الواجهة الرئيسيةشؤون عربية

غارات التحالف تُقَوِّض إرهاب الحوثيين في اليمن

كيوبوست

يواجه التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية والإمارات، بفعالية وحزم، إرهاب جماعة الحوثي في أنحاء البلاد؛ حيث شنّ التحالف غارات جوية عدة ضد الحوثيين المدعومين من إيران، حققت الهدف المرجو منها، في إطار المواجهات التي يعمل عليها دفاعًا عن شرعية الحكومة اليمنية التي تواجه إرهاب ميليشيا الحوثي منذ عدة سنوات.

وقد شن التحالف، الخميس 15 مايو الجاري، 5 غارات جوية على منطقة “نقم”، وجهت إلى أهداف عسكرية تابعة للميليشيات في العاصمة صنعاء، وحسب قناة “العربية” فالغارات كانت لتحييد “قدرات الانقلابيين على تنفيذ الأعمال العدائية”.

الغارات التي قادها التحالف عدّت نوعية، وعلى الرغم من أن الآلة الإعلامية الحوثية روّجت إلى أن التحالف استهدف مواقع سكنية؛ فإن “بي بي سي العربية” قالت إن الطائرات التابعة للتحالف ضربت أماكن يسيطر عليها الحوثيون.

اقرأ أيضًا: إنفوغراف: التهديدات الإيرانية في الخليج العربي والبحر الأحمر

وأكد موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، أن الغارات الجوية أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية، ودمرت لها 6 دبابات، وبالتزامن معها كانت هناك غارات مماثلة في “مزارع الجر” أدَّت إلى تدمير عربتَين ومنصتَي إطلاق صواريخ “كاتيوشا”.

وتأتي غارات التحالف بعد يومين فقط من إعلان الحوثيين استهدافهم مضخات النفط التابعة لشركة “أرامكو” في المملكة العربية السعودية، باستخدام طائرات من دون طيار، وهو العمل الذي لاقى إدانة دولية واسعة؛ حيث إن توقف مضخات النفط السعودية عن العمل يؤدي تباعًا إلى تضرر الإمدادات العالمية من النفط، فضلًا عن كون الهجمات إرهابًا صريحًا ضد المملكة العربية السعودية، وقبله وقعت أيضًا أعمال تخريبية ضد 4 سفن في المياه الإقليمية للإمارات؛ من بينها ناقلتا نفط سعوديتان.

اقرأ أيضًا: ترجمات: لماذا يظل مضيق هرمز بلا بدائل؟

يمكن النظر إلى غارات التحالف ومصير اتفاق ستوكهولم في ضوء ما قاله نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، من أن “ما يقوم الحوثيون بتنفيذه من أعمال إرهابية بأوامر عليا من طهران، يضعون به حبل المشنقة على الجهود السياسية الحالية”، وذلك في إطار تعليقات منه بشأن استهداف مضخات النفط السعودية؛ إذ أكد أن “ما قامت به الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران من هجوم إرهابي على محطتَي الضخ التابعتَين لشركة (أرامكو) السعودية، يؤكد أنها ليست سوى أداة لتنفيذ أجندة إيران وخدمة مشروعها التوسعي في المنطقة، لا لحماية المواطن اليمني كما يدعون”.

وقد وصف التحالف العربي هجمات الحوثيين ضد المواقع السعودية بأنها “جريمة حرب“، بينما تأتي هجمات التحالف اتساقًا مع التصريحات الإماراتية التي أكدت ردّها بقوة على أية هجمات من الحوثيين على أهداف التحالف.

وعلى الرغم من أن الحوثيين اعترفوا بإرهابهم وهجومهم على المنشآت الحيوية السعودية؛ فإن المملكة سارت في الطرق الشرعية، بخطابها إلى مجلس الأمن الدولي، والذي أوضحت فيه رسميًّا أن إيران والحوثيين في اليمن مسؤولان بشكل كامل عن استهداف مضخات البترول، وسلمه عبدالله المعلمي، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، وحملت السعودية إيران والحوثي المسؤولية عن هجمات الطائرات الدرون، وكذلك قدم خطاب مشترك من الإمارات والسعودية حول الهجوم التخريبي الذي تعرضت له ناقلات النفط في المياه الإقليمية الإماراتية قرب الفجيرة.

اقرأ أيضًا: أهمية ضربات التحالف ضد ميليشيا الحوثي.

وتقع العاصمة اليمنية صنعاء تحت سيطرة جماعة الحوثي، بعد أن أخُرجت الحكومة اليمنية الشرعية والمعترف بها دوليًّا بالقوة منها أواخر العام 2014، وفي 2015 تم الإعلان عن التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات؛ من أجل مواجهة جماعة الحوثي التي تعادي الرئيس اليمني عبد ربه منصور، بدعم عسكري واسع من إيران، وقد دأبت الجماعة الإرهابية بمساعدة طهران على الهجوم على مواقع سعودية، ووجهت أكثر من مرة صواريخ باليستية صُنعت في إيران إلى أهداف في المملكة.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة