صحة

كل ما تحتاج لمعرفته عن مرض السكري وطرق الوقاية منه

هل كنت تعرف هذه المعلومات من قبل؟

كيو بوست – 

كشف الاتحاد الدولي لمرضى السكري، العام الماضي، عن إحصائية جاء فيها أن بالغًا واحدًا من بين كل 11 في العالم يعانون من مرض السكري، أي ما يعادل 425 مليون شخص، وذلك بازدياد معدله 10 ملايين مصاب بالمقارنة مع العام 2015. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصبح السكري سابع عامل مسبب للوفاة في عام 2030؛ إذ يظهر هذا المرض ارتفاعًا ملحوظًا في عدد المصابين به في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، وهو ما يأتي بعكس المعتقدات الخاطئة بأن السكري هو مرض الأغنياء، فالمناطق الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية تسجل الانتشار الأوسع له.

فما هو مرض السكري؟ وما هي مخاطره؟ وما طرق الحد منه؟

 

تعريف المرض

يعرف السكري بأنه مرض مزمن يحدث نتيجة عجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكميات وفيرة، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام الأنسولين الذي ينتجه بشكل فعال، مما يؤدي إلى تركيز الغلوكوز في الدم، الذي يسمى “فرط سكر الدم”.

 

ولمرض السكري 3 أنواع وهي:

1- داء السكري من النوع الأول: ينتج عن نقص الأنسولين أو عدم وجوده نهائيًا، نتيجة وجود خلل أو اضطراب في الجهاز المناعي، فيقوم بمهاجمة خلايا بيتا، وبالتالي يصبح البنكرياس عاجزًا عن إنتاج الأنسولين بكميات كافية لما يحتاجه الجسم.
أما أعراضه فهي: الشعور المستمر بالعطش والجوع، وكثرة التبول، وضعف الرؤية، والشعور بالإعياء والتعب العام، وفقدان الوزن، وقد تظهر هذه الأعراض بشكل مفاجئ للشخص.

2- داء السكري من النوع الثاني: هذا النوع يعرف بمقاومته للأنسولين الموجود بكميات كافية في الجسم، فيعرض الشخص للإصابة بالمرض. وأكثر من يتعرضون للإصابة بهذا النوع هم المصابون بالسمنة، أو ارتفاع ضغط الدم.
وتتشابه أعراض هذا النوع مع سابقه، إلا أنها قد تكون أقل وضوحًا، لذلك يشخص المصاب به بعد مرور عدة سنوات على بدء الأعراض.

3- سكري الحمل: وهو إصابة السيدة الحامل بارتفاع في مستوى السكر بالدم، بالرغم من أنها لم تكن تعاني منه من قبل، وعندها لا يستطيع الجسم تمثيل السكر في الدم كما ينبغي.

 

أسباب الإصابة بالسكري

بينت منظمة الصحة العالمية أن السكري من النوع الثاني يعد الأكثر انتشارًا بنسبة 90% من مجمل المصابين بالمرض، وهناك العديد من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى ذلك، منها:

1- الوراثة: أظهرت الأبحاث أن فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني تزداد في حالة وجود عامل وراثي.

2- السمنة: تؤدي الدهون المتراكمة في منطقة البطن إلى إفراز مواد كيميائية تقلل من حساسية خلايا الجسم للأنسولين، كما وتؤدي إلى حدوث تغييرات في عملية التمثيل الغذائي من خلال تحفيز الخلايا الدهنية على إفراز جزيئات الدهون في الدم، وبالتالي ازديداد مقاومة الجسم للأنسولين، بالإضافة إلى أن السمنة قد تكون سببًا غير مباشر للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة نسبة الدهون الثلاثية في الدم، وكلاهما يؤديان للإصابة بالسكري من النوع الثاني.

3- قلة النشاط البدني: فالكسل والخمول وعدم ممارسة التمارين الرياضية، تسبب العديد من المشاكل الصحية ومنها السمنة، التي ترتبط بالسكري.

4- الأطعمة غير الصحية: فالاعتماد على الوجبات السريعة والحلويات بشكل كبير يعمل على حدوث خلل في إنتاج الأنسولين.

 

السكري من النوع الأول

على الرغم من الأبحاث العديدة التي حاولت القيام بذلك، إلا أن النوع الأول لم يكتشف له علاج حتى الآن، ولكن يمكن السيطرة عليه بحسب بعض الباحثين. وتتمثل أسباب الإصابة به:
1- الميول الوراثية للإصابة بالمرض.
2- أمراض فيروسية: كالفيروسات التي تصيب البنكرياس.

 

مخاطر السكري

بحسب منظمة الصحة العالمية فإن مرض السكري يترتب عليه مخاطر عدة، أهمها:

1- يزداد خطر تعرض المصابين بهذا المرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية ضعفين أو ثلاثة أضعاف.

2- الضعف في تدفق الدم والاعتلال العصبي (تلف الأعصاب في القدمين) يؤديان إلى زيادة احتمالية الإصابة بتقرح القدم، أو بتر الأطراف إن ازداد الأمر سوءًا.

3- يعد اعتلال الشبكية من أحد الأسباب الرئيسة المؤدية للعمى، وذلك نتيجة لتراكم الضرر الذي يلحق بالأوعية الدموية الصغيرة في الشبكية على المدى الطويل.

4- السكري هو أحد الأسباب الرئيسة لحدوث الفشل الكلوي.

 

الوقاية والعلاج

1- اتباع نظام غذائي صحي يشمل الفواكه والخضار، والحد من الدهون المشبعة والسكر.

2- تجنب التدخين، كونه يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

3- ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية، بمعدل لا يقل عن 30 دقيقة في اليوم.

4- الحفاظ على وزن مثالي وصحي.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات