الواجهة الرئيسيةشؤون خليجيةشؤون عربية

عضو شورى يدعو إلى الإبلاغ عن المتعاطفين مع الإخوان المسلمين

كيوبوست- الرياض

 حذَّر عيسى الغيث، عضو مجلس الشورى السعودي، من حالات التعاطف مع جماعة الإخوان من قِبَل الأجانب المقيمين على الأراضي السعودية. وقال في حديثه إلى “كيوبوست”: “إن جميع هذه الحالات مشمولة في نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وذلك برصد مَن يقترف هذا الجرم وتوقيفه والتحقيق معه ومحاكمته؛ سواء أكان مواطنًا أم مقيمًا. ويكون من ضمن الأحكام منع سفر المواطن بعد تنفيذ الحكم، وترحيل المقيم بعد تنفيذ الحكم،  بالإضافة إلى محاكمته وَفق نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الخاص بالاتصالات وتقنية المعلومات؛ كـ(تويتر) ومواقع التواصل الاجتماعي، بحيث يُحاكم وَفق النظامَين، ويُعاقب بموجبهما”.

وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي حالة من التعاطف مع الإخوان المسلمين، بعد وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي. وكتب الإعلامي المصري خالد عبد الله، كلمات مديح في أول رئيس يحكم مصر ينتمي إلى منظمة إرهابية. ولكن عبد الله الذي يُقيم في السعودية، قام بحذف ما كتبه خلال ساعات.

الإعلامي المصري خالد عبد الله

اقرأ أيضًا: “إخوان” ليبيا يهجرون المواطنين المؤيدين لحفتر قسرًا

وكان الغيث قد أثار الجدل بعد تغريدة له في حسابه على “تويتر”، قال فيها: “إذا كان المواطن لا يجرؤ على التعاطف مع جماعات إرهابية كالإخوان، فمن باب أولى ألا يُترك المُقيم المتعاطف معها، وفي هذا مخالفة للأنظمة والتعليمات، ويجب تطبيق نظام مكافحة الإرهاب في مثل هذه الحالات؛ لا سيما الذين تجرؤوا عبر (تويتر) وغيره من دون مراعاة لأنظمة الإقامة والعمل والإرهاب”.

وكانت السعودية قد أضافت في عام  2014  تنظيم الإخوان المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية؛ أسوة بـ”داعش” و”النصرة” و”حزب الله السعودي” و”الحوثيين” وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق.

ونص البيان الصادر من وزارة الداخلية، وقتها، على تجريم الانتماء إلى التيارات أو الجماعات -وما في حكمها- سواء أكانت دينية أم فكرية متطرفة أم المصنفة كمنظمات إرهابية داخليًّا أو إقليميًّا أو دوليًّا، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأية صورة كانت.

اقرأ أيضًا: اقتصاديات جماعة الإخوان المسلمين.. المُعلَن منها 100 مليار جنية وما خفي أعظم

كما شمل الأمر الملكي تجريم كلّ مَن يُفصح عن “التعاطف مع الجماعات والتيارات بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك، أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة”.

وقامت السعودية خلال السنوات الأربع الماضية بإبعاد عدد من جنسيات متعددة منتمية إلى الجماعة أو متعاطفة علنًا مع تنظيم الإخوان المسلمين، بمَن فيها التركي إسماعيل ياش، الذي كان يعيش في المدينة المنورة.

وختم الغيث حديثه لـ”كيوبوست”، قائلًا: “كل مَن وجد مقيمًا مخالفًا لهذه الأنظمة، عليه إبلاغ تطبيق (كلنا أمن)، بالإضافة إلى حسابات الأجهزة الأمنية المختصة في (تويتر)؛ مثل وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة والنيابة العامة”.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة