الواجهة الرئيسيةشؤون عربيةفيديو غراف

فيديوغراف.. لاجئون سوريون يغادرون “الزعتري” ويقيمون في خيام عشوائية

كيوبوست

يفضل لاجئون سوريون الاستغناء عما يقدَّم في مخيم الزعتري من مساعدات ورعاية صحية وتعليمية لعيشوا خارجه في خيام تنتشر بشكل عشوائي في محافظة المفرق يصل أعدادها إلى نحو 60 تجمعًا ومخيمًا عشوائيًّا متحملين مشقة العيش بلا خدمات مقابل الحصول على حرية التنقل والسكن والعمل والابتعاد عن جميع الآثار السلبية لحياة اللجوء داخل المخيم.

لا يمكن أن نحصي عدد اللاجئين السوريين في المخيمات العشوائية المنتشرة في البادية الشمالية بالقرب من المشروعات الزراعية بسبب التغير المستمر لأعدادهم.. إذ يرحل عدد كبير منهم وفي المقابل تأتي أعداد اخرى أكبر من السابقة أو تكون أقل.

ويحصل سكان المخيمات العشوائية على الدعم من بعض المنظمات الإغاثية وبعض الجمعيات الخيرية التي تعمل في البادية الشمالية من حيث حاجاتهم الأساسية من المواد الغذائية وملابس الأطفال، لكن هذا الدعم عادة ما يكون بشكل متقطع وغير مستمر حسب ما أكد لاجئون في هذه المخيمات بعكس مخيم الزعتري الذي ينتظم فيه توزيع المساعدات وَفق جداول زمنية محددة.

ويطالب سكان محليون من المنظمات الدولية والإغاثية بمساعدة السوريين في المخيمات العشوائية والاستبدال بخيامهم المهترئة والبالية كرافانات تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء أسوة بالسوريين المقيمين في مخيم الزعتري.

وتشرف دول خليجية على مخيمات للاجئين السوريين؛ مثل “مريجيب الفهود” الذي تتولى الإمارات العربية المتحدة الإشراف عليه وتمويله وإدارته بالكامل، والذي يعتبر مثاليًّا ينعم فيه قاطنوه بمزايا استثنائية كصرف رواتب وتوظيف المؤهلين وتنمية مواهب الشباب. وسوف ينشر “كيوبوست” تقريرًا معادًا نشره عن المخيم غدًا الأربعاء.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة