الرياضةالواجهة الرئيسيةشؤون عربية

قطر تستجر الخيبة بعد إلغاء عقوبة مانشستر سيتي

مدير المنتخبات العمانية سابقاً لـ"كيوبوست": المحرضون ضد مانشستر سيتي أخطأوا في حساباتهم.. وافتقروا إلى المعرفة القانونية

كيوبوست

جاء حكم المحكمة الرياضية (كاس) بإلغاء عقوبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضد نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، والقاضية بحرمانه من المشاركة في الدوريات الأوروبية لمدة عامين؛ ليمثل صفعة على وجه النظام القطري الذي أدار حملة دعائية كبيرة للإيقاع بالنادي؛ طمعاً في السيطرة على مجريات الأمور في الملاعب الأوروبية.

المحكمة الرياضية أعادت النادي الإنجليزي إلى المشاركة الأوروبية، فضلاً عن تخفيض الغرامة المالية المفروضة عليه من 30 مليون يورو إلى 10 ملايين فقط؛ الأمر الذي رحَّب به النادي في بيان رسمي، موجهاً الشكر إلى أعضاء المحكمة الرياضية على “مجهوداتهم والإجراءات القانونية التي اتخذوها حيال الأمر”، حسب البيان.

اقرأ أيضًا: “صلاح انتحاري”.. اليمين المتطرف يصل إلى مدرجات جماهير تشيلسي

قرار منصف

محمد البلوشي

حُكم المحكمة الرياضية جاء منصفاً لمانشستر سيتي، حسب المحلل الرياضي العماني ومدير المنتخبات العمانية السابق محمد البلوشي، موضحاً، خلال حديثه إلى “كيوبوست”، أن “الاتحاد الأوروبي استند إلى أرقام وإحصاءات تعود إلى عام 2014؛ ما يعني أنها أصبحت حسابات مغلقة ولا يصح قانوناً العودة إليها واتخاذ قرارات بشأنها، وهذه قوانين معروفة في التحكيم الرياضي”.

النادي الذي يملكه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعرض إلى حملة دعائية لتشويهه على أيدي 122 حساباً وصفحة ومجموعةً وهمية تديرها شركة هندية بتمويل قطري بغرض الإساءة إلى الإمارات والسعودية.

شركة “أراب جلوبال” الهندية؛ وهي إحدى شركات التسويق الرقمي، تعرضت إلى إغلاق جميع الصفحات التي تديرها من جانب إدارة موقعَي “فيسبوك” و”إنستجرام”، بعد ثبوت تبنيها حملة البطاقات الحمراء التي أشادت بإنجازات وهمية لقطر في مقابل كيل الاتهامات والإساءات إلى دولتَي الإمارات والسعودية.

أحد تدريبات الفريق

وحسب البلوشي، قدم المحامون المختصون بالدفاع عن مانشستر سيتي ما يفيد أن اتهامه بخرق قواعد اللعب النظيف غير صحيح، لافتاً إلى أن “إيرادات النادي والأموال التي تدخل إليه تم تبرير مصادرها وتوضيح كل ما يتعلق بها، ولذلك لم يكن قرار الإدانة أو العقوبة صحيحاً”.

اقرأ أيضًا: المستثمرون العرب في كرة القدم الأوروبية

فساد الدوحة

اللافت للنظر هو سعي قطر لتشويه المجال الرياضي في أوروبا، في الوقت الذي باتت فيه السمعة القطرية سيئة للغاية، بعد عدة قضايا تدين الدوحة المتهمة بتقديم مليارات الدولارات كرشاوى من أجل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، فضلاً عن اتهامات القضاء السويسري للقطري ناصر الخليفي، مالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ورئيس مجموعة قنوات “بي إن سبورتس” بالتورط في قضايا فساد مالي وتقديم رشاوى بمبالغ هائلة؛ للحصول على حقوق البث الحصرية في الشرق الأوسط لمجموعة قنواته.

المحاولات القطرية لاستفزاز الإمارات والسعودية لم تتوقف عند استهداف مانشستر سيتي فقط؛ بل شهد الدوري الإنجليزي أيضاً، العام الجاري، محاولاتٍ متصاعدة من جانب الدوحة لإفشال صفقة استحواذ صندوق الاستثمار السعودي على نادي نيوكاسل يونايتيد الإنجليزي، متهمة المملكة بالقرصنة، غير أن ادعاءات الدوحة ذهبت أدراج الرياح؛ بسبب افتقارها إلى أية أدلة واضحة.

اقرأ أيضًا: لماذا لا يتحدث الإعلاميون والسياسيون الغربيون عن هجمات البيض المتطرفة؟

وأوضح مدير المنتخبات العمانية أن “الكيانات أو الأشخاص التي قامت بالتحريض ضد مانشستر سيتي أخطأت في حساباتها تماماً؛ لأن كرة القدم الأوروبية لا يمكن تخيلها دون هذا النادي الكبير”، مشددًا على أن قرار “كاس” يعد انتصارًا لكرة القدم بوجه عام.

يُذكر أن الهيئة العامة للمنافسة في السعودية قد قضت، الثلاثاء، بتغريم قنوات “بي إن سبورت” القطرية مبلغ 10 ملايين ريال، وإلغاء تصريحها في السعودية؛ وذلك بسبب ممارساتها الاحتكارية.

وأوضحت الهيئة أنه بعد إجراء التحريات والتحقيقات حيال الشكاوى المرفوعة ضد قنوات “بي إن سبورت”، فقد تبين إساءة استغلالها لوضعها المهيمن، متمثلاً ذلك في عدة ممارسات احتكارية بحق الراغبين في الاشتراك لمشاهدة بثها الحصري لمباريات كأس أمم أوروبا 2016، والتي أُقيمت في فرنسا.

 اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة