اسرائيلياتالواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

غضب إسرائيلي من السعودية: الحظر على طيرانها مستمر

شركة العال الإسرائيلية للطيران تطلب إلغاء مرور طيران الهند فوق الأجواء السعودية

كيو بوست – 

أعلن في الآونة الأخيرة، عن سماح السعودية للرحلات القادمة من الهند بالمرور فوق أجوائها في اتجاه إسرائيل، لكن رغم ذلك فإن شركة الطيران الإسرائيلية “العال” أعربت عن غضبها الشديد من الإجراء السعودي.

في الواقع، لا تزال السلطات السعودية تمنع الشركة الإسرائيلية من المرور عبر أجوائها للوصول إلى الهند أو العودة منها. 

وقالت شركة الطيران الإسرائيلية إنها قدمت التماسًا أمام المحكمة العليا، لإلغاء تصريح الرحلات الجوية المباشرة بين نيودلهي وتل أبيب، عبر المجال الجوي السعودي.

وبموجب الاتفاق، كانت شركة الطيران الهندية قد بدأت باستخدام الأجواء السعودية في 22 مارس/ آذار، ما اختصر مدة الطيران لأكثر من ساعتين.

وحاول مسؤولون إسرائيليون، على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تسويق الاتفاق على أنه إنجاز في خطوات حكومته للتطبيع مع العرب، في وقت كان نتنياهو يشهد ذروة التحقيقات بالفساد ضده.

غير أن السعودية التي لا تعترف بدولة الاحتلال، ولا توجد علاقات دبلوماسية بينهما، واصلت الحظر أمام الطيران الإسرائيلي، وسمحت فقط للطيران الهندي بالعبور.

وترى الشركة الإسرائيلية أن السماح لشركات الطيران الأخرى تسبب بضرر كبير للشركة، خصوصًا وأنها مضطرة لسلوك طريق أطول لتجنب المرور في المجال الجوي السعودي.

وقال مدير عام شركة العال غونين أوسيشكين: “اليوم الهند، وغدًا تايلند، وبعدها كل طيران الشرق، من المستحيل تقييم حجم الضرر الذي تسبب فيه قرار الحكومة لموظفي الشركة البالغ عددهم 6000 موظف”.

وقد أشارت الشركة إلى أن تكلفة الرحلة التي تقوم بها الشركة الهندية “أقل من تكاليف رحلاتنا بنسبة 47% بسبب اختصار الطريق فوق السعودية، واختصار الوقت”. لكنها أردفت أنها “قوية ولا تريد التعويض المالي، لكن يصعب الشرح للمسافر لماذا تستغرق رحلتها وقتًا أطول مقارنة بالخطوط الهندية”، وفقًا لما أوردته قناة بي بي سي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طلبت شركة “العال” الإسرائيلية دعم مجموعة ضغط في قطاع الطيران المدني العالمي، لمساعدتها في الحصول على الموافقة اللازمة لاستخدام المجال الجوي السعودي، حتى تتمكن من المنافسة.

وأوضحت وكالة “رويترز”، أن الطلب جاء في خطاب من المدير العام لشركة “العال” إلى الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

وقال في طلبه: “أخاطبك وأطلب من “إياتا” التدخل، وتمثيل مصالح قطاع الطيران المدني، والمطالبة بحقوق عبور أجواء متساوية لجميع شركات الطيران في الأجواء السعودية، ومعارضة أي شكل من أشكال التمييز”.

لكن هذا المطلب قوبل كما يبدو برفض سعودي، إذ يستمر الحظر على الطائرات الإسرائيلية.

ورغم تورط قطر بتطبيع علني غير مسبوق في المسابقات الدولية الرياضية التي أقيمت في الدوحة مؤخرًا، إلا أن وسائل إعلامها سلطت الأضواء على الخطوة السعودية عن كثب، باعتبارها خطوة تطبيعية. 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة