الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

صحيفة روسية: تصاعد الاحتجاجات الشعبية الغربية ضد إقامة بطولة كأس العالم في قطر

قبل أربع سنوات من إقامة البطولة، سخرية وغضب تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

ترجمة كيو بوست –

“ليس لدى قطر أي تقاليد أو أعراف حول كرة القدم، وبنيتها التحتية الخاصة بكرة القدم قليلة جدًا أو معدومة، وعدد سكانها أقل من 3 ملايين نسمة، ومناخها شديدُ العداء لهذه اللعبة الشعبية”، هذا ما ذكرته أسرة تحرير صحيفة سبوتنيك الروسية، بنسختها الإنجليزية، في تقريرها الصادر في السادس عشر من يوليو/تموز 2018.

اقرأ أيضًا: تصريحات بلاتر الجديدة تسلط الضوء على “فساد” في حقوق “قطر 2022”

وقالت سبوتنيك: “بعد النجاح الباهر الذي حققته روسيا في تنظيم كأس العالم، ينبغي الآن النظر في المشاكل المتعلقة بإقامة كأس العالم 2022 في قطر، وكذلك المعارضة المتنامية لفكرة تنظيم البطولة في فصل الشتاء”. ونقلت الصحيفة في تقريرها احتجاجات نشطاء غربيين غاضبين، يعبرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم إزاء قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم، بشأن تنظيم البطولة على الأراضي القطرية.

بعد ساعات قليلة من انتصار فرنسا على كرواتيا في نهائي كأس العالم، توجه الكثير من الناس إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليطالبوا الفيفا بتغيير رأيها، وعدم إقامة البطولة المقبلة في قطر.

وكتبت إحدى الناشطات النيوزلنديات: “سيجري العبث في مواعيد الدوريات المحلية عام 2022 فقط من أجل أن تتمكن قطر من استضافة كأس العالم! كان ينبغي عدم منح هذه الدولة حق الاستضافة في المقام الأول”.

من الجدير ذكره أن الكثير من الدهشة والمعارضة ظهرت على السطح في شهر ديسمبر/كانون الأول 2010، عندما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم قطر استضافة كأس العالم 2022.

أما الناشط البريطاني ليجيند إيسكي، فقد كتب: “إذا لم تكن قطر قادرة على استضافة كأس العالم بين يونيو/حزيران و يوليو/تموز، فلا ينبغي عليها استضافة هكذا بطولة نهائيًا”.

وذهب بعض الناشطين إلى وصف البطولة في قطر بـ”العار”، فقد كتب لاعب كرة القدم السابق، المذيع الرياضي الحالي، البريطاني غاري لينكر: “ستقام بطولة كأس العالم في قطر في الشتاء … هل علينا الانتظار 8 سنوات لإقامتها في الصيف! يا للعار”.

قطر – صحراء كرة القدم

ليس لدى قطر أي تقاليد أو أعراف حول كرة قدم، وبنيتها التحتية الخاصة بكرة القدم إما قليلة أو معدومة، وعدد سكانها أقل من ثلاث ملايين نسمة، ومناخها شديد العداء لهذه اللعبة.

في الحقيقة، الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أبدوا غضبًا عارمًا إزاء قرار الفيفا بعدم إقامة البطولة في فصل الصيف، كما جرت العادة في جميع البطولات ابتداء من عام 1930. ووفقًا لقرار الفيفا، ستبدأ البطولة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، وستنتهي بـ18 ديسمبر/كانون الأول، مما يعني اضطرابًا كبيرًا للغالبية العظمى من بطولات كرة القدم في العالم، بما فيها الدوري الإنجليزي الممتاز، والدوري الألماني، والدوري الإيطالي، والدوري الإسباني.

اقرأ أيضًا: قطر في ورطة: مقترح لزيادة عدد الفرق في كأس العالم 2022

هنالك تناقص صارخ ما بين البطولتين القادمتين: بطولة 2022 (قطر – بعدد سكانها 2,7 مليون نسمة، ومساحة 4771 ميلًا مربعًا فقط)، وبطولة 2026 (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك).

وقد واصل نشطاء آخرون الدعوة إلى سحب البطولة المقبلة من قطر، إذ كتب الناشط داني ويلبيست: “يجب إقامة كأس العالم في فصل الصيف، وإن لم تتمكن قطر من تنظيم البطولة خلال هذه الفترة، فينبغي تمزيق عقد الاستضافة، ومنح الحقوق إلى دولة أخرى!”.

كما رأى ناشطون “عدم أحقية قطر في استضافة البطولة”، نظرًا لـ”سياساتها في التعامل مع العمال الأجانب كالعبيد”، وقد كتبت الناشطة الأمريكية هاريدان: “من السخرية أن أولئك الذين يحتفلون بانتصار فرنسا لا ينطقون حرفًا واحدًا حول العبيد المهاجرين الذين ماتوا أثناء بناء الملاعب في قطر”.

كما لم تخل الاحتجاجات الشعبية الغربية من السخرية، إذ كتب الناقد الرياضي الإيطالي جيمز هورنكاستل: “أراهن على أن فرنسا ستخرج من مرحلة المجموعات في نهائيات كأس العالم في قطر 2022”.

ولم يتردد البعض في إلقاء تهم الفساد على الفيفا، إذ كتبت الناشطة إيفا لوان من لتوانيا أن “الاتحاد الدولي لكرة القدم فاسد للغاية، فمن العار منح استضافة البطولة لقطر، مع معرفته المسبقة بعدم إمكانية بدء البطولة في الصيف … هذا سيعطل تناغم وإيقاع كرة القدم”.

المصدر: صحيفة سبوتنك نيوز الروسية

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة