الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون عربية

كامل الخطي: المملكة تفتح ذراعيها لمن يرغب في العودة من أبنائها

تحدث الباحث والكاتب السعودي في برنامج تليفزيوني عن أسباب استهداف المملكة من قِبل اليسار المتحالف مع الإسلام السياسي

كيوبوست

كشف الباحث والكاتب السعودي المعروف كامل الخطي، عن أن المملكة العربية السعودية تفتح ذراعيها لمَن يطلب -من أبنائها- العودة إليها، وأبدى صدقاً وحسن نية، وتخلَّى عن الكيد لبلاده في كل مناسبة. وأكد الخطي: “تقول المملكة إنها أَولى بأبنائها من دول الاغتراب”.

وفي حلقة امتدت قرابة الساعة، في برنامج “الموقف” الذي يقدمه الإعلامي طارق الحميد، على قناة “السعودية”، الأربعاء، قال الخطي إن أحداث العنف التي شهدتها العوامية بين عامَي 2011 و2017 تمظهرت في تحالف بين “الإسلام السياسي وبعض أركان الجريمة الاعتيادية”؛ ولكن الحكومة السعودية استوعبت أن الحل الأمني وحده ليس كافياً لمعالجة أحداث العنف وتبعاتها التي جرت، مضيفاً: “بالتأكيد أن الحل الأمني هو العمود الفقري لتحييد الخطر أولاً؛ ولكن ما بعد ذلك تُعالج الأمور عبر تبنّي التنمية، وعقلنة الخطاب، وردم الهوّة الفاصلة”.

اقرأ أيضاً: كامل الخطي: اليسار السعودي لم ينتج إنجازاً نظرياً ذا قيمة

وفي سياقٍ آخر، اعتبر الخطي أن الكلاسيكية الغربية غير راضية عن الثقافة والقيم التي تمثلها السعودية، وتسعى لتقويضها، والتيارات الإسلامية تسعى لتقويض خطاب الاعتدال الذي تمثله أنظمة الحكم المستقرة في المنطقة. واستطرد الخطي، في السياق نفسه، قائلاً: “كنا في السعودية مهمومين بتحسين صورتنا أمام الغرب، والآن أشعر بالفخر؛ لأننا مهمومون بتحسين جودة الحياة لأجلنا نحن وليس لأجل الغرب”.

تمكين المرأة

وعلى صعيدٍ متصل بالمرأة السعودية، قال الخطي: “إن مسألة تمكين المرأة ستنتهي مع الوقت، وستلعب المرأة السعودية دورها بكفاءة كاملة دون مشروع التمكين؛ لأن التمكين في حد ذاته يعني وجود شيء غير طبيعي”.

وفي الجزء من الحوار المتعلق باهتمامات الخطي البحثية حول اليسار، قال الخطي إن “اليسار الذي يتحالف مع الإسلام السياسي، هو يسار حزب العمال البريطاني الذي يمثله جيريمي كوربين، واليسار الجديد، وهؤلاء لديهم تطلعات لعالم أكثر تحرراً، ويرون في النموذج السعودي نموذجاً محافظاً؛ وهو سبب موجب للعداء مع السعودية، وأنه مهما عملت السعودية من إصلاحات فتظل إصلاحات قاصرة عن تطلعاتهم أو لا تكفي لوقف استهدافهم للسعودية”. واعتبر الخطي أن اليسار الجديد يعاني حالة نفاق واضطراب سياسي وفكري. واستنتج الخطي أن الزخم الإعلامي الذي رافق التقرير الصادر من الـ”سي آي إيه” حول قضية الصحفي الراحل جمال خاشقجي، هو دليل على حالة النفاق السياسي هذه. وحدد الخطي أولئك الذين تناولوا القضية بهدف تكريس حالة التشاؤم لدى السعودية من إدارة الرئيس الأمريكي بايدن.

وعلَّل الخطي هذا الاستنتاج بموافقته على الربط بين التناول الإعلامي مع حالة تنازل عائلة جمال خاشقجي، عن الجناة، وتنازل عائلة جورج فلويد في أمريكا عن الجاني مقابل 27 مليون دولار، وأشار إلى أن التنازل عن الجاني وإصلاح ذات البين ممارسات دائمة ومُمَأسسة في المملكة وتخضع لآليات تنفيذية.

اقرأ أيضاً: الخطي لـكيوبوست“: لا ينبغي الفرح أكثر من اللازم بمقتل البغدادي

وكشف الخطي عن أن القوانين السعودية لا تجيز الاعتقال أو السجن الاحتياطي إلا في حالة جلسات المصالحة التي يُعتقل فيها احتياطياً مَن يُخشى منه إفساد المصالحة وارتكاب عنف.

شاهد الحلقة الكاملة لبرنامج “الموقف” مع كامل الخطي من هنا:

وفي الجزء الأخير من الحلقة، أجاب الخطي عن سؤال حول استسهال بعض الصحفيين، المنتمين إلى وسائل إعلام مرموقة في المنطقة، الإساءة إلى قيادات المملكة العربية السعودية، بينما يتجنبون زعماء إيران وميليشياتها في المنطقة، قائلاً: “هؤلاء يعلمون أن زعماء الميليشيات لا يردون على الفكرة بفكرة، والمقالة بمقالة، وإنما يردون بالرصاص والتفجير، بينما المملكة دولة عقلانية، ولا ترد على المناكفات بهذا الأسلوب”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة