صحةمجتمع

كيف تتعامل مع أطفال التوحد؟

هذه هي الأعراض، وهذه هي طريقة التعامل مع المصابين!

كيو بوست – 

اضطرابات طيف التوحد، هي مجموعة من الاضطرابات في نمو أعصاب الدماغ عند الطفل، مما يؤدي إلى ضعف تواصله مع المجتمع المحيط به، والتي تعمل على تغيير ارتباط وانتظام الخلايا العصبية، ونقاط تشابكها، مما يؤثر على كيفية معالجة البيانات في الدماغ. وتتميز هذه الاضطرابات بصعوبة التفاعل مع المجتمع، والتواصل معه، ومحدودية، وتكرار، تخزين الاهتمامات والأنشطة لديه.

ومع أن هناك تباين في معدلات الإصابة بالمرض، إلا أن منظمة الصحة العالمية، قالت إن طفلًا من بين كل 160 طفل آخر يصاب بمرض التوحد، في حين أن بعض الدراسات الحديثة تفيد بمعدلات انتشار أوسع بكثير.

 

ما أسباب الإصابة بمرض التوحد؟

1- عوامل وراثية: إذا كان هناك أي إصابات سابقة داخل العائلة بمرض التوحد أو أمراض الاضطرابات العصبية، تزيد نسبة احتمالية إصابة الطفل بالمرض بشكل كبير.

2- السكري: بينت نتائج دراسة في الولايات المتحدة أن الأطفال الذين عانت أمهاتهم من مرض السكري في بداية الحمل، يواجهون خطرًا أكبر بالإصابة بالتوحد.

3- معاناة الطفل من اضطرابات عاطفية واجتماعية، وإحساسه بالاكتئاب قد تكون سببًا للإصابة.

4- أظهرت الأبحاث أن احتمالية إصابة الذكور بالتوحد أكبر بثلاثة أضعاف من احتمال إصابة الإناث.

5- اختلال التشابك العصبي، أي تعطيل بعض مسارات المشابك العصبية التي تسمح لخلية عصبية بتوصيل إشارة كهربائية أو كيميائية لخلية عصبية أخرى.

6- اضطراب في الجينات أو أي خلل فيها، قد يسبب الإصابة.

 

الأعراض

هناك صعوبة في كشف المرض قبل بلوغ الطفل 12 شهرًا، وفي العادة يجري تشخيص المرض عند بلوغ الطفل سن  العامين، وتبين منظمة الصحة العالمية، أن مستوى الأداء الذهني للمصابين يتراوح بين قصور شديد وآخر طاغٍ في مهارات المريض المعرفية، كما أن 50% من المصابين يعانون من إعاقات ذهنية، وفي المقابل قد يبدع بعض المصابين في بعض المجالات، كالموسيقى والرياضيات والفنون.

 

ومن أعراض المرض الأكثر انتشارًا:

1- لا يستجيب الطفل عند مناداة اسمه، ولا يكثر من الاتصال البصري المباشر، كما ويبدو أحيانًا أنه لا يتمكن من سماع محدثه.

2- انزعاج الطفل بسبب أي تغيير في روتينه اليومي، أو وضعه في بيئة جديدة مختلفة عن سابقتها.

3- التركيز والاهتمام بتفاصيل معينة، مثل الأرقام والتفاصيل والحقائق.

4- تكرار الكلمات أو العبارات التي يسمعها، واستخدام كلمات غريبة وخارج سياق الحديث، والتكلم بنغمة صوت غير طبيعية، كنغمة الترانيم أو نغمة الروبوت، بالإضافة إلى التصرف بطريقة غير طبيعية عندما يظهر الآخرون مشاعر الغضب والضيق أو المودة.

5- عدم قدرة المصاب على التنبؤ بأفعال الآخرين أو فهم وجهة نظرهم.

6- قد يعاني المصابون من عدد من المشاكل، كالحساسية للضوء أو الضوضاء أو الملابس أو درجة الحرارة، ومشاكل أخرى في النوم والهضم.

 

كيف تتعامل مع طفلك المصاب؟

1- بداية عليك مراعاة الحالة النفسية للطفل، ومعرفة ما يسعده وما يحزنه، والحرص على عدم بقائه وحيدًا فتترة طويلة.

2- حث الطفل على التواصل واللعب مع من هم في عمره، والتركيز على أن يكون التواصل بصريًا ولفظيًا، وتحفيز المصاب على أن يتكلم ويطلب ما يحتاجه.

3- إشغال الطفل عن القيام بحركته النمطية، ومعاقبته إن قام بها، فلكل طفل مصاب بالتوحد حركة يقوم بها عند الانزعاج من شيء معين، وتدريبه على التخلص من اتباع روتين بشكل دائم، وعلى تقبل التغيير، والتعامل مع الواقع كما هو.

4- تشجعيه على الاعتماد والدفاع عن نفسه، فطفل التوحد لا يستطيع التمييز بين مصادر الخطر، أو الدفاع عن نفسه، لذلك من المهم  التوضيح له كيفية التعامل معها.

5- تسجيله في مراكز أو مدارس خاصة بالمصابين بالمرض، والمداومة على تتبع الطفل وزيارته في المدرسة.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

Share This