اسرائيلياتشؤون دولية

فضيحة تلاحق شركة بناء تركية في إسرائيل

ما الذي يفعله الأتراك في إسرائيل؟

كيو بوست –

أقام 5 موظفين أتراك دعوى قضائية على شركة بناء تركية تعمل في إسرائيل، لانتهاكها حقوق العمال. وفي تفاصيل القضية، قال (ب.أ) إنه تم التعاقد معه من قبل شركة “يلمز لار” المختصة في البناء للعمل في “إسرائيل” براتب 1900 دولار شهريًا، لكن قبل نصف ساعة من سفره إلى “إسرائيل”، قبل 3 سنوات من الآن، أعطاه صاحب العمل مجموعة كبيرة من الوثائق للتوقيع، ليُتم ذلك بشكل سريع لعدم وجود وقت كاف لقراءتها، على حد قوله.

وبحسب ما كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن الوثائق تضمنت سندات بقيمة 40 ألف دولار، احتفظت بها الشركة، وعند وصوله وجد نفسه يعمل لمدة 12 ساعة، بما في ذلك أيام العطل الرسمية، وفي 4 حالات، عمل 24 ساعة متواصلة. كما لم يتلق أي راتب في أيام إجازاته المستحقة.

اقرأ أيضًا: إحصائيات رسمية تكشف: تركيا الداعم الأول للاستيطان الإسرائيلي

ويضيف المشتكي أنه لم يحصل على أي من المزايا الاجتماعية المستحقة له بموجب القانون، بالإضافة لنومه ورفاقه من العمال في غرفة أشبه بالمعسكر، التي لم يكن لديهم حرية الخروج منها. ومن بين العديد من الانتهاكات التي تعرضوا لها، قيام الشركة بتوظيف حراس لمطاردة الموظفين الذين حاولوا الهرب، وتأخرها في تقديم العلاج الطبي الناجم عن إصابات العمل، بهدف التستر عليها.  

ووصلت شركة “يلمز لار” التابعة لشركة “يلمز لار إنسات” التركية -يملكها الشقيقان أحمد وعدنان يلمز- إلى الأراضي المحتلة في التسعينيات، بهدف المساعدة في بناء المنازل للمهاجرين الروس. وتوسعت عمليات الشركة بعد اتفاق 2002 بين حكومة الاحتلال الإسرائيلية والتركية، الذي بموجبه قامت إسرائيل ببيع المعدات العسكرية لتركيا. في المقابل، حصلت “يلمز لار” على حق استيراد العمال الأجانب للعمل في البناء. وقامت الشركة ببناء الكثير من المباني الضخمة والمتاجر في “إسرائيل”، بالإضافة إلى المشافي.

وجاء رد الشركة على لسان محاميها “حاييم عياش”، بأنها ستجيب على الادعاءات بالتفاصيل في المحكمة، مدعيًا أن الشركة حافظت على مدار سنوات عملها في “إسرائيل” على جميع حقوق العاملين وفقًا لقانون العمال في البلاد.

اقرأ أيضًا: تركيا وإسرائيل: نظرة إلى الشراكة الاقتصادية بين “الحلفاء السيئين”

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة