ترجماتشؤون دولية

مئات النازيين الألمان الجدد لا يزالون طلقاء على الرغم من مذكرات الاعتقال

هل تتمكن الحكومة القبض عليهم؟

ترجمة كيو بوست – 

اعترفت السلطات الألمانية مؤخرًا بأنها تواجه صعوبة في العثور على النازيين الجدد وإلقاء القبض عليهم، وتقدر السلطات أن هناك 467 منهم طليقين في أنحاء البلاد كافة، على الرغم من وجود مذكرات اعتقال فعالة للقبض عليهم.

يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية في ولاية بافاريا “فايفر” إن هناك نقصًا في عدد أفراد قوات الشرطة لديهم، مضيفًا: “يقال لنا دائمًا أنه تم توظيف المزيد من الضباط، في المقابل هناك الكثير منهم يتقاعدون، لذلك يحتاج هذا الرقم إلى إعادة النظر إليه”.

يختلف عدد مذكرات الاعتقال من ولاية إلى أخرى، على سبيل المثال، هناك 7 مذكرات اعتقال لكل 10 آلاف نسمة في ولاية “شليسفيغ هولشتاين” في أقصى شمال ألمانيا، في حين أن هناك 23 مذكرة لكل 10 آلاف في بافاريا و24 في برلين.

لا يشكل النازيون الجدد البالغ عددهم 467 سوى جزء صغير من إجمالي مذكرات الاعتقال المعلقة البالغ عددها 175 ألفًا، ويعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذه القضايا تتعلق بجنح بسيطة، كعدم حيازة تذكرة لوسائل النقل العام لمرات عدة، ورفض دفع الغرامة.  

يؤكد “فايفر” أن الشرطة مستمرة في البحث عن جميع الأشخاص الذين لديهم مذكرات توقيف معلقة، لكن الأولوية تكون للجريمة بحسب شدتها، يقول: “شرطة بافاريا تعمل بجد للبحث عن المشتبه بهم والمجرمين الذين لدينا أمر بالقبض عليهم”. وأضاف في حديثه مع “دويتشه فيلي” أن الأولوية العليا بالاعتقال تكون للجرائم المتعلقة بالاغتصاب والقتل.

أشهر حالات التهرب من الاعتقال للنازيين الجدد

واحدة من أشهر حالات التهرب من الاعتقال للنازيين الجدد تعود لجماعة “الاشتراكيون الوطنيون تحت الأرض”. جرى الكشف عن هذه الجماعة في عام 2011، عندما عثر على اثنين من أعضائها ميتين في منزل متنقل محترق، أما الثالثة فتدعى “بياته تشيبه” قد سلمت نفسها للشرطة.

قامت هذه الجماعة المكونة من 3 أشخاص، بمساعدة أنصارهم، بين عامي 2000-2007، بقتل 9 مهاجرين وضابط شرطة، وسرقة العديد من البنوك، وتنفيذ 3 تفجيرات. وأصدرت محكمة محلية في ولاية ساكسونيا أوامر باعتقالهم في عام 1998، بعد أن ارتبط الثلاثي بوضع قنابل ملونة عليها صليب معقوف “شعار النازية”، إلا أنهم تجنبوا الاعتقال، وبدأوا فورة القتل بعد ذلك بعامين. في تموز/يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الإقليمية العليا بمدينة ميونخ، حكمًا بالسجن المؤبد على “بياته تشيبه” (43) عامًا.

يقول “فايفر”: “لا تمتلك الشرطة الوسائل الكافية لملاحقة كل مجرم على حدة، فإن لم يكن المجرم يشكل تهددًا خطيرًا على السكان، ينتظرون حتى يتسبب المجرم في إلقاء القبض على نفسه وعلى مجموعته”.

المصدر: Home Land Security News Wire

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة