شؤون دولية

كيف يخدم تصنيف داعش كمنظمة إرهابية أهداف التنظيم؟

"صك اعتراف دولي"

كيو بوست – 

في خطوة جديدة تهدف إلى تضييق الخناق على فروع تنظيم الدولة الإسلامية حول العالم، صنفت الولايات المتحدة الأمريكية “تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى” كمنظمة إرهابية، ووضعت زعيمه أبي الوليد الصحراوي على قائمة الإرهابيين الدوليين المطلوبين.

اقرأ أيضًا: القاعدة في ساحل أفريقيا تهدد بانفجار الأوضاع: الجماعات الإرهابية تتوحد!

ويأتي القرار في وقت تستعد فيه 5 دول على ساحل إفريقيا هي موريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي وتشاد لإطلاق مشروع للقوة العسكرية المشتركة، من أجل التصدي للمخاطر الأمنية التي تهدد إقليم الساحل، خصوصًا بفعل تزايد مخاطر تنظيم الدولة، بحسب ما ذكرت صحيفة العرب اللندنية.

وقد عقدت البلدان الخمسة اجتماعًا تمحور حول سبل إطلاق العمليات المشتركة، وفقًا لاتفاق سابق بين زعماء الدول الخمس في عام 2014، بخصوص قضية تشكيل قوة عسكرية مشتركة للتصدي للمخاطر الإرهابية في المنطقة.

 

انشقاقات وتنافس

وكان تنظيم الدولة في الساحل قد انشق عن تنظيم “المرابطون” بزعامة مختار بلمختار، عام 2015، الذي بايع تنظيم القاعدة وزعيمه أيمن الظواهري. ومع تنامي قوة تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014 في سوريا والعراق، نشب خلاف بين أبي الوليد الصحراوي ومختار بلمختار حول الولاء والبيعة لتنظيم البغدادي، فانشقّ على إثر ذلك الصحراوي ليبايع زعيم داعش، ويعلن عن إنشاء تنظيم تابع له في الساحل، تحت اسم “تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى”.

وحينها، قدم تنظيم الدولة إشارات على اهتمامه الكبير بالتنظيم الجديد الذي بايعه في الساحل، على اعتبار أن المنطقة ظلت لفترة طويلة تبايع القاعدة.

وقال الكاتب المغربي إدريس الكنبوري إنه على الرغم من أن القرار الأمريكي يأتي ضمن محاولات التحالف الدولي للتضييق على داعش في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، إلا أن تنظيم الدولة في الصحراء سيحاول “توظيف القرار لصالحه” أمام الجماعات الإرهابية الأخرى، على اعتبار أنه سيمنحه صك اعتراف دولي بأنه القوة الإرهابية الأكبر في المنطقة، ما قد يدفع جماعات إرهابية أخرى للالتحاق به مستقبلًا، في مواجهة القاعدة.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة