الواجهة الرئيسيةترجمات

طائرات “F-35” الإسرائيلية جاهزة للتصدي لصواريخ كروز الإيرانية

كيوبوست – ترجمات

يُعد الرادار الذي تتمتع به طائرات “F-35” الإسرائيلية الجديدة، الأكثر تقدمًا بالنسبة إلى الطائرات المقاتلة؛ وذلك حسب شركة “لوكهيد مارتن” المطورة لذلك الطراز من الطائرات. وقال متحدث باسم الشركة في الثامن عشر من ديسمبر الماضي: “إن هذا الرادار يُمكِّن الطائرة (F-35) من تحديد واعتراض التهديدات المحمولة جوًّا على ارتفاع منخفض وبسرعة عالية”.

وقد طوَّرت إسرائيل من إمكانات سلاحها الجوي؛ لتتمكن من مواجهة التهديدات الناشئة من قِبَل إيران والجماعات المدعومة منها، مثل “حزب الله”، التي تسعى للتمكُّن من توجيه ترساناتها الصاروخية بشكل أكثر دقة. حيث اتُّهمت إيران باستخدام صواريخ كروز لمهاجمة المملكة العربية السعودية في سبتمبر الماضي. ويمكن أن يلعب رادار “F-35” دورًا في تحييد هذه الأنواع من التهديدات.

شاهد: إنفوغراف: التهديدات الإيرانية في الخليج العربي والبحر الأحمر

ويعتبر الرادار عنصرًا أساسيًّا في طائرات “F-35″؛ حيث يعمل من خلال تقنية مسح إلكتروني للبيانات، ما يوفر وعيًا أشمل بالموقف ورؤية أدق لساحة المعركة. حيث يمكِّن هذا الرادار مقاتلات “F-35” من أداء مهمتها بالتفاعل مع جميع روابط التكنولوجيا والبيانات الأخرى التي تستخدمها جيوش الجيل الخامس اليوم.

كانت إسرائيل قد أجرت تعديلات على طائراتها من طراز “أديرF-35 “؛ لمواجهة التهديدات الخطيرة التي تواجهها وتلبية احتياجاتها، حيث تشكِّل الصواريخ ذات الارتفاع المنخفض والدقة الموجهة أحد التهديدات التي تتعامل معها إسرائيل، على الرغم من أن البحث عن مثل هذه التهديدات لا يكون عادةً مهمة الطائرات الحربية مثل “F-35”. وتمتلك إسرائيل دفاعًا جويًّا متطورًا ومتعدد المستويات؛ مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” التي تستخدمها لمواجهة تهديدات الصواريخ.

اقرأ أيضًا: بالمال والسلاح والسياسة.. حقائق عن الدعم الأمريكي لإسرائيل منذ عقود

ولفتت دراسة عن التوازن العسكري لعام 2019 صادرة عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إلى أن الطائرات دون طيار ذات الإشارات الرادارية المخفضة و”الذخيرة الموجهة بدقة وصواريخ كروز المخصصة للهجوم الأرضي”، تأتي في مقدمة التحديات التي تواجه “منظومة الصواريخ التقليدية” التي تمتلكها الدول. وتسعى إسرائيل لمواجهة تلك التهديدات؛ خصوصًا وسط انتشار صواريخ كروز الإيرانية وتدريبات طهران العسكرية المتكررة بصواريخ كروز وصواريخ باليستية وطائرات دون طيار. وقد استخدم الحوثيون صواريخ كروز الإيرانية والذخائر المتساقطة، التي يطلق عليها غالبًا “طائرات الدرون الانتحارية”، ضد المملكة العربية السعودية. كما قامت إيران باختبار صاروخ كروز مضاد للسفن وتزعم أن أحد صواريخها البحرية يبلغ مداه 2000 كيلومتر.

بقايا الصواريخ الإيرانية كما نشرتها وزارة الدفاع السعودية بعد هجوم البقيق

ووَفقًا للتحقيق الذي جرى في هجوم البقيق، أفادت تقديرات واشنطن أن الطائرات دون طيار وصواريخ كروز جاءت من شمال المنطقة، على مسافة 200 كيلومتر شمال غربي الهدف. وهو التحدي نفسه الذي تواجهه إسرائيل، والذي وضعته الولايات المتحدة كمشكلة “قيد البحث” في الماضي. وفي عام 2015، كانت وزارة الدفاع الأمريكية تسعى للحصول على درع صواريخ كروز يشمل رادارًا يُمكّن طائرات “F-16” من إسقاط الصواريخ. ويمكن للطائرات “F-35” الآن اكتشاف إشارات الصواريخ بالأشعة تحت الحمراء؛ بما في ذلك الصواريخ البالستية.

اقرأ أيضًا: تغيُّر شكل المواجهة بين إسرائيل وإيران في 2020

وشهد سلاح الجو الإسرائيلي نشاطًا متزايدًا ضد القوات الإيرانية في سوريا خلال الأشهر الأخيرة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، نفتالي بينيت، إنه “سيحول سوريا إلى فيتنام بالنسبة إلى إيران، وستغرق القوات الإيرانية في رمال الصحراء السورية”. وحتى الآن لم تطلق إيران ذخائر دقيقة أو صواريخ كروز من سوريا؛ لكن التقارير تشير إلى أنها تُهَرِّب صواريخ باليستية إلى العراق وتساعد “حزب الله” على تحديث دقة صواريخه.

المصدر: ناشيونال إنتريست 

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة