الواجهة الرئيسيةشؤون دوليةشؤون عربية

فيديو صادم يحرض على قتل الفلسطينيين

كيوبوست

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر معلمين يشجعون طلبة يهوداً في مدرسةٍ ابتدائية دينية على العنف ضد الفلسطينيين؛ لا سيما الأطفال منهم.

مقطع الفيديو نشره الصحفي الأسترالي جي سي ويرلمان، على صفحته على منصة “تويتر”، وحصد نحو 260 ألف مشاهدة في وقت قياسي، وخلق حالة واسعة من الجدل تجاه طبيعة التربية، وتنشئة الطلبة في المدارس اليهودية، وما ورد فيه من تحريضٍ صريح على قتل الفلسطينيين، وتشجيع الممارسات العنصرية ضدهم.

اقرأ أيضًا: على خط النار.. عرب أم فلسطينيو إسرائيل؟

برهوم جرايسي

وفي هذا الإطار يقول الصحفي والكاتب السياسي الفلسطيني من مدينة الناصرة، برهوم جرايسي: “إن ما شهدناه في الأيام الأخيرة، من اعتداءاتٍ منظمة لعصابات استيطانية إرهابية على فلسطينيي 48، هو انعكاس لما رأيناه في هذا الفيديو، الذي لسوء حظ الموجودين فيه، وهم مسؤولون في جهاز التعليم الرسمي، كان هناك من وثَّق تصرفهم أمام تلامذة صغار، عبَّروا عما لقنوهم إياه، ليس فقط في المدرسة، وإنما أيضاً في المعاهد الدينية؛ وحتى في بيوتهم”.

من جانبه، اتفق عضو الكنيست من كتلة “القائمة المشتركة” عوفر كسيف، مع جرايسي، حول هذه المدارس “وما تسوقه من العنصرية”.

الخبیر في شؤون الإرهاب الدكتور صلاح العبادي؛ (أردني)، يرى أن مقطع الفيديو، هو “نتاج تعبئة دينية وأيديولوجية”. بينما يرى عضو الكنيست كسيف -وهو من الجبهة الديمقراطية للسلام- أن “التحريض الذي تكشَّف في الآونة الأخيرة، ضد العرب، ليس مفاجئاً”.

اقرأ أيضًا: ردود فعل واسعة بعد اتهام إسرائيل بالفصل العنصري والاضطهاد

صلاح العبادي

ويستند جرايسي في قراءته لمقطع الفيديو، إلى أبحاثٍ للبروفيسورة الإسرائيلية “نوريت بيليد الحنان”، قبل عشر سنوات، أكدت فيها أن “الكتب المدرسية التعليمية في جهاز التعليم الإسرائيلي تربِّي على العنصرية”.

يقول كسيف “إن ما يجري في السنوات الأخيرة، في قسم من جهاز التعليم الديني المتزمت (الحريديم)، خطير؛ لكن بدرجة أقل، ففي العديد من المدارس يُجرى دمج تقشعر له الأبدان، بين وجهات نظر دينية، مع الرؤى القومية العنصرية”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة