون المسبب فإنك ستحاول أن تخمن ما السبب. إن صوت شيء يتحرك داخل الأعشاب يجعل الخوف يدب في قلوب معظم الناس، قد يكون الصوت مجرد صوت الهواء؛ ولكن هنالك أيضاً احتمال أن يكون صوت حيوان مفترس، فإن ابتعدت وتبين أنه مجرد صوت الهواء فلا ضير في ذلك؛ ولكن إن كان هنالك مفترس ما ولم تهرب فإنك ستنتهي كوجبة غداء له، لهذا فإنه من الأسلم لك أن تفترض أن هنالك وحشاً ما يطاردك.

اقرأ أيضاً: خنجر توت عنخ آمون الفضائي

هذا الميل لاكتشاف صلة بين أحداث لا صلة لها ببعضها بعضاً أو الاعتقاد الخاطئ بأن شيئاً أو شخصاً ما قد تسبب في حدوث أمر ما يُسمى (الأبوفينيا)، فمثلاً تخيل أنك طفل صغير في غرفة مظلمة، وسمعت صوت شيء يرتطم بالأرض؛ فإنك لن تتخيل أنه قد يكون كتاباً وقع على الأرض، بل أول شيء ستتخيله هو أن هنالك وحشاً كامناً تحت السرير؛ لأن دماغك يحاول أن يحميك.

تشكِّل الصدف فرصاً مثالية لتخيل أسباب غير موجودة، فإذا ما أحرز فريقك المفضل هدفاً بينما كنت حافي القدمين فقد تقوم بخلع حذائك في المباريات القادمة احتياطاً، إن قام الراديو ببث أغنية عندما كنت تدندن بها قد تظن أنك وبطريقة ما تسببت في إذاعتها، أو إذا ما صادفت أحد جيرانك في مدينة بعيدة قد تظن بأن القدر أو الحظ قد جمعكما.

معظم الناس يدركون أنه ليس هنالك من صلة بين هذا النوع من الأحداث؛ إنها أشياء طريفة وتحدث لنا جميعاً بين الحين والآخر. فما الطريقة لمعرفة ما إذا كانت الصلة بين الأحداث حقيقية (مثل البرق والرعد) أو خيالية مثل (الأقدام الحافية وكرة القدم)؟ الإجابة إنها الإحصائيات. الإحصاء علم جمع البيانات واستخدام الرياضيات لفهم ما تعنيه، الإحصائيات تساعد في تفسير البيانات لتصبح معلومات.
وأيضاً يمكن للإحصائيات أن تحدد مدى إمكانية حدوث شيء ما، أو ما إذا كان هنالك أي رابط ما بين واقعتَين؛ قام نلسون باستخدام الإحصائيات لنفي لعنة توت عنخ آمون.
ديفيد شبيغلهالتر، أستاذ علم الإحصاء في جامعة كامبريدج، دأب على دراسة الصدف على مدى عقد من الزمن؛ حتى إنه يقيم حفلات للمصادفات يقوم الحاضرون بتعليق لوحة حول أعناقهم عليها تاريخ ميلادهم، واسم حيوانهم الأليف، والفيلم المفضل لديهم وبعض الأشياء الأخرى. إنه لمن المسلي والمثير عندما يجد الحاضرون مصادفات ولكنها متوقعة. ويقول موضحاً “هنالك الكثير من الفرص لحدوث أشياء غريبة؛ إن تمتعت بالصبر وراقبت لمدة كافية فستلاحظ حدوث أشياء غير متوقعة”.

مقبرة فرعونية -Reuters

على سبيل المثال، في يوليو 2014 حدثت ثلاث حوادث تحطم طائرات رئيسية على مدار ثمانية أيام. هذه السلسلة من غير المرجح أن تحدث المآسي بشكل عشوائي؛ ولكن قبل أن تبحث عن صلات بين الحوادث (ربما أرواح السماء الانتقامية) تذكر الفرضية الصفرية.
عليك أن تسأل عن عدد المرات التي تحدث فيها أحداث مماثلة على مدى فترة طويلة من الزمن، كما يوضح شبيجلهلتر. اطلع على بيانات عن كوارث الطائرات من عام 2004 إلى عام 2013. خلال تلك الفترة حدثت كارثة جوية مرة واحدة كل 40 يوماً تقريباً. فرصة حدوث ثلاث كوارث خلال ثمانية أيام منخفضة للغاية. ومع ذلك، أظهرت الاحتمالية احتمال 6 من كل 10 تقريباً، يحدث هذا في وقت ما خلال فترة 10 سنوات. لم يكن هناك إذن سبب للاشتباه في أن تلك الحوادث كانت أكثر من مجرد مصادفة مأساوية.
في العديد من الدراسات العلمية، تجد أن الباحثين يقولون إن لنتائج أبحاثهم ميزة إحصائية؛ هذا يعني أنهم استخدموا الرياضيات ليثبتوا أن النتائج التي توصلوا إليها لم تكن لتحدث عشوائياً، وهذا يدل على أنهم وجدوا الصلة الحقيقية وليس مجرد مصادفات مرتبطة ببعضها عشوائياً.

اقرأ أيضاً: الفرعون الذي قتل في ساحة المعركة

ليس من السهل ملاحظة العشوائية، إليك هذا الامتحان السريع، إن قمت برمي 5 قطع من النرد فما النتيجة الأكثر احتمالاً: 3-1-5-3-2 أم 1-1-1-1-1؟ هذا سؤال ماكر؛ لأن احتمال النتيجتَين هو نفسه، ولكنك تشعر بأن النتيجة الثانية مفاجئة أكثر. أغلب الناس يتوقعون أرقاماً مختلفة وليس نمطاً معيناً أو تكراراً مثل تحطم 3 طائرات في نفس اليوم، أو خمس مرات الرقم 1 عند رمي النرد خمس مرات.

يقول بول روجرز، الباحث بعلم النفس في بورتسماوث في إنجلترا: “الأمور العشوائية ليس من الضروري أن تبدو عشوائية”؛ هؤلاء الذين لا يعرفون هذه الحقيقة قد يفترضون أن سلسلة مثل 5-4-3-2-1 أو نمط 3-3-3-3-3 لا يحدث صدفة، إن كان هنالك نمط فلا بد أن هنالك حدثاً ما، أو ظرفاً ما أدى إلى ظهور هذا النمط؛ فيبدؤون بالبحث عن المسبب، وقد ينتهي بهم الأمر بالاعتقاد بوجود علاقة غير حقيقية، تماماً كحالة لعنة الفرعون.
اللعنات، والأرواح المنتقمة، والقدرة على التنبؤ بالمستقبل.. وغيرها من هذه الظواهر تُسمى بالظواهر فوق الطبيعية، لأنها تتجاوز المعتاد. الكثير من الناس يصدقون الخوارق على الرغم من أنه لا وجود لدليل عملي واحد لدعم هكذا معتقدات. لماذا يصدقونها إذن؟ عدم المقدرة على فهم العشوائيات والاحتمالات قد يلعب دوراً في ذلك. لاحظ علماء النفس أن الذين يعتقدون بالظواهر الخارقة غالباً ما يجدون نمطاً ذا مغزى في الأحداث العشوائية.

يعتقد كثيرون أن سلسلة أرقام النرد لا تأتي صدفة- صورة تعبيرية

اكتشف روجرز أنه من المرجح أيضاً أن يرتكبوا نوعاً آخر من الأخطاء، يُسمى خطأ الاقتران. يأتي من الاعتقاد أن احتمال وقوع حدثين أو ظرفين معاً هو أكثر من وقوع أحدهما بمفرده. تخيل فتاة صغيرة تعلمت للتو ركوب الدراجة وهي على وشك النزول على تلة شديدة الانحدار؛ أي من العبارات التالية من المرجح أن تكون صحيحة؟ 1) الفتاة خائفة. 2) الفتاة ستسقط. 3) الفتاة خائفة وستسقط. قد يكون اختيار الخيار الثالث خطأ في الاقتران. لماذا؟ لأن احتمال قوع الحدث الواحد هو دائماً أكبر من احتمال وقوع الحدثَين.
أعطى روجرز المتطوعين 16 سيناريو مشابهاً لهذا السيناريو، كما أعطاهم استبياناً حول إيمانهم بأنواع مختلفة من الأحداث الخارقة، فكانت النتيجة أن مَن يؤمنون بالخوارق كانوا ميالين لارتكاب أخطاء الاقتران أكثر من غيرهم، وذلك لأن السيناريو الثالث في المثال أعلاه يتضمن السبب والنتيجة التي تبدو متصلة. قد يؤدي الخوف إلى خطأ يُسقط الفتاة؛ لكن في الواقع، هذا الارتباط لا يجعل السيناريو الثالث أكثر احتمالاً.
قد يظن الشخص الذي يسيء تفسير العشوائية والاحتمالية أن الأحداث مرتبطة ببعضها، غالباً ما يكون مهيأً أكثر من غيره لتقبل التفسيرات الخارقة، والعكس صحيح؛ فالذي يؤمن بالخوارق يميل أكثر من غيره لرؤية صلات بين حوادث عشوائية.
الاحتمالات العشوائية تفسر الكثير من المصادفات؛ قد لا يتذكر المرء حدثاً ما بدقة، تذكروا مثال الحلم بالقطة واكتشاف قطة على باب المنزل قد يبدو ذلك أمراً عجيباً؛ ولكن السؤال: هل بإمكان الشخص أن يثق بذاكرته بخصوص هذا الحلم؟ يقول روجرز: “ذاكرتنا ليست مثالية” معظم الأحيان عندما نتذكر شيئاً فإن بعض التفاصيل الجديدة قد تختلط بالذكرى، قد يكون الشخص قد حلم بكلب أو نمر أو ربما كان هنالك قط في الحلم ولكن ربما الحلم كان قبل شهر، أو بعد يوم من مجيء القطة إلى الباب. عند استذكار الأحداث كثير من الناس يخطئون بترتيبها الزمني.

اقرأ أيضاً: إعادة تشكيل وجوه ثلاث مومياوات مصرية

كريستيان رومنيغر، عالم أعصاب بجامعة جزاتز في النمسا، تساءل ما إذا كانت أخطاء التذكر تؤثر في الاعتقاد بأن بعض الحوادث تتجاوز كونها مجرد صدفة. قام في عام 2011 وفي عام 2019 بتجارب؛ ليتوصل لمعرفة ما إذا كان الذين يحصل لهم صدف ذات مغزى يخطئون في التذكر أكثر من غيرهم. قام رومينغر بإعطاء استبيانات للمشاركين بالتجربة يسألهم إن كانوا قد واجهوا مصادفات ذات مغزى، وما اعتقادهم سبب تلك المصادفات. وقام أيضاً بدراسة قدرات ذاكرتهم؛ فوجد أن الذين يؤمنون بالصدف ذات المغزى كانوا يرتكبون أخطاء بالتذكر أكثر من غيرهم. وأيضاً كانوا يبذلون جهداً أكثر لتذكر الأشياء، قد تساعد صعوبة التذكر لديهم على إيضاح لماذا يميلون أكثر لرؤية مغزى من خلف المصادفات، ربما لأنهم يتذكرون أحداثاً على أنها صدف بينما هي ليست كذلك.
العلماء الجيدون هم الحذرون، عندما يواجهون أحداثاً تبدو وكأنها ذات صلة يقومون أولاً بافتراض أنه ليس هنالك من صلة ما؛ ومن ثم يجرون تجارب ويستخدمون العلم لتفحص أي دليل على الارتباط.
لا شك أنه من الخطأ الافتراض بأن قوة غامضة قد سببت حدثاً معيناً، وكذلك من الخطأ الافتراض بأن كل الصدف ذات النمط هي نتيجة للاحتمالات العشوائية.
العلماء الجيدون يفكرون دائماً باحتمالات الصلة واحتمال المسبب “إن كنت غير قادر على ملاحظة الأنماط فإنك لن تقوم بأي اكتشاف علمي جديد”، تقول ماجدة عثمان، وهي عالمة نفس في جامعة كوين ماري في لندن: لو أن نمطاً لأحداث ما ظهر وكأنه أغرب من أن يكون مصادفة، عليك أن تسأل وتتحرى لتجد تفسيراً علمياً وليس تفسيراً خارقاً. أفضل العلماء هم الذين يجمعون ما بين الخيال الخصب والاجتهاد الدائم في البحث عن الحقيقة والفهم.

♦كاتبة مستقلة متخصصة بالشؤون العلمية، ومؤلفة كتاب “أغرب عشرة ألغاز في العالم”.

المصدر: ساينس نيوز إكسبلورز

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة