الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةفيديو غراف

فيديوغراف.. 5 سنوات من العمل الإماراتي الإنساني والعسكري في اليمن

كيوبوست-فيديوغراف

لم تكن مشاركة الإمارات العربية المتحدة في عاصفة الحزم عسكرية فقط؛ بل قدَّمت عديدًا من المشروعات الإغاثية والإنسانية، ودعَّمت متضرري الحرب والنازحين وقطاعَي الصحة والتعليم، وأسهمت في مكافحة الأوبئة والأمراض التي انتشرت في اليمن خلال الأعوام الماضية.

دفعت دولة الإمارات العربية بقوات عسكرية من المدرعات وكاسحات الألغام، بالإضافة إلى الإسناد والدعم الجوي؛ لتحرير مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، حتى الوصول إلى عمق محافظة الحديدة؛ حيث تتولَّى وتشرف الإمارات على المعركة هناك، والتي نجحت في تحرير الساحل الغربي لليمن من ميليشيا الحوثي الإرهابية.

رافقت الأعمال العسكرية التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة أعمال إنسانية وإغاثية؛ فمنذ انطلاق عاصفة الحزم ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، في مارس عام 2015، ودولة الإمارات تقدم عديدًا من الأعمال الإنسانية في مجالَي الصحة والإغاثة وقطاعَي المياه والكهرباء في المناطق المحررة كافة؛ حيث نفَّذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عديدًا من المشروعات وأعادت تأهيل عديد من المرافق الصحية في عدن وتعز والضالع ولحج وأبين، بعد أن دمَّرتها الحرب.

اقرأ أيضًا: ما العلاقةُ بين قطر وحزب الإصلاح في اليمن؟

وفي بداية عام 2019، أعلنت دولة الإمارات عن تعهدها بمبلغ 500 مليون دولار لليمن؛ يشمل منحًا لوكالات الأمم المتحدة، من أجل دعم اليمن. ومنذُ عام 2015 حتى عام 2019 قدَّمت دولة الإمارات دعمًا بنحو 4 مليارات دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن؛ استفاد منه سبعة ملايين يمني.

وفي قطاعَي الصحة والتعليم، قدَّمت دولة الإمارات العربية المتحدة 465 مليون دولار ضمن خطتها الإنسانية لقطاعَي التعليم والصحة في اليمن؛ حيث تعتبر دولة الإمارات من أولى الدول التي قدَّمت دعمًا مبكرًا لمكافحة مرض الكوليرا في سبتمبر 2016، والذي بدأ في التفشِّي بشكل كبير في اليمن؛ حيث أطلقت حملة بقيمة تقارب 10 ملايين درهم لمكافحة المرض، والتي تكفي لأكثر من 300 ألف شخص.

وفي مطلع عام 2017، وقَّعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية؛ لتأهيل 20 مستشفى في 11 محافظة يمنية، بهدف تحسين خدماتها ورفع كفاءتها؛ لمقابلة الاحتياجات الصحية المتزايدة في ظروف الحرب.

اقرأ أيضًا: “التحالف العربي” يصطاد زعيم “داعش” باليمن

وأشادت الأمم المتحدة، في تصريحات سابقة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش، بدعم دولة الإمارات لخطط العمل الإنساني في اليمن والجهود التي تبذلها لتخفيف المعاناة وتحسين حياة المتأثرين من الأحداث في عدد من المحافظات اليمنية.

وقال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية منسق إغاثة الطوارئ: “إن الدعم الإماراتي أسهم في تلبية جزء مهم من حاجة اليمنيين إلى الغذاء ومواجهة الأمراض والحفاظ على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية، إضافة إلى التخفيف من معاناة الملايين من اليمنيين في جميع أنحاء البلاد”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة