ثقافة ومعرفةمجتمع

كيف يعيش سكان أبرد منطقة سكنية في العالم؟

هل ستتذمرون من انخفاض درجات الحرارة بعد اليوم؟

كيو بوست –

هل تتذمرون من درجات الحرارة المنخفضة في بلادكم؟ وهل يتعطل مسار يومكم عند انخفاضها بشكل كبير؟

ماذا لو كان متوسط درجة حرارة بلدتكم في الشتاء -58، وفي بعض الأحيان تصل إلى -72، كمنطقة أويمياكون السيبيرية، التي تبعد 9 آلاف كيلومتر مربع عن العاصمة الروسية موسكو، ويبلغ ارتفاعها 750 كم عن سطح البحر، وتصنف كأبرد منطقة مأهولة بالسكان في العالم. ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم تعيشون في منطقة كهذه؟

لشدة برودة تلك البلدة، يعيش فيها 500 نسمة فقط، ولا تنمو المحاصيل الزراعية فيها أبدًا، أما طول نهارها في فصل الشتاء فيصل إلى 3 ساعات، وفي صيفها يصل طول النهار إلى 21 ساعة، ويعتبر دافئًا نوعًا ما.

تلقب البلدة بـ”حلقة ضحايا ستالين”، لأنها كانت الوجهة الرئيسة السابقة للمنفيين السياسيين في حكمه. والطريف أن اسمها “أويمياكون” يعني الماء غير المتجمد، نسبة إلى عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، عندما كانت وجهة لرعاة حيوان الرنة، الذين كانوا يسقون حيواناتهم من ينابيع المياه الدافئة بجانب البلدة.

 

كيف يعيش أهالي القرية؟

يواجه أهالي القرية العديد من الصعوبات نتيجة لانخفاض درجات الحرارة، كانقطاع الاتصالات، وانعزالهم عن العالم، فالشوارع غالبًا ما تكون خالية، ويبقى الأهالي في منازلهم معظم الوقت، كما ويعتمدون بشكل كبير في غذائهم على الأطعمة الدسمة واللحوم لإمدادهم بالدفء والطاقة في الأجواء الباردة. ومن المشاكل التي يعانون منها أيضًا تجمد حبر الأقلام، والتصاق النظارات في وجوههم. ولشدة البرد يجب وضع السيارات في كراجات مدفأة، وإن لم يتوفر ذلك، فعليهم تشغيل سياراتهم طوال اليوم خشية من عدم تمكنهم من إعادة تشغيلها مرة أخرى. ومع ذلك، استطاع السكان التكيف مع هذه الأجواء المناخية السيئة.

نعرض لكم بعض الصور من الحياة اليومية لسكان القرية:

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات