شؤون دولية

طارق رمضان يعترف بارتكابه الزنا، فهل يواصل “الإخوان” دعمه؟

لم يعترف في القضيتين الأخريين

متابعة كيو بوست – 

لأول مرة منذ توجيه الاتهامات لطارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، يعترف الأكاديمي السويسري بإقامة علاقة جنسية مع امرأة، وجهت له التهمة باغتصابها.

اقرأ أيضًا: تهمة ثالثة لطارق رمضان بالاغتصاب: هل تخرج مزيد من الضحايا عن صمتها؟

وخلال التحقيق مع رمضان، اعترف بأنه أقام علاقة جنسية مع “منية ربوج”، الامرأة الثالثة التي اتهمته بالاعتداء عليها، في 9 مناسبات، في كل من فرنسا ولندن وبروكسل بين عامي 2013 و2014. في القضيتين الأخريين، يتمسك رمضان حتى الآن بموقفه القاضي بعدم إقامة علاقات مع كل من هندة العياري، و”كريستال”.

وكان موقع “ميديا بارت” الفرنسي قد نشر تسريبات من وثيقة من “العدالة البلجيكية” تؤكد أن طارق رمضان دفع 27 ألف يورو من أجل شراء صمت سيدة كانت ستنشر معلومات حول علاقتها به، وما تعرضت له من أضرار نفسية وجسدية بسبب ذلك.

يذكر أن تحقيقات هذا الموقع سبق وأن أدخلت رئيسًا سابقًا لفرنسا إلى السجن، وأقالت وزيرًا سابقًا، ما يؤشر إلى مصداقية الموقع العالية، ووثوق المحاكم الفرنسية به.

 

هل يقل دعم الإخوان له؟

ويبدو أن الداعية الإسلامي سيواجه انتقادات واسعة من مؤيديه، بسبب اعترافه بارتكاب “الزنا”، خصوصًا أنه من أصحاب التأثير الكبير على قطاعات واسعة، بفعل إعطائه المحاضرات العامة في الدين والثقافة الإسلامية حول أوروبا. كما يتوقع أن يقل التضامن مع قضيته من قبل عناصر جماعة الإخوان المسلمين، الذين دافعوا عنه من قبل، على اعتبار أنه داعية إسلامي.

اقرأ أيضًا: جدل في المغرب بسبب تهم الاغتصاب التي تلاحق طارق رمضان!

 

ضحية رابعة

في إبريل/نيسان الماضي، قالت مواطنة سويسرية إنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبل “الداعية”، قبل 10 سنوات، داخل فندق في جنيف، حيث اغتصبها واحتجزها لساعات، بحسب ما ذكرت صحيفة تريبيون دي جنيف.

وقالت الضحية الرابعة حين رفعت الدعوى إنها كانت خائفة من التوجه إلى الشرطة، لكن تحرك النساء الأخريات شجعها على رفع الدعوى. ولم تكشف هوية الضحية الرابعة، الأمر الذي تكرر مع الضحية “كريستال” التي باتت تستخدم اسمًا مستعارًا، حتى لا ينكشف أمرها، بسبب ما قيل إنه مخاوف من نفوذ رمضان.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة