الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

قطر وجهة المقاتلين الهنود للانضمام للتنظيمات الإرهابية في سوريا

وكالة التحقيقات الهندية: الشباب اعتنقوا الأفكار المتطرفة في الدوحة

كيو بوست –

يومًا بعد آخر، تتكشف طبيعة العلاقة الخفية بين قطر والتنظيمات الإرهابية المتطرفة في سوريا والعراق، بعد اتهامات كثيرة طالت الدوحة بتقديم دعم مالي وسياسي كبير للفصائل المتشددة، لا سيما التي تقاتل في سوريا. وفي دليل جديد على مدى التعاون والعلاقات الوثيقة التي تربط النظام القطري بالجماعات الإرهابية، كشفت صحيفة “تايمز أوف إنديا” أن السلطات الهندية بدأت حملة تحقيقات موسعة تتعلق بسفر الشباب إلى الدوحة للاستعداد للانضمام للتنظيمات الإرهابية في سوريا.

اقرأ أيضًا: كيف تمدد تنظيم داعش إلى جنوب شرق آسيا؟

وذكرت “تايمز أوف إنديا” أن وكالة التحقيقات الوطنية الهندية سجلت قضية ضد شباب من مقاطعتي كيرالا وكارناتاكا توجهوا إلى قطر منذ فترة وعاشوا فيها، واتخذوها مقرًا لبدء التحرك والانتقال إلى سوريا منذ عام 2013 للانضمام للتنظيمات الإرهابية هناك مثل «جند الأقصى»، و«جبهة النصرة»، وكلاهما له علاقات بتنظيم داعش الإرهابي. وأكدت الصحيفة أن هؤلاء الشباب اعتنقوا الأفكار المتطرفة عبر إرهابيين أثناء وجودهم في قطر، مشيرة إلى أنهم بدأوا في اتخاذ إجراءات للسفر إلى سوريا اعتبارًا من عام 2013. ونقلت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية عن مصادر لها وجود تحقيقات مستمرة بشأن حالات أخرى لشباب هنديين من كيرالا حاولوا الانضمام لتنظيم داعش في سوريا.

وتطرقت الصحيفة الهندية إلى الأساليب التي اعتمدها الشباب الهنديون للسفر والانتقال إلى سوريا للانضمام للجماعات الإرهابية، التي كانت عبر طريقين؛ الأول السفر إلى تركيا جوًا، قبل أن يركبوا حافلات ويعبروا الحدود بشكل غير شرعي للوصول إلى سوريا، أما الطريق الثاني فهو السفر جوًا إلى قطر ومنها إلى إيران، ومن هناك يجري عبور الحدود إلى تركيا قبل الوصول إلى سوريا برًا.

كيو بوستس

وذكرت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية أن هذه هي أول قضية لسفر شباب هنديين إلى سوريا للانضمام لتنظيم إرهابي بخلاف داعش، كاشفة عبر محقيقها عن وجود تحقيقات مستمرة بشأن حالات أخرى لشباب من «كيرالا» حاولوا الانضمام لداعش. وأكدت الوكالة أنها على علم ومعرفة بهوية وعناوين هؤلاء الشباب في قطر، إلا أنها تحقق حول كيفية سفرهم إلى سوريا، وحول الأشخاص الذين سهلوا لهم السفر وساعدهم عليه، وما إذا كانوا على قيد الحياة أو ماتوا.

اقرأ أيضًا: أي فرصة لاندثارها؟ هذه أخطر التنظيمات المسلحة في عالمنا

ولفتت الصحيفة إلى أن تنظيم «جند الأقصى» جرى تشكيله في عام 2012 كجماعة تابعة لجبهة «النصرة»، وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، جرى الإعلان عن أن 1600 إرهابي يعملون في إطارها، معظمهم مقاتلون إرهابيون أجانب. ينشط التنظيم بشكل خاص في محافظتي إدلب وحماة السوريتين، وجرى إعلانها جماعة إرهابية من الأمم المتحدة في عام 2017 لارتباطها بتنظيمي داعش والقاعدة في العراق.

وكانت تقارير سابقة قد كشفت مدى تورط قطر في دعم التنظيمات الإرهابية وكيفية دعمها، إذ أشارت إلى أن عمر القطري (اسمه الأصلي عبد الملك) أحد أبناء «أبو عبد العزيز القطري» -زعيم تنظيم «جند الأقصى»، المتهم وشقيقه أشرف بجمع الأموال في قطر للتنظيمات الإرهابية، ويحمل كلاهما هوية قطرية- عمل على تحويل أموال جمعها من قطر إلى تنظيم القاعدة عبر إيران، التي يشير إليها تقرير «قطر وتمويل الإرهاب» مع أسماء رجال أعمال من دول أخرى ينشطون من قطر أيضًا، بحسب ما ذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية.

كما لا يزال التنظيم الإرهابي يواصل المشاركة في العمليات الإرهابية بجانب «جبهة النصرة»، إضافة إلى عمله كجماعة مستقلة. وتوجه الاتهامات للتنظيم بعملياته الإرهابية التي يستخدم فيها التفجيرات الانتحارية في مناسبات عدة وإعدام السجناء وقتل المدنيين ممن يتبنون آراء دينية مخالفة لهم.

اقرأ أيضًا: إجراءات تكشف ازدواجية سياسة قطر في تمويل الإرهاب ومكافحته معًا

حمل تطبيق كيو بوست على هاتفك الآن، من هنا

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة