الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون دولية

فوكس نيوز تكشف تفاصيل رحلة جوية نقلت أسلحة إيرانية إلى حزب الله

نقلت إيران الأسلحة إلى حزب الله بالاستفادة من قطر

كيو بوست – 

ذكرت استخبارات غربية أن إيران تتخفى وراء قطر من أجل إيصال شحنات أسلحة إلى لبنان، تحديدًا إلى حزب الله اللبناني، بهدف بناء بنية تحتية إيرانية على غرار ما تفعله في سوريا واليمن. 

وذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن إيران أرسلت طائرة محملة بشحنة أسلحة متطورة إلى حزب الله، بما في ذلك تقنيات جديدة لتحويل الصواريخ غير الموجهة إلى صواريخ يمكن توجيهها عن بعد. 

اقرأ أيضًا: مترجم: هكذا تحول لبنان إلى “مقاطعة إيرانية” بقوة حزب الله

وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة صورًا لما قال إنها مواقع عسكرية سرية لحزب الله بالقرب من مطار بيروت الدولي، حيث يعتقد أن إيران تقوم بتجميع الأسلحة التي تنقلها إلى حزب الله، من أجل تحويل الصواريخ إلى صواريخ بمستوى دقة يصل إلى 10 أمتار فقط، بالاستفادة من مكونات جي بي إس التي تنقلها بشكل سري.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن الاستخبارات الغربية وجدت أدلة تثبت أن إيران تشغل مصانع أسلحة في بيروت، مشابهة لمصانعها في سوريا واليمن، الأمر الذي يعني أن طهران تطمح إلى إنشاء بنى تحتية متطورة في بيروت، تكون قادرة على إنتاج الصواريخ، بدلًا من نقلها، بهدف التقليل من احتمالية استهدافها.

 

فارس إير قشم

بحسب التقرير، غادرت الطائرة الإيرانية طهران صباح الثلاثاء الماضي، ثم وصلت إلى دمشق، فبيروت، قبل أن تغادر إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي كانت محطتها الأخيرة في العودة إلى طهران.

كما ذكرت الشبكة أن شركة الطيران التي نقلت الأسلحة -تسمى “فارس إير قشم”- متهمة منذ وقت طويل بتزويد ميليشيات إيران في الخارج بالسلاح، لصالح الحرس الثوري.

اقرأ أيضًا: هل يضغط بوتين تجاه انسحاب إيران وحزب الله من سوريا؟

وتوقفت الشركة الإيرانية عن العمل عام 2013، لكنها عادت في مارس/آذار 2017، بطائرتين من طراز بوينغ 747 في الأسطول. ومن بين الإدارة الجديدة للشركة 3 من المسؤولين الحاليين في الحرس الثوري الإيراني هم: علي ناغي غول بارستا، وحميد رضا باهلفاني، وغولميرزا قاسمي.

 

تورط قطر

يبدو أن الدوحة تشارك في عملية نقل الأسلحة إلى حزب الله، خصوصًا بعد أن كشف التقرير أن الطائرة الإيرانية حطت في الدوحة لساعات، قبل أن تعود إلى طهران. وبحسب التقرير الأمريكي، توقفت الطائرة الإيرانية في العاصمة القطرية لمدة 18 ساعة، قبل أن تغادرها إلى إيران.

ويرفع ذلك من مصداقية التقارير التي تتحدث عن تعاون أمني إيراني قطري، بهدف تقويض استقرار المنطقة العربية لصالح جهات إقليمية.

وكانت الحكومة اليمنية اتهمت، قبل شهر، بشكل صريح، قطر وحزب الله بإعداد تقرير أممي أعده فريق من خبراء المفوضية السامية لحقوق الإنسان حول الأوضاع في اليمن، بما يخدم مصالح إيران والحوثيين، إذ ذكر محللون وسياسيون أن قطر ساهمت في تمويل التقرير الذي جرى إعداده في الضاحية الجنوبية من بيروت، حيث مقرات حزب الله، وأن الأخير هو من قام بإعداده، بهدف تقويض جهود التحالف العربي في اليمن.

اقرأ أيضًا: هل يقود التقارب القطري الإيراني إلى تعميق نفوذ إيران الإقليمي؟

يذكر أن الكونغرس الأمريكي وافق على مشروع قانون عقوبات جديدة على حزب الله، الأسبوع الماضي. وبحسب تقارير إعلامية، فإن العقوبات تهدف إلى الحد من قدرات الحزب على الحصول على التمويل وتجنيد العناصر الجديدة، إضافة إلى استهداف البنوك التي تسهل عمليات غسيل الأموال لصالحها.

وتستهدف العقوبات أي شخص يقدم الدعم لأي من المؤسسات التي تتفرع من الحزب، مثل “بيت المال”، و”مجموعة دعم المقاومة”، و”الأمن الخارجي للحزب”، وقسم “العلاقات الخارجية”، وتلفزيون “المنار”، وراديو “النور”، و”المجموعة الإعلامية اللبنانية”، و”جهاد البناء”.

وتصنف الولايات المتحدة حزب الله كمنظمة إرهابية منذ عام 1997، بسبب تفجيرات السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، التي أسفرت عن سقوط 50 قتيلًا أمريكيًا، على يد حزب الله، إضافة إلى مهاجمة ثكنات أمريكية في العاصمة اللبنانية، الأمر الذي أسفر عن سقوط 241 قتيلًا أمريكيًا، و58 فرنسيًا، في العام نفسه.

 

المصدر: فوكس نيوز + وكالات

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة