الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

صحيفة أمريكية تكشف: أمير قطر عرض على أمريكا الضغط على حماس لتمرير صفقة القرن

هل تنجح الدوحة في التملص من تهم الإرهاب؟

كيو بوست –

بدأت معالم زيارة أمير قطر تميم بن حمد للولايات المتحدة، بالظهور إلى الواجهة، فقد كشف منتدى الشرق الأوسط الأمريكي للدراسات عن معلومات جديدة تتمحور حول استجداء الدوحة للولايات المتحدة من أجل حل الأزمة الخليجية عبر التنصل من تهم دعم الإرهاب، من بوابة الضغط على حركة حماس، وإجبارها على القبول بصفقة القرن، بمبادرة من أمير قطر.

ووفقًا لموقع المنتدى فإن الدوحة سعت إلى استغلال نفوذها في قطاع غزة من أجل محاولة التهرب من تهم دعم الإرهاب، وارتباطاتها بقطع دول عربية علاقاتها الدبلوماسية معها، على خلفية تورطها في دعم مجموعات مسلحة في أنحاء مختلفة في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى حول العالم.

وتسعى الدوحة، بحسب الموقع، إلى استغلال علاقاتها مع مجموعات فلسطينية من أجل إظهار نفسها على أنها طرف مهم في صفقة القرن، التي يتوقع أن يعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريبًا. وسيحاول القطريون أيضًا دفع حماس نحو “الانفتاح” على إسرائيل، بما يشير إلى دفعها الحركة الفلسطينية نحو التطبيع على عكس ما تنادي به الحركات الفلسطينية بشكل دائم.

الموقع يطلق وصف “سماسرة المبادرات”، في إشارة إلى محاولات الدوحة إظهار نفسها، أمام الأمريكيين، على أنها تمارس نفوذًا حقيقيًا على قطاع غزة، وبأنه يمكن لها مقايضة هذا النفوذ بخطوة كبيرة من قبيل إجبار حركة حماس على الخضوع لبنود صفقة القرن.

وذكرت الصحيفة أن القطريين بعثوا برسالة إلى المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جسيون غرينبلات تتضمن البنود الآتية:

– منح حماس نفوذ جديد وغير مسبوق على السلطة.

– عودة القطريين إلى الطاولة على أنهم وسطاء بنوع ما من المبادرات.

– حصول الدوحة على وضعية جيدة في واشنطن من خلال لعب دور “إيجابي” في صفقة القرن.

وهكذا، يمكن القول إن الدوحة تعرض خدماتها على الإدارة الأمريكية من أجل وقف المقاطعة الخليجية لها، ومن أجل التهرب من تهم دعم الإرهاب، وبالاستفادة من “نفوذها” على قطاع غزة.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة