شؤون عربية

كيف علّق الإخوان المسلمون على هجوم” الواحات”؟

رموز إخوانية تغرد شامتة بضحايا الهجوم

أعلنت حركة “حسم” الإرهابية مسؤوليتها عن هجوم”الواحات“، الذي أوقع عشرات القتلى من رجال الداخلية المصرية أول أمس الجمعة، وفي الوقت الذي استقبل فيه أهالي الشهداء بالحزن، وانتشرت القصص الإنسانية عن الضحايا، إلّا أن عناصر الإخوان المسلمين، سواء المقيمين في مصر أو تركيا وقطر، استقبلوا أخبار المجزرة بالفرحة المعلنة على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لمحاولة تشويه سيرة الضحايا والإساءة إليهم

بداية مع بيان الجماعة المنشور على الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، والذي جاء تحت عنوان: “جماعة الإخوان المسلمين تدين “حادث الواحات” وتحمّل نظام الانقلاب المسؤولية”.

قد يبدو عنوان البيان منحازاً للضحايا، لكن متن البيان لا يحمل أية إدانة واضحة للعملية الإرهابية في الواحات، بل استخدمت وقوع العملية الإرهابية لتصفية حساباتها السياسية مع النظام الحاكم، كأن الإخوان وجدوا في وقوع المجزرة فرصةً لهم لمهاجمة الواقع المصري، بدلاً من التعاطف مع اهالي الضحايا. ومن ثم تعامل بيان الجماعة مع المجزرة التي وقعت بحق عسكريين يؤدون دورهم الأمني، من منطلق أنه مجرّد “حادث”، دون أن تحاول تفصيل طبيعة ذلك الحادث، ومن دون أن تصفه بأنه “إرهابي”، فقد تعاملت معه كأنه حادث طبيعي، وليس إرهابياً. بالإضافة لمشاركتها المنفذين تبريرات العملية الإرهابية، والترويج لأدبياتهم في توصيف أعدائهم، من دون أن تحملهم المسؤولية على الإطلاق. بل أن الجماعة الإخوانية استغلت العملية لكيل التهم للجيش المصري، واعتبرت أن ما جرى “نتيجة طبيعية”، على الرغم من أن العملية وقعت بحق رجال الشرطة والداخلية!

قناة وطن الإخوانية، نشرت ما تقول أن شقيق النقيب عمرو صلاح الدين يشيد بدور أخيه البارز في فض اعتصام رابعة، لتدفع متابعي القناة من الإخوان للتعليق بشماتة وشتائم قاربت على  600 تعليق حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

فيما استنكرت الشاعرة والأديبة المصرية، غادة نبيل، من على صفحتها، الإساءات التي تكتبها سيدات من الإخوان بحق شهداء الشرطة المصرية.

أما الناشط الإخواني المعروف عماد عرب، المقيم في تركيا، فقد أعلن شماتته الواضحة بطريقة أثارت استهجان الكثير من رواد التواصل الاجتماعي.

وبعضهم استخدم آيات قرآنية لتبرير أفعال الإرهابيين، كالناشطة الإخوانية تقوى ناصر.

أما الناشطة الإخوانية الأشهر، المقيمية في أمريكا، آيات عرابي، فقد استخدمت أفظع الشتائم.

فيما حاولت الحسابات التي تحمل أسماءً مستعارة، والمعروفة بفكرها الإخواني، محاولةً الإساءة للشهداء وتشويه سمعتهم.

وآخرون نظروا إلى الإرهاب كانه حالة ثأر بين عائلتين!

تعليقات متفرقة.

بعض المصريين لم يستغربوا من شماتة الإخوان بشهداء الشرطة.

 

 

وانتم كيف تقيمون هذه التعليقات؟

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة