الواجهة الرئيسيةحواراتشؤون خليجيةشؤون دوليةشؤون عربية

صديق لـ”كيوبوست”: الإخوان متغلغلون في الاقتصاد التركي.. وتخلي أردوغان عنهم ليس سهلاً

تحدث الدكتور فزور رحمن صديق -الزميل الباحث بالمجلس الهندي للشؤون العالمية- في مقابلة خاصة عن الأسباب التي أدت إلى أفول نجم الإخوان المسلمين في دول عدة وعن مستقبل الحركة في ظل انقساماتها الداخلية

كيوبوست

فزور رحمن صديق

أكد الدكتور فزور رحمن صديق، الزميل الباحث بالمجلس الهندي للشؤون العالمية، أن سقوط الإخوان في تونس والمغرب ومن قبلهما في مصر، هو نتاج عدم فهم الجماعة والتيارات الإسلامية أسبابَ تأييد الجماهير لهم.

وأضاف صديق، في مقابلة خاصة مع “كيوبوست”، أن الإخوان وجماعات تيار الإسلام السياسي لن تحصل على دعم أوروبي وأمريكي، وإلى نص الحوار.

* كيف تقرأ نتائج الانتخابات البرلمانية المغربية التي أطاحت بحكومة الإخوان من السلطة؟

– إذا نظرنا إلى حزب العدالة والتنمية المغربي، فإن نتائجه الأخيرة في الانتخابات تجعلنا نعود إلى ما حدث في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية بعد الانتفاضات العربية، عندما شاهد العرب نشاط وعمل الإسلاميين للمرة الأولى، فما حدث أن التيارات الإسلامية شهدت تراجعاً مستمراً بعد وصولها إلى السلطة؛ إذا نظرت إلى مصر وتونس ثم المغرب، فمن الواضح أن الخط البياني لشعبيتهم كان في انحدار؛ ففي مصر حيث خاضوا الانتخابات خمس مرات خلال عشر سنوات كنا نرى تراجعاً في حضورهم بعد كل انتخابات، ونرى النمط نفسه في تونس، فبعد عشر سنوات في السلطة فشل الإخوان في إقناع الجمهور بأدائهم وممارساتهم، وكذلك لم يفوا بالوعود التي قطعوها في المغرب على سبيل المثال.

مشهد من إجراءات فرز وإحصاء نتائج الانتخابات المغربية- “هسبريس”

* ما العامل المشترك بين البلدان الثلاثة في وجهة نظرك؟

– هذه التجارب الثلاث تمثل النموذج في العالم العربي بأسره؛ ولكن الملاحظ بشكل عام أن الجمهور كان يتأثر بخطابهم، حيث لم يتمكن الشارع من التمييز بين أدائهم الفعلي وادعاءاتهم خلال العقود الستة أو السبعة الماضية؛ لكن دعنا نجيب عن سؤال مهم وهو: لماذا صوَّت الناس للإسلاميين؟ يعتقد الإسلاميون أن الأصوات التي جاءت لصالحهم هي أصوات إسلامية؛ ولكنها في الواقع لم تكن كذلك، كانت أصواتاً لصالح التغيير، ولصالح توجهات سياسية جديدة، ولصالح الديمقراطية الجديدة التي كان الناس يتوقون لها. والذي حدث في الواقع أن الإسلاميين أساؤوا فهم هذه الأصوات، ولم يدركوا أن الناس صوتوا لهم بسبب غياب البدائل الأخرى؛ ففي مصر على سبيل المثال توجه الناس نحو الإخوان المسلمين، لأنه لم تكن هنالك قوة سياسية ظاهرة في الشارع، ولم يكن هنالك بديل للنظام، لهذا السبب توجه الناس إلى الإخوان المسلمين؛ ولكنَّ الإخوان المسلمين اعتقدوا مخطئين أن ذلك حدث لأن الناس يحبون مبادئهم وشعاراتهم، بينما لم يكن الأمر كذلك، وبهذه الطريقة أعتقد أن نشوتهم وسوء قراءتهم السياسية للشارع المصري وإعطاءهم الأولوية للناحية الأيديولوجية على حساب معالجة مشكلات المجتمع الحقيقية مثل الفقر والبطالة والشفافية والمساءلة، واستئثارهم بالسلطة والمناصب الحكومية، كل ذلك أضر بالصورة الإسلامية بأكملها، أصبحت الحكومة وتنظيم الإخوان ومصر مرادفات لبعضها بعضاً، وبدمج هذه الكيانات الثلاثة كلها في كيان واحد قاموا بعزل الجماهير بشكل تام عن الحياة السياسية، وكان هدفهم خلال فترة حكمهم السيطرة على السلطة وفرض خطابهم السياسي الضيق والشمولي؛ لقد عزلوا الناس في حين أن الواقع أن الناس كانوا هم مَن خرجوا ضد النظام السابق ورددوا الشعارات، وقد رأينا المشهد نفسه في تونس، وأخيراً وليس آخراً رأينا النوع نفسه من الافتراضات السياسية في المغرب أيضاً.

اقرأ أيضاً: حيلة الربيع العربي.. كيف خدع الإخوان المسلمون واشنطن في سوريا وليبيا؟

* لكن دائماً ما يرى البعض في التجربة التونسية نموذجاً مختلفاً عن مصر والمغرب؟

– في تونس لديَّ وجهة نظر مختلفة؛ بالمقارنة بين جماعة الإخوان المسلمين في مصر وحركة النهضة في تونس، نلاحظ أن “النهضة” قد أظهرت نوعاً من البراغماتية منذ اليوم الأول.. قدموا بعض التنازلات وكانوا أكثر ذكاءً من إخوان مصر في قراءة الواقع السياسي الحقيقي، وكانوا مدفوعين بأُسس الحكم الحقيقية أكثر مما هم مدفوعين بعقيدتهم السياسية، ولم يطلقوا الشعارات ولم يعطوا الأوامر لشعبهم. ولذلك لم يواجهوا أية مشكلات في أول انتخابات، وتمكنوا من احتضان القوى الاشتراكية والعلمانية والديمقراطية، ومن المفارقات أن هذا الحزب الذي يمثل الإسلام السياسي كان على مدى السنوات الخمسين الماضية يقول إن كل ما يأتي من الغرب هو مرفوض؛ ولكنهم في الوقت نفسه لم يجدوا غضاضة في تبني أيديولوجيات أخرى والعمل معها، والسبب وراء سلوكهم هذا هو أنهم كانوا يرون أن هذا ليس هو الوقت المناسب لإظهار أيديولوجيتهم أو فرضها، بل هو الوقت للثأر من التيارات السياسية السابقة والتخلص منها، وبهذه الطريقة أعتقد أن “النهضة” تمكنت من الاستمرار لفترة أطول، وكانت أكثر شمولاً واستيعاباً للتيارات السياسية الأخرى؛ بل إنهم ذهبوا إلى حد فصل مرشديهم عن العمل السياسي، فإذا كنت سياسياً لا يمكنك أن تكون داعية، وإذا كنت داعية لا يمكنك أن تلعب دوراً في العمل السياسي؛ حتى إنهم لم يكونوا يفضلون أن يطلق عليهم تسمية إسلاميين، وبدلاً من ذلك، وفي مؤتمر الحزب عام 2016 بالتحديد، أطلقوا على أنفسهم اسم المسلمين الديمقراطيين، كما هي الحال عند المسيحيين الديمقراطيين في ألمانيا، كانوا يقدمون التنازلات وكانوا على استعداد للتضحية بجزء كبير من أيديولوجيتهم.

يأمل التونسيون في مسار سياسي جديد-“AFP Photo”

* لكنهم أخفقوا في البقاء بالسلطة وخرج الشعب التونسي رافضاً استمرار “النهضة” في الحكم؟

– أعتقد أنهم أخطؤوا في سياساتهم الخارجية، فعندما ذهب الغنوشي إلى تركيا بصفته رئيس البرلمان التونسي، أثارت زيارته غضب الجماهير، واعتبر الناس أنه قد بدأ بارتكاب الأخطاء نفسها التي ارتكبها محمد مرسي في فترة سابقة، وبدأ الناس يعتقدون أن سياساته كانت نتيجة إملاءات خارجية، وركزوا على بناء التحالفات وبذلوا جهوداً أكبر للاحتفاظ بالسلطة، وبذلوا كل طاقاتهم للوصول إلى الحكومة، وإذا نظرت إلى خطابهم الداخلي في البرلمان فسترى أنهم كانوا دائماً يعملون على المحافظة على تحالفاتهم ويلعبون لعبة إلقاء اللوم على الآخرين والادعاء بأنهم على صواب وأن الآخرين على خطأ، فما حدث في هذه العملية هو فشلهم في قراءة حاجات الشارع؛ فالجماهير لم تخترهم لخطابهم الائتلافي، ولا بهدف إلقاء اللوم على الأطراف الأخرى، وإنما لمعالجة وضعهم الاقتصادي، ولمعالجة البطالة، وللتغلب على الفساد الذي أصبح متجذراً في الحكومة التونسية منذ عهد زين العابدين وبورقيبة وغيرهما، لقد تحولت الأجندة السياسية بالكامل من تقديم سياسات جديدة إلى سياسة تهتم بالحفاظ على السلطة، وشيطنة المعارضين السياسيين وإهانتهم والاستخفاف بهم، ما حدث في تلك العملية هو أن الناس سئموا واعتقدوا أنه لا يوجد فرق كبير في سياسات الماضي وسياسة الإسلاميين.

متظاهرة ترفع العلم الوطني التونسي خلال مسيرة مناهضة للحكومة أمام البرلمان في تونس العاصمة يوليو 2021- “فرانس برس”

* هل لدى “النهضة” من وجهة نظرك فرصة لإعادة الانخراط في الحياة السياسية بتونس مجدداً؟

– على عكس الإسلاميين في مصر، قدَّم الإسلاميون في تونس تنازلات تجاه أيديولوجيتهم؛ حيث لم يكونوا قاسين وعنيدين في سعيهم وراء أيديولوجيتهم الإسلامية، لكنهم فشلوا في القراءة والتعامل مع نظام الدولة، لا أعتقد أن حزب النهضة سيواجه الخلل نفسه الذي عاناه في الماضي بسبب عدة عوامل؛ أهمها أنهم كانوا بطريقة أو بأخرى جزءاً من الحكومة على مدار العقد الماضي، والواقع أن تونس كانت عالقةً سياسياً خلال السنوات العشر الماضية في لعبة اللوم ذاتها؛ فالطريقة التي تتناول بها وسائل الإعلام الأمور وحوار الشارع، كما أعتقد، تبيِّن كيف يفقد حزب النهضة بريقه الذي كان فيه في عامي 2011 و2012، فضلاً عن وجود فجوة انتقالية، وهنا أرجح أن يكون الاستبداد المتنامي للغنوشي يضر بالحزب أيضاً؛ فهو ليس مستعداً للاستماع إلى الشباب، ولا يستمع إلى أولئك الذين حقاً يريدون نوعاً من التسوية الأيديولوجية، وعلاوة على ذلك، فهو الآن ينتمي إلى جيل يفكر بشكل مختلف تماماً؛ فتطلعات الناس ورغباتهم اليوم أصبحت مختلفة جداً، الآن السياسة تتغير؛ فبعد أية ثورة تكون توقعات الجماهير متغيرة بشكل سريع، ينسى الناس أن تونس بلد كبير لدرجة أنه لا يمكن لأي نظام سياسي أن يحقق تقدماً في أي شيء خلال فترة سنتين أو ثلاث سنوات، فما لم تتمكن دولة ما من الحصول عليه خلال 50 عاماً، لا يمكن أن تحصل عليه في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

اقرأ أيضاً: وسط اتهامات متبادلة.. تصاعد الأزمة داخل جماعة الإخوان المسلمين في مصر

* كيف خسرت “النهضة” تأييد الشارع التونسي بعد وصولها إلى الحكم؟

حزب النهضة في تونس كان محاصراً ولم يكن لديهم أي خيارات؛ على سبيل المثال، في حالة فيروس كوفيد لا يقع اللوم عليهم، ولا في حالة البطالة؛ لأن جميع المشكلات الاقتصادية التي واجهوها كانت متجذرةً في الدولة التونسية لأكثر من 6 أو 7 عقود. لكن الآن، أعتقد أن الناس أدركوا أن هذا الحزب، على الرغم من وجوده في السلطة سواء في الائتلاف أو من خلال تحقيق الأغلبية، لا يمكنه تقديم أي شيء، لدى الناس نوع من الإيمان أن الإسلاميين لا يجيدون إلا ترديد الشعارات، وأود هنا أن أقتبس من الغنوشي قوله: “يحبنا الناس عندما نكون في الشارع، وعندما نكون في السلطة يكرهوننا”، حتى مع ذلك، هناك فرق بين سياسة الموقف وسياسة القوة، عندما تتحدث عن سياسة القوة، عليك أن تظهر نوعاً من المسؤولية؛ لا يجب أن تلوم، الناس ليسوا هنا للاستماع إلى الشكاوى، بل هم ينتظرون ما ستقدمه لصالحهم. لذلك؛ أعتقد أن حزب النهضة قد فشل تماماً.

* هل تعتقد أن تيار الإسلام السياسي بشكل عام وجماعة الإخوان المسلمين بشكل خاص يمكن أن يكون لهما وجود خارج بلادهما وتحديداً في أوروبا والولايات المتحدة؟

– لا أعتقد هذا الأمر مطلقاً، إذ نظرت تاريخياً إلى استعداد أوروبا وبعض الدول العربية لاحتضان الإخوان في الخمسينيات والستينيات، ستجد أن هذا الوضع تغير الآن بشكل كامل، كما تعلم، كل قادة “النهضة” هؤلاء كانوا إما يقيمون في المملكة المتحدة وإما في فرنسا وإما في إيطاليا؛ لكن الوضع اليوم معاكس تماماً، هناك نوع من الموجة المعادية للإسلاميين في جميع أنحاء العالم، سواء في العالم العربي أو أوروبا أو أمريكا. إذن ما الذي كان من المفترض أن يفعله الإسلاميون؟ ما الأزمة التي مروا بها؟ ما المواجهات الأيديولوجية التي خاضوها أمام الحكومات؟ عليهم أن يحلوا مشكلاتهم ويجيبوا عن هذه الأسئلة، لن يحتضنهم الأوروبيون أو يرحبوا بهم؛ ففي السنوات العشرين الأخيرة، خصوصاً بعد 11 سبتمبر، تغير الكثير، لقد تحول الإسلام إلى شيء مخيف؛ حيث لم يعد الإسلام نوعاً من الأيديولوجية السياسية، وما زاد من تفاقم الوضع هو أزمة الهجرة، أعتقد أن أزمة الهجرة التي حدثت في عام 2015 قامت بشيطنة العالم العربي بأكمله، لم يكن يُعتقد أن الأشخاص الذين كانوا يأتون ويهبطون على شواطئهم يأتون كبشر فقط، وإنما يأتون بفكر راديكالي ومتطرف، لذلك، لا أعتقد أن الأوروبيين سيغيرون أنفسهم.

* هل تعتقد أن جماعة الإخوان ستكون قادرة على العودة مجدداً للعمل السياسي؟

– لا أعتقد أن للإخوان أي مستقبل سياسي في ظل السيناريو الحالي، الناس الآن يريدون حلاً اقتصادياً وليس حلاً دينياً؛ أنت بحاجة إلى حل سياسي للأزمة السياسية، لا يمكنك تقديم هذا النوع من الحل، وما فعلته هذه الأحزاب هو الحديث عن الدين أثناء أزمة سياسية؛ لكن الآن رأى الناس ما يكفي من ذلك، يعيش الناس في بلد يمر بأزمة سياسية حادة، وسوف يصوتون لحزب، أو نموذج، يمكن أن يأتي بنوع من المخطط السياسي الذي يمكن أن يزيل فقرهم، ويرفع من مكانتهم الاجتماعية، ويقدم لهم كرامتهم السياسية والسماح لهم بالانضمام إلى السياسة العالمية السائدة، حيث يكون للناس وظائف ومنازل وسيارات وحرية. إذا لم تستطع الأحزاب الإسلامية أن توفر لهم هذه المتطلبات الأساسية، أعتقد أنهم مستعدون للتخلي عنهم.

الحراك التونسي ضد جماعة الإخوان- وكالات

* هل تعتقد أن السياسة التركية في دعم جماعة الإخوان بشكل مباشر وتيارات الإسلام السياسي ستتغير بعد الخسائر المستمرة في السنوات الأخيرة؟

– أعتقد أنه على مدى السنوات العشر الماضية، لم تكن السياسات التي تتبعها تركيا فعلاً مفيدة لمصالحها. أولاً، لقد تورطت في مشكلات أساسية في سياستها الخارجية. من لحظة تورطها في سوريا وليبيا واليونان ومصر وتونس؛ أراد الأتراك أن يكونوا في كل مكان. لقد أرادوا أن يكونوا في أوروبا وفي العالم العربي، وعلى الرغم من اتباعهم سياسة “صفر مشاكل”؛ فإنهم يعانون الفقر في جميع أنحاء البلاد. الآن أعتقد أن الأمور تتغير. الآن بعد أن أصبح لأردوغان حلفاء، فإن سياسة التمثيل هذه لن تساعده. جميع السياسات الخارجية العدوانية لن تفيد البلد، فهو لا يتبع سياسة خارجية من أجل معالجة الأمور السياسية الخارجية؛ ولكن من أجل مخاطبة جمهوره الداخلي، والجميع يدركون ذلك. أعتقد أنه بدأ التواصل مع مصر، ويحاول نوعاً ما أن تكون له بداية مع المملكة العربية السعودية، والأوروبيين أيضاً؛ لكن التقرب الذي كان لديه إلى الإسلاميين لن ينتهي في أي وقت قريب على ما أعتقد.

* لماذا؟

– أصبح الإسلاميون جزءاً لا يتجزأ من الاقتصاد التركي، ولن يكون من السهل على أردوغان التخلص منهم. تعلمون أن أردوغان يخبر شعبه أنه الحامي الوحيد للإسلام، وأن الإسلاميين يصنعون نوعاً من الصورة لأردوغان باعتباره المنقذ الحقيقي للإسلام. لذلك كلاهما يحتاج إلى الآخر؛ لكن في هذه العملية أعتقد أن الجماهير هي القضية الحقيقية. تراجع الاقتصاد والوضع السياسي وتراجع شعبية أردوغان، كل هذه الأشياء في الأساس لن تفيد لا أردوغان ولا المسلمين ولا صورة تركيا مع أوروبا. أعتقد أنه ليس لتركيا أي أصدقاء في العالم باستثناء قطر، كما ترى مع فرنسا وألمانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كل هذه الدول ليست صديقة لتركيا.

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

كيو بوست

صحفي، عضو نقابة الصحفيين المصريين، ومعد تليفزيوني. خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة، حاصل على دبلوم في الدراسات الإسرائيلية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ودبلوم في الدراسات الإفريقية من كلية الدراسات الإفريقية العليا. وباحث ماجستير في العلاقات الدولية. عمل في العديد من المواقع والصحف العربية؛ منها: (المصري اليوم)، (الشروق)، (إيلاف)، بالإضافة إلى قنوات تليفزيونية منها mbc، وcbc.

مقالات ذات صلة