الواجهة الرئيسيةترجماتثقافة ومعرفة

عزلة إسحق نيوتن

كيوبوست- ترجمات

بمناسبة ذكرى ميلاد إسحق نيوتن، التي تصادف الرابع من يناير بالتقويم الميلادي، نشرت جامعة كامبريدج، عبر حسابها على “تويتر”، مقطع فيديو عما وصفه نيوتن بسنة العجائب؛ وتحديداً عام 1665 خلال دراسته بالجامعة، فماذا حدث؟

 

دعوني أخبركم عن سنة العجائب التي مررت بها.. كان ذلك في عام 1665؛ كنت في الثانية والعشرين من عمري، وأدرس في جامعة كامبريدج، ولكن وباء الطاعون أجبر الكثيرين على عزل أنفسهم؛ لذلك غادرت كامبريدج متوجهاً إلى بيتي في لينكولنشاير، محملاً بالمعرفة والحماسة اللتين اكتسبتهما من التجارب والحسابات!

وفي هذه الأوقات قُمت بتطوير نظرياتي حول حساب التفاضل والتكامل، والتركيب اللوني للضوء الأبيض، وحساب القوة، والجاذبية. وأقمت علاقات وثيقة مع الموردين والتجار من جميع أنحاء العالم الذين زودوني بالمواد والمعلومات. أثناء فترة العزلة هذه استقيت إلهامي وفكَّرت في القوة التي تجذب الأشياء لمركز الأرض، ما تأثيراتها؟ وما الذي يمكن أن تفعله؟ إلى أي مدى يمكن أن تصل قوتها؟ هل تمتد عالياً لتصل إلى القمر؟

اقرأ أيضاً: مذكرات “نيوتن” تكشف سر اهتمامه بالأهرامات

في خضم الانشغال بالحياة اليومية ربما لم أكن لأتمكن من تحرير عقلي للتفرغ لمثل هذه الملاحظات!

لذلك لا تقلق إذا ما وجدت نفسك تشعر بالملل، قُم ببناء علاقات جديدة، وضع خططاً لنفسك؛ فربما يكون هذا هو الوقت الذي تأتيك فيه أفضل أفكارك.

بالمناسبة، قصة التفاحة لم تحصل في الواقع؛ ولكن كيف يمكنك أن تشرح مفهوم الجاذبية لطفل في الثامنة من عمره؟ 

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة