ثقافة ومعرفة

قرابة 3 الاف قتيل مسلم في 3 ايّام.. ماذا يحدث في ميانمار؟

أشبه بإبادة جماعية تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة في بورما (ميانمار) على يد القوات الحكومية، امتدادا لانتهاكات ارتكبت بحقهم على يد الغالبية البوذية، طيلة سنوات.

وتقول الامم المتحدة ان ما يحدث يصل الى مستوى التطهير العرقي.

ماذا تعرف عن مسلمي بورما، وما الذي يحدث لهم منذ تشرين اول 2016؟

يعيش المسلمون كأقلية في ولاية أراكان في بورما، وعلى مدار عقود من الزمن كانوا يتعرضون للاضطهاد والتضييق والقتل على يد الغالبية البوذية، الا انهم لم يحملوا السلاح الا في تشرين اول 2016، عندما هاجم ابناء هذه الأقلية مراكز حكومية بالسلاح.

ومؤخرا اشتدت الاشتباكات، التي قابلتها القوات الحكومية بهجوم على السكان في الولاية التي يقطنها قرابة مليون مسلم.

وأعلن المجلس الروهينغي الأوروبي، الاثنين 28 اب 2017 مقتل ما بين ألفين وثلاثة آلاف مسلم، في الأيام الثلاثة الأخيرة، في هجمات للجيش البورمي بإقليم أراكان، فيما شرد قرابة 100 الف مسلم.

وقال المجلس إن قرية واحدة، شهدت، الأحد، مقتل ما بين 900 وألف مسلم، وإن طفلاً واحداً فقط نجا من المجزرة، فيما تحاصر قرى اخرى من قبل سكان محليين من البوذيين.

هروب بحثا عن النجاة من العنف

وقال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان في نيويورك ان السلطات البورمية يجب ان “تضمن سلامة الذين يحتاجون الى ذلك، وان تقدم لهم المساعدة”.

وترزح اقلية الروهينغا المسلمة تحت وطأة الاضطهاد ولا تعترف بورما بافرادها مواطنين بورميين وتعدهم مهاجرين غير مرغوب بهم.

ويشكل المسلمون في بورما نحو 4.3% من تعداد السكان البالغ نحو 51.5 مليوناً. وتصنفهم الامم المتحدة  على أنهم “الأقلية الدينية الأكثر اضطهاداً في العالم”.

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة