الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون دوليةشؤون عربية

فرحة خليجية بمبايعة الشيخ محمد بن زايد.. الإمارات تتصدر لحمل الهم الخليجي

كتاب خليجيون عبروا عن حزن عميق على رحيل الشيخ خليفة بن زايد.. عاقدين الأمل على أن يستكمل الشيخ محمد بن زايد مسيرته التاريخية

كيوبوست

أعلنت دول الخليج الحدادَ ونكست الأعلام؛ حزناً على رحيل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي استذكر الخليجيون مواقفه في دعم الوحدة الخليجية وتنسيق المواقف خلال حكمه، عاقدين آمالاً كبيرة على استكمال خلفه الشيخ محمد بن زايد، مسيرته ونهجه خلال السنوات المقبلة.

حلف إماراتي- سعودي

واصلت العلاقات السعودية- الإماراتية قوتها خلال فترة حكم الشيخ خليفة، وهو ما يتوقع أن يستمر خلال حكم الشيخ محمد بن زايد، حسب الكاتب والمحلل السعودي زيد بن كمي، الذي يقول لـ”كيوبوست”: إن العلاقات بين البلدَين تحمل طابعاً أخوياً واستراتيجياً في ظل المصير المشترك؛ بجميع الملفات والقضايا، وهو ما يجعل هناك شبه اتفاق بين البلدَين في مختلف القضايا والمواقف الدولية.

الشيخ خليفة بن زايد

وأضاف أن فترة حكم الشيخ خليفة شهدت إطلاق مجلس التنسيق السعودي- الإماراتي، الذي يتوقع أن يلعب دوراً أكبر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن زخم العلاقات بين البلدَين سيستمر في ازدياد؛ خصوصاً مع وجود وعي لدى القيادة السياسية في البلدَين بالمخاطر التي تحيط بالمنطقة والتدخلات الخارجية التي أدت إلى تفكيك بعض الدول في المنطقة العربية.

زيد بن كمي

وأكد زيد بن كمي أن توافق الرؤى بين أبوظبي والرياض سيكون له تأثير وانعكاس إيجابي على مستقبل المنطقة، مشيراً إلى أن المواقف الموحدة على سبيل المثال بشأن ما يحدث في اليمن تخدم شعوب المنطقة.

عمان والإمارات.. علاقات متجانسة

العلاقات الإماراتية- العمانية هي علاقات أُسرية ونَسب بين العوائل بالأساس، حسب الكاتب والباحث السياسي العماني الدكتور محمد العريمي، الذي يقول لـ”كيوبوست”: إن هذه العلاقات المتجذرة منذ فترة طويلة تعمقت خلال فترة حكم الشيخ خليفة، وستواصل نموها وتزايدها خلال حكم الشيخ محمد بن زايد؛ لكونها علاقات مبنية على قيم الاحترام وتعزيز المصالح المشتركة بمختلف المجالات.

اقرأ أيضًا: محمد بن زايد… الرئيس الثالث للإمارات العربية المتحدة

وأضاف أن الشيخ محمد بن زايد سيعزز العمل بين السلطنة وأبوظبي ويقوي هذه العلاقات المتراكمة في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع بينه وبين أخيه السلطان هيثم بن طارق، مشيراً إلى أنهما سيعملان سوياً بما يخدم مصالح الشعبَين في مختلف المسارات ويدعم العلاقات المتأصلة التي لم تنل منها الرياح التي هبَّت على الشرق الأوسط خلال العقد الماضي.

محمد العريمي

الإمارات والكويت.. مواقف تاريخية

للشيخ خليفة محبة في قلوب الكويتيين لا تقل عن محبته في قلوب الإماراتيين، حسب الكاتب والمحلل السياسي الدكتور عايد المناع، الذي يقول لـ”كيوبوست”: إن الشيخ خليفة عمل خلال فترة حكمه على تعزيز العلاقات بين الإمارات والكويت، وكذلك باقي دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الراحل كان حريصاً على تعزيز وتقوية العلاقات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص؛ وهو نهج وإرث الشيخ زايد، الذي سيواصل الشيخ محمد بن زايد اتباعه خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضًا: خليفة المكارم في ذمة الله

عايد المناع

وأضاف أن الجامعات الإماراتية باتت وجهة الطلاب الكويتيين خلال السنوات الأخيرة، وتعزيز العلاقات بين البلدَين ليس مقتصراً على العلاقات السياسية؛ ولكنه مرتبط بمجالات متعددة بين البلدَين، من سياحة إلى دراسة فاستثمار، وهي أمور شهدت نمواً كبيراً خلال فترة حكم الشيخ خليفة، وكللت بمناقشات على نطاق واسع تُجرى حول قضايا عدة عبر مستويات مختلفة؛ سواء بالخارجية أو على مستوى القيادة، الأمر الذي يعزز من وحدة المواقف بين البلدَين في مختلف القضايا.

الشيخ محمد بن زايد والشيوخ أثناء دفن المرحوم الشيخ خليفة بن زايد

الإمارات والبحرين.. جسد واحد

فقدَ العالم العربي رمزاً من رموزه برحيل الشيخ خليفة، حسب الكاتبة والإعلامية البحرينية عهدية أحمد، التي تقول لـ”كيوبوست”: إن الراحل كان من رموز القادة العرب المؤثرين، ووصل خيره إلى مختلف أنحاء دول العالم؛ بالنشاطات الخيرة والاهتمام الذي كان يوليه بشكل خاص للجانب الإنساني، وهو ما ظهر أثره بشكل واضح في الرثاء الشعبي لرحيله؛ بخلاف الرثاءات الرسمية الصادرة عن قادة الدول.

وأضافت أن دعمه للبحرين خلال فترة حكمه لا يمكن أن ينساه البحرينيون؛ خصوصاً عندما وُجِدَ الجنود الإماراتيون على أراضي البحرين يواجهون إلى جوار أبنائها محاولات لاختطاف البلد؛ فقاتلوا كجسد واحد، مشيرةً إلى أن هذا القرار الشجاع والتاريخي من الشيخ خليفة، سيبقى في ذاكرة الشعب البحريني وتاريخه؛ فالتدخل الإماراتي حمى منازلنا وعائلتنا.

اقرأ أيضًا: رحيل الشيخ خليفة بن زايد نهاية حقبة

عهدية أحمد

وأشارت إلى أن الراحل كان حريصاً على نشر قيم الإنسانية والتسامح، والجميع يذكره بالخير؛ فكانت قراراته لصالح وطنه والبلاد العربية المختلفة، لافتةً إلى أن دماء الإماراتيين والبحرينيين اختلطت في الحرب سوياً بمواجهة إرهاب الحوثيين في اليمن خلال السنوات الماضية؛ وهي تضحيات لن تُمحى من كتب التاريخ.

وأكدت أن نهج زايد، الذي اتبعه الشيخ خليفة خلال فترة حكمه، سيقوم الشيخ محمد باستكماله خلال السنوات المقبلة، لافتةً إلى أن الدعم الإماراتي للبحرين المستمر ليس دعماً على مستوى المشروعات والتعاون الاقتصادي؛ ولكنه دعم أخوي مرتبط بالعلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدَين.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة