الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

قطر تشتري الطيارات والطيارين أيضًا.. هل هذه الخطوة لصالحها؟

تسلم قطر سلاحها الإستراتيجي إلى قوى خارجية!

خاص كيو بوست –

ربما تكون قطر قد توصلت إلى نتيجة مفادها، أن كل شيء له سعر، بعدما اشترت اللاعبين الرياضيين، والإعلاميين، وجنسّت ذوي الخبرات، والإرهابيين المطرودين من بلدانهم.

وعقدت في الفترة الأخيرة صفقات أسلحة بعشرات المليارات، بما يفوق أعداد جنودها وقدراتهم على استخدامها، مما جعل موقع “إيرو باز” الفرنسي يكتب: “قطر ربما ستشتري هذه الطائرات لركنها في مخازن فخمة ومكيّفة، كما يشتري الهواة سياراتهم النادرة أو الفاخرة”!

ودولة قطر التي تمتلك حاليًا أسطولًا متواضعًا من الطائرات يبلغ قوامه 12 طائرة حربية تقريبًا، من طراز ميراج الفرنسية، نشطت فيها عمليات شراء الأسلحة بعد الأزمة الخليجية ومقاطعة الدول العربية الأربع لها، على خلفية دعمها للإرهاب. ومن المتوقع أن يصبح أسطولها الجوي مكونًا من 84 طائرة حربية، بخلاف الصفقات السريّة الي لم يعلن عنها رسميًا بعد.

اقرأ أيضًا: صفقات الأسلحة القطرية: حاجة أم رشوة؟

ومع ارتفاع المشتريات العسكرية، يبقى الرصيد البشري المتواضع لدى قطر عائقًا؛ فقواتها الجوية لا يتجاوز عدد أفرادها 1500 شخص، بين عسكري ومدني؛ بما فيهم الفنيين.

وإلى جانب الصعوبات المالية والتقنية الكثيرة التي تعترض هذه الصفقات، فإن شراءها سيطرح على الدوحة تحديات أخرى كبيرة: من سيتولى تشغيل، وصيانة المقاتلات، وإتمام الجوانب اللوجستية الأخرى، وتأمين الاحتياجات البشرية من الطيارين والمهندسين في قطاع الطيران؟

قطر تشتري طيارين أيضًا

يبدو أن الإمارة الغنية تحايلت على ضعف الطاقة البشرية لديها، بعمليات الشراء، فقد نشرت صحيفة “لوكنار أونشونيه” الفرنسية، خبرًا مفاده أن: “سلاح الجو في الجيش القطري يوظف طيارين وميكانيكيين أجانب، وأن مشروع التوظيف يشمل 2000 مهاجر من ذوي المهارات، لدعم سلاحها الجوي”. وختمت الصحيفة بصيغة ساخرة: “قطر لا تشتري الطائرات فحسب”!

ومع إضافة ألفين جندي آخرين إلى القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية، تصبح قطر دولة تضم خليطًا من الجيوش الأجنبية، أتراك وأمريكيين، وجنسيات مختلفة، يتحكمون بمفاصل الدولة وسيادتها. وبخلاف الدول التي تستجلب المرتزقة للقتال خارج حدودوها، تقوم قطر وبخطوة استثنائية غير محسوبة، باستجلابهم إلى داخل حدودها، وتسليمهم أهم سلاح إستراتيجي فيها، وهو سلاح الطيران، مما يجعل مستقبل الإمارة غامضًا في ظل كل تلك التجمعات العسكرية.

وهو ما يؤكد قول المعارضة القطرية الخارجية، بأن النظام القطري يقوم تدريجيًا بتسليم البلد إلى غير أهله.

 

اقرأ أيضًا: تحركات لـ”إنقاذ قطر” من داخل الأسرة الحاكمة

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة