الواجهة الرئيسيةتكنولوجياملفات مميزة

كم يجني مخترقو الإنترنت من عمليات القرصنة الإلكترونية؟

مليارات الدولارات تذهب سنويًا للمخترقين!

كيو بوست –

يعد عالم الجريمة السيبرانية من أكبر التحديات العالمية التي تواجه ملاك المعلومات، بما فيها قواعد البيانات. على سبيل المثال، إن اختراق قاعدة بيانات مصرف تعني أن مليارات الأموال قد تكون عرضة للخطر، ولذلك، تعمد الشركات والمؤسسات إلى تقوية أنظمتها الأمنية بشكل يمنع الهاكرز من الوصول إلى البيانات.

اقرأ أيضًا: الشرائح الإلكترونية تهدد خصوصية الأفراد

تشير شركة جونبير إلى أن الجرائم في عالم السايبر ستكلف، عام 2019، ما مقداره 2 تريليون دولار! ومع تزايد أعداد الهجمات عامًا بعد آخر، يتوقع أن يوسع الهاكرز من أهدافهم، من أجل رفع القيمة الإجمالية لعمليات القرصنة الإلكترونية، بحسب ما تذكر دراسة لمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة.

اقتصاد الجريمة السايبرانية

يمكن أن ترتفع القيمة الإجمالية لعمليات القرصنة الإلكترونية من خلال استخدام العملات الإلكترونية (مثل بيتكوين)، أو من عمليات قرصنة البنوك، أو البطاقات الائتمانية، أو استخراج البيانات التي يجري بيعها لشركات الإعلانات، أو حتى من خلال الدخول إلى الأسواق الإلكترونية واختراق عمليات الشراء والبيع بشكل يستفيد منه المخترق لوحده على حساب الآخرين، كأن يوجه مخترق ما السلع المباعة إلى عنوانه رغم أن المشترين دفعوا ثمنها مسبقًا!

تقدر دراسة مولتها شركة بروميوم الأمريكية أن عائدات الجريمة السيرانية تصل إلى 1.5 تريليون دولار على الأقل سنويًا، ما يعني أن عائدات تلك الجريمة تفوق اقتصادات دول كاملة، أو شركات عظمى عابرة للقارات.

الدراسة أوضحت أن اختراق الأسواق الرقمية يتسبب بضياع 960 مليار دولار سنويًا، فيما تبلغ تكلفة سرقة الأسرار التجارية والصناعية والملكية الفكرية حوالي 500 مليار دولار. أما تجارة بيانات المستخدمين المسروقة فتكلف حوالي 160 مليار دولار.

اقرأ أيضًا: هل تستخدم المتصفح الخفي؟ إليك هذه الأنباء السيئة

الدراسة ذكرت أيضًا أن أرباح بيع معلومات بطاقات الائتمان قد تصل إلى مليون دولار أمريكي، فيما تحقق سرقة محتويات المواقع الإلكترونية 227 مليون دولار.

كما أشارت الدراسة إلى أن القراصنة المحترفين يحصلون على ما مقداره 166 ألف دولار أمريكي شهريًا، أما الأقل احترافًا فقد يصل مدخولهم الشهري إلى 75 ألف دولار!

ولأنها غير قانونية، يسعى المخترقون إلى غسل أموالهم التي يحصلون عليها من الجريمة الإلكترونية. تقدر الدراسة أن 200 مليار دولار هي القيمة الإجمالية لعمليات غسيل الأموال الناتجة عن عمليات الاختراق.

 

آلية الاختراق

تعتبر عمليات الاختراق من أكثر العمليات المعقدة، نظرًا لطبيعة المهام التي ينبغي على المخترق الإلمام بها؛ فالمرحلة الأولى تقوم على تطوير برمجيات خبيثة، أو سرقة برامج تنتجها شركات أمنية. أخطر هذه البرمجيات ما يسمى برمجيات الفدية.

برمجيات الفدية هي برامج خبيثة تقوم بمهاجمة المستخدمين وتشفر بياناتهم، بعد ذلك تقوم بالمطالبة بفدية من أجل فك التشفير. أشهر هذه التطبيقات “wannacry”.

اقرأ أيضًا: فيسبوك يخسر 37 مليار دولار في يوم واحد بسبب فضيحة ترامب!

المرحلة الثانية تقوم على الاستفادة من البيانات المخترقة، بما في ذلك عرضها للبيع للمستفيدين مثل شركات الإعلانات أو شركات عدوة تستخدم البيانات في الابتزاز. تكون هذه المرحلة غير موجودة في حالة الحصول بشكل مباشر على الأموال.

وبالعودة إلى حالة البيانات المخترقة، قد يستخدم السارق عناوين وهمية من أجل التفاوض على سعر البيانات المسروقة، حتى لا ينكشف أمره. ومع ذلك تبقى عملية غسل الأموال إحدى أكبر العقبات التي تواجه مخترقي البيانات.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة