الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

موظف رفيع المستوى في إدارة بايدن متهم بسرقة حقيبة من مطار سان بول الدولي

كنت متعباً!

كيوبوست- ترجمات

جايمس غوردون

اتُّهم موظف غير محدد الجنس يعمل في إدارة النفايات النووية في وزارة الطاقة التابعة لإدارة الرئيس جو بايدن، بارتكاب جناية سرقة؛ بعد أن سرق حقيبة من منطقة استلام الأمتعة في مينيابوليس في مطار سان بول الدولي. سام برينتون، الذي كان المسمَّى الوظيفي الكامل له هو “نائب مساعد وزير الطاقة لمكتب الوقود المستهلَك والتخلص من النفايات”، متَّهم بأخذ الحقيبة في سبتمبر، وهو حالياً في إجازة من عمله في وزارة الطاقة. إذا ثبتت إدانته، فقد يواجه إما خمس سنوات في السجن، وإما غرامة مالية قدرها 10000 دولار، أو كليهما معاً.

اقرأ أيضًا: ما علاقة انتشار جدري القرود بمهرجان للمثليين؟

احتل برينتون عناوين الصحف في وقت سابق من هذا العام، بعد أن أعلن مفتخراً أنه أصبح نائب مساعد الوزير لشؤون الوقود المستهلَك والتخلص من النفايات في وزارة الطاقة، على LinkedIn. وقد تغيَّب برينتون عن وظيفته منذ أكثر من شهر؛ حيث شغلت مكانه كيم بيتري، التي أخبرت زملاءها في العمل أن مساعدة الوزير لشؤون الطاقة النووية كاثرين هاف، قد طلبت منها العمل رئيسة لمكتب الوقود المستهلك خلال “المستقبل المنظور”.

في شكوى مسجَّلة في 27 أكتوبر، يُزعم أن برينتون شوهد على كاميرات مراقبة المطار وهو يأخذ حقيبة زرقاء من عربة استلام الأمتعة. وفي اليوم نفسه تم الإبلاغ عن فقدان تلك الحقيبة من قِبل امرأة. وبعد مراجعة العديد من مقاطع كاميرات المراقبة، تمكَّنت المرأة من التيقن من أن تلك الحقيبة هي حقيبتها حقاً، مضيفةً أن القيمة الإجمالية لمحتوياتها كانت نحو 2325 دولاراً.

سام برينتون- نائب مساعد وزير الطاقة في إدارة الرئيس بايدن

كان برينتون قد وصل على متن رحلة جوية من واشنطن العاصمة، حيث يعيش؛ لكن السجلات لم تظهر أنه كان يحمل حقيبة عند صعوده الطائرة. وعندما تم التعرف عليه من خلال تسجيلات المراقبة، نفى لرجال الشرطة أنه أخذ حقيبة لا تخصه في بداية الأمر.

حسب نص الشكوى، قال برينتون للشرطة: “إذا كنت قد أخذت الحقيبة الخطأ، فسأكون سعيداً لإعادتها؛ لكن ليس لديَّ ملابس لشخص آخر”. “كانت ملابسي في الداخل عندما فتحت الحقيبة”. ولكنه غيَّر موقفه فجأةً بعد ذلك، واتصل بشرطة المطار لتوضيح أنه لم يكن “صادقاً تماماً” و”اعترف بأخذ الحقيبة الزرقاء”. ثم نقَّح برينتون بيانه مبرراً أن “السلوك كان نتيجة تعبه؛ حيث أخذ الحقيبة معتقداً أنها ملكه”.

وادَّعى برينتون أنه لم يدرك أن الحقيبة ليست له إلا عندما فتحها، مضيفاً أنه كان “قلقاً من أن يعتقد الناس أنه سرق الحقيبة ولا يعرف ماذا يفعل لذلك”. وزعم أن الملابس الموجودة في الحقيبة وُضعت في درج في فندق إنتركونتيننتال سان بول ريفرفرونت؛ حيث كان يقيم. لكن لم يتم العثور على أي ملابس في الفندق، وحتى تاريخ تقديم الشكوى في أكتوبر، لم يكن برينتون قد أعاد الحقيبة.

برينتون، خريج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومتخصص في الطاقة النووية والطاقة، وهو أيضاً ناشط في مجال تأييد الميول الجنسية غير التقليدية، والأنشطة الجنسية غير التقليدية. وقد تمت مشاركة صور عبر الإنترنت تظهره وهو يرتدي حذاء ذا كعبٍ عالٍ ورسمة للعلم الأمريكي تحت فستان لامع أثناء وقوفه أمام ثلاثة أشخاص يلعبون دور كلاب.

شغل برينتون مناصب مختلفة في مجال الطاقة قبل توليه منصبه الأخير، وعمل أيضاً مستشاراً للنفايات النووية في إدارة ترامب.

كان ماضي برينتون ملوناً؛ فهو وُلد لوالدَيه بيغي جو وستيفن برينتون عام 1987، وهما من المعمدانيين الجنوبيين، وينتميان الآن إلى الكنيسة المعمدانية الأولى في بيري، أيوا. وللزوجَين ثلاثة أطفال؛ سام وراشيل ودانيال.

كشف برينتون غير محدد الجنس، سابقاً، عن علاقته المضطربة مع والدَيه البالغَين من العمر 57 عاماً؛ ووصف كيف أجبراه على المشاركة في علاج التحويل أثناء مراهقته.

اقرأ أيضًا: رهاب المثلية.. كابوس قطر قبل كأس العالم 2022

روى برينتون أيضاً كيف طلب منه أهله مغادرة منزل العائلة في بيري، أيوا، بعد أن اعترف لوالدَيه للمرة الثانية أنه مخنَّث أثناء وجوده في الكلية؛ مما أجبره على الانتقال للعيش مع عمه في نيويورك.

نشأ برينتون، وهو أول شخص يتسم بالمرونة بين الجنسَين في منصب نائب مساعد الوزير، في سانفورد بولاية فلوريدا، وبيري بولاية أيوا.

في مقال للرأي في عام 2018، أخبر برينتون كيف أعلن ميوله الجنسية لأول مرة كطالب في المدرسة الإعدادية، ثم أُجبِر على قضاء عامَين في علاج التحويل؛ وهو شكل من أشكال الاستشارات النفسية يهدف إلى تحويل المثليين إلى أشخص مستقيمين، ووصفه بأنه “تعذيب”.

نتيجة لذلك، استمر في إخفاء حياته الجنسية من خلال التعليم المنزلي، ثم مرة أخرى أثناء الحضور بمدرسة بيري الثانوية بعد انتقال الأسرة إلى ولاية أيوا في عام 2002.

لا يزال والدا برينتون يعملان في الكنيسة المعمدانية الأولى في بيري، ويعيشان في المنزل المتواضع المؤلف من أربع غرف نوم؛ حيث نشأ برينتون. هناك، عاش الشاب البالغ من العمر 34 عاماً والمحب للأحذية النسائية، حياة مختلفة كلياً عن الحياة رفيعة المستوى التي يعيشها في واشنطن العاصمة اليوم.

تُظهر صور الكتاب السنوي مدى تفوُّق برينتون الشاب في مجال التكنولوجيا؛ حيث فاز بجائزة طالب تكنولوجيا السيارات المتميز في سنته الأولى. كما أمضى برينتون أربع سنوات في فريق المصارعة في المدرسة وكان عدّاء على مستوى الولاية، بالإضافة إلى كونه عضواً فعالاً في جوقة المدرسة. كما شارك في العديد من النشاطات الأكاديمية، وكان عضواً في فريق التحدث أمام الجمهور، وانضم إلى جوقة ولاية أيوا في العامَين الأخيرَين في المدرسة. وقد تمتع بشعبية كبيرة في المدرسة أيضاً؛ حيث تظهر الصور برينتون مع الأصدقاء في حفلة موسيقية لمدرستهم في عام 2006.

لكن وفقاً لبرينتون، فإن علاج التحويل الذي تعرض إليه عندما كان في المدرسة المتوسطة، ترك ندوباً ولم يشعر أنه قادر على إعلان ميوله الجنسية للمرة الثانية والأخيرة، إلى أن وصل إلى الجامعة؛ ولاية كانساس في مانهاتن، كانساس.

في مقال رأي مؤثِّر في عام 2018 في صحيفة “نيويورك تايمز”، وصف برينتون كيف تعرَّض إلى “التعذيب” أثناء علاج التحويل؛ حيث كتب: “كان والداي من المبشرين المعمدانيين الجنوبيين؛ إذ اعتقدا أن ممارسة العلاج التحويلي الخطير وغير المصادق عليه يمكن أن (تعالج) حياتي وميولي الجنسية.

لأكثر من عامين، جلست على مقعدٍ وتحمَّلت جلسات مؤلمة عاطفياً مع مستشار. قيل لي إن مجتمعي الديني يرفض ميولي الجنسية؛ وإنني كنت الرجس الذي سمعنا عنه في المدرسة الدينية؛ وإنني الشاذ الوحيد في العالم؛ وإنه كان محكوماً عليَّ بأن أصاب بالإيدز”.

المصدر: ديلي ميل

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة