مجتمع

لهذه الأسباب “ديسباسيتو” لا تشبه معناها!

لم تتوقف شهرة “ديسباسيتو” عند عدد مرات الاستماع والمشاهدة فحسب، بل انعشت ايضا اقتصاد بورتوريكو…

خرجت أغنية “ديسباسيتو” للمغني البويرتوريكي لويس فونسي، عن معناها وفاقت شهرتها هيجان موج البحر الذي يظهر مع بداية الفيديو كليب، بعدما حطمت الرقم القياسي بعدد مرات الاستماع والمشاهدة على منصات التواصل الإجتماعي.

وبحسب ما قالت شركة ” يونيفرسل ميوزك” المنتجة للأغنية، فإن عدد مرات الاستماع لها وصل لأكثر من 4.6 مليار مرة، ولم تقف عن هذا الحد فحسب إنما وصلت عدد مرات مشاهدتها على خدمات البث التدفقي مثل يوتيوب وسبوتيفاي، إلى 4.6 مليار مشاهدة؛ في اشاراة واضحة على الشعبية العالمية التي حضيت بها الأغنية القادمة من شواطئ بورتريكو.

وخالفت الأغنية التي تعني بالإسبانية “رويدا رويدا” معناها، بعيد صدورها مطلع العام الحالي، لتتجاوز أغنية “سي يو آغين” لمغني الراب ويز خليفة، كما وضعت أغنية “غمغام ستايل” للمغني الكوري الجنوبي ساي، في المرتبة الثالثة بعد تصدرها التصنيف لفترة طويلة.

وشكلت أغنية “ديسباسيتو” بإيقاعها اللاتيني الراقص ظاهرة في العالم أجمع، لاسيما وان  المغني الكندي الشهير جاستن بيبر سجل نسخة عنها ساهمت في زيادة رواجها، فيما قدم شبان عمانيون الأغنية بقالب عربي طريف عنونها بإسم “عذبتوهم- ديسباسيتو”.

ما جعل “ديسباسيتو” تنعش الأغاني الإسبانية من جديد على الصعيد العالمي، بعد غياب طويل يعود إلى أغنية “ماكرينا” التي أطلقتها الفرقة الغنائية الإسبانية لوس ديل ريو في حقبة التسعينات، وكانت قد حققت شهرة كبيرة في حينه.

كما ساهم نجاح الأغنية في إنعاش اقتصاد بورتوريكو وزيادة عدد السياح بنسبة 45%، ما جعل وسائل إعلام مختصة في المجال الإقتصادي تشير إلى أن الأغنية ساعدت بورتوريكو على الخروج من الفقر؛ لأنها لفتت نظر السياح إلى جمال هذه الجزيرة الفقيرة في بحر الكاريبي.

 

 

 

                         

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة