الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

لماذا حرص الهارب الهندي ذاكر نايك على لقاء عمر عبدالكافي قبل وصوله إلى قطر؟!

ذاكر نايك مطلوب من قِبل الشرطة الهندية للاشتباه في غسيل الأموال وإلقاء خطابات تحض على الكراهية في الهند

كيوبوست- ترجمات

قال موقع “أوب إنديا”، إنه بعد أيام من الكشف عن دعوة قطر الهاربَ الهندي وواعظ الكراهية، الدكتور ذاكر نايك، للتبشير بالإسلام لمشجعي كرة القدم خلال كأس العالم، ظهرت تقارير تفيد أن الداعية المتطرف التقى الداعية الإسلامي الراديكالي الإخواني عمر عبدالكافي، قبل وصوله إلى قطر.

اقرأ أيضاً: ما هي القواسم المشتركة بين منظمة التطوع الوطنية الهندية والإخوان المسلمين؟

وأضاف أن عبدالكافي هو الداعية الإسلامي الذي ألهم الانتحاري تيمور عبدالوهاب العبدلي، الذي نفَّذ تفجير ستوكهولم عام 2010؛ حيث انفجرت قنبلتان في وسط ستوكهولم في 11 ديسمبر 2010، مما أسفر عن مقتل منفذ التفجير وإصابة شخصَين آخرين.

ووصفت دائرة الأمن السويدية التفجيرات بأنها أعمال إرهابية. أما منفذ التفجير، تيمور العبدلي؛ فهو مواطن سويدي من أصل عراقي. وتبين من التحقيقات أنه استلهم فكره من تعاليم عبدالكافي التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر.

ذاكر نايك لدى وصوله إلى قطر للتبشير بالإسلام بين مشجعي كرة القدم خلال كأس العالم

ولفت الموقع إلى أن الصحفي المقيم في السعودية، زهاك تانفير، قد شارك هذه المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث غرَّد قائلاً: “التقى ذاكر نايك قبل وصوله إلى مقر فيفا في قطر، داعيةَ الكراهية المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين عمر عبدالكافي، الذي ألهم المفجر الانتحاري في ستوكهولم تيمور عبدالوهاب”. وفي قت سابق، وصف عبدالكافي هجمات 11سبتمبر بأنها “فيلم كوميدي”، كما ألقى خطباً تحرِّض على اليهود.

اقرأ أيضاً: مصادر رسمية تكشف عن التمويل التركي للمنظمات المتطرفة في الهند عبر قطر

وقد قام ذاكر نايك نفسه بمشاركة فيديو لقائه عمر عبدالكافي على “فيسبوك”. وفي 20 نوفمبر، أفادت الأنباء أن الداعية الإسلامي المتطرف، المتهم بغسيل الأموال وإلقاء خطابات تحض على الكراهية في الهند، قد دُعي إلى قطر للتبشير بالإسلام.

متظاهرون في الهند ينددون بتحريض نايك ضد الهندوس ويرفضون خطاب التطرف الديني

ولفت التقرير إلى أن ذاكر نايك مطلوب من قِبل الشرطة الهندية؛ للاشتباه في غسيل الأموال وإلقاء خطابات تحض على الكراهية في الهند. كما منعت الهند مؤسسة الأبحاث الإسلامية التابعة له من العمل، متهمةً إياها بتحريض أتباعها ومساعدتهم في الترويج أو محاولة إثارة مشاعر العداء أو الكراهية أو سوء النية بين الطوائف الدينية. وبعد مغادرة الهند في عام 2016، فرّ ذاكر نايك إلى ماليزيا.

اقرأ أيضاً: كيف تتعامل الهند مع الإسلام السياسي؟

وفي عام 2019، تم منعه من إلقاء خطابات في ماليزيا بعد أن أدلى بتصريحات عنصرية ضد الهندوس والماليزيين من أصول صينية. وقد تم استجوابه لساعات بخصوص ذلك. وكانت الحكومة الهندية قد أوقفت بث قناته “بييس تي في”؛ لنشرها دعاية تحض على الكراهية.

المصدر: “أوب إنديا”

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة