اسرائيلياتشؤون دولية

لا داعشية في مجزرة لاس فيغاس: حقائق مثيرة عن المنفذ وعلاقة إسرائيل به

كيوبوست: أنس أبو عريش-

بعد المجزرة التي نفذها ستيفن بادوك بحق مشاركين في مهرجان موسيقي في لاس فيغاس، نفذت وحدات كبيرة من مكتب التحقيقات الفيدرالية (اف بي أي) والشرطة الأمريكية عمليات تحقيق موسعة في الحادثة، عبر التنقيب وراء خفايا المنفذ بادوك، وبما أن بادوك أقدم على الانتحار قبل وصول الشرطة إليه فقد قتل معه تفاصيل كثيرة كان يمكن أن تؤدي معرفتها إلى اكتشاف دوافعه الحقيقية.

وقد أجمعت مصادر مختلفة على أن مجزرة لاس فيغاس التي حصدت أرواح 58 شخصاً، وأصابت حوالي 500 آخرين، هي من بين العمليات الأكثر شراسة في التاريخ الأمريكي الحديث، بعد أن وجه القاتل نيران أسلحته نحو 22 ألف شخص يستمعون إلى أنغام الموسيقى.

وكان من بين الحقائق التي تكشفت حول هوية القاتل ما هو مثير للدهشة:..

مليونير

القاتل بادوك كان مولتي-مليونير، مستفيداً من استثماراته الواسعة في مجال العقارات، وقد كانت له عدد من الممتلكات العقارية التي تقدر أثمانها بحوالي مليون دولار! وكان بادوك يهوى للقمار، وقد اعتاد أن يخبر أخيه بنتائج ألعابه في كل ليلة. قبل فترة قصيرة أرسل إلى أخيه رسالة يخبره فيها بأنه ربح في ليلة واحدة مبلغ 250 ألف دولار.

طيار متقاعد

كان بادوك طياراً متقاعداً، وقد عمل قبل ثلاثين عاماً في شركة لوكهيد مارتن للصناعات الحربية، وهي إحدى كبرى الشركات على مستوى العالم التي تعمل في مجال الصناعات العسكرية، خاصة في مجال صناعة الطائرات الحربية والمقاتلة مثل طائرات اف 16، واف 22 رابتور.

وقد كان لهذه الشركة علاقات واسعة مع إسرائيل عبر صفقات ضخمة تقوم بموجبها بتوريد طائرات حربية لإسرائيل.

ويظهر موقع مكتب لوكهايد مارتن في إسرائيل، طبيعة العلاقات بين إسرائيل وبين الشركة التي تفتخر بأن علاقاتها مع إسرائيل مستمرة منذ عشرين عاماً.

والده كان لصاً

والد بادوك كان لصاً، وقد كان ضليعاً في كثير من عمليات سرقة البنوك. ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالية القبض عليه عدة مرات، وحكمت عليه المحاكم الأمريكية بالسجن لفترات مختلفة. وقد كان بادوك يعتقد أن والده قد توفي منذ فترة طويلة، بعد أن أخفت والدته حقيقة الأمر، مخبرة إياه بأنه قد توفي. وقد ظل بادوك يعتقد لفترة طويلة أنه والده قد فارق الحياة. بعد فترة، اكتشف بادوك أنه والدته أخفت المعلومات عنه حتى لا يفتضح أمر والده، الذي كان فاراً من وجه العدالة، وقد اكتشف بادوك حقيقة الأمر بعد أن ألقي القبض على والده وزجه في السجن حيث فارق الحياة دون أن يلتقي به. بعد الحادثة نشر أحد كبار المحققين في الحادثة صورة تظهر أن والد بادوك، وهو بنيامين هوسكين بادوك كان من بين أخطر عشرة لصوص بنوك مطلوبين في الولايات المتحدة نهاية الستينات.

مخزن أسلحة

عثرت شرطة لاس فيغاس على 23 قطعة سلاح في الغرفة التي نفذ منها إطلاق النار، وهي غرفة في فندق تقع على الطابق 32. وقد استطاع بادوك إدخال هذه الكمية من الأسلحة إلى الغرفة دون علم الشرطة أو أمن الفندق. أما منزله في نيفادا فقد كان يحتوي على 19 قطعة سلاح أخرى صادرتها الشرطة بعد الحادثة. أما مركبته الخاصة فقد كانت مخزن المتفجرات بالنسبة له، حيث عثرت الشرطة على كمية من المتفجرات فيها. ويبدو أن بادوك أصبح خبيراً في تفكيك وتركيب الأسلحة، إذ يعتقد أنه تمكن من تحويل بندقية صغيرة إلى رشاش آلي يمكن له أن يطلق عشرات الرصاصات خلال فترة قصيرة.

ويبلغ من العمر 64 عاماً، وكان على علاقة مع امرأة أمريكية ذات أصول فيليبينية تبلغ من العمر 61 عاماً.

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة