شؤون خليجية

صحوة القطريين على “تويتر” بسبب تغريدة مذيع الجزيرة!

القطريون يستيقظون على موقع التواصل الاجتماعي

كيو بوست –

أثار مذيع الجزيرة هيثم أبو صالح، جدلًا على “تويتر” بسبب تغريدة حاول من خلالها التزلّف للنظام القطري، من خلال اعتراضه على قيام إذاعة قطرية محلية ببث أغاني الفنان السعودي محمد عبده!

كعادة هيثم أبو صالح، لبناني الأصل، الذي يعمل في قناة الجزيرة منذ 2003، حاول أن يصبح قطريًا أكثر من القطريين أنفسهم، فلاقت تغريدته استهجانًا من متابعيه القطريين، بسبب تدخله في الشأن الداخلي القطري، ومحاولة إثبات أنه ينتمي لقطر أكثر من المواطنين القطريين!

إلّا أن بعض المعلقين من قطريين وعرب تصدوا لهيثم أبو صالح، واستهجنوا استنكاره لبث أغاني محمد عبده، في الوقت الذي تقوم فيه قناة الجزيرة القطرية ببث خطابات لقادة إسرائيليين على شاشتها!

فيما حذّر مواطنون قطريون وعرب في تغريداتهم من مدى تدخل المقيمين الأجانب في قطر، بالشأن الداخلي القطري، خصوصًا العاملون في قناة الجزيرة من غير القطريين، في محاولة لإظهار كيف أصبحوا مستفيدين من ابتعاد قطر عن باقي دول الخليج، وكيف صاروا يصبون الزيت على النار، لمصالحهم الخاصة.

كما فسّر البعض تغريدة هيثم أبو صالح على أنها محاولة منه للمزايدة على القطريين، ليثبت أنه وطني أكثر منهم، فقد جانبه الصواب عندما أراد أن يعلّم القطريين كيف يحبون بلدهم!

 

صحوة قطرية على تويتر

عند الدخول إلى حساب هيثم أبو صالح، نكتشف أنه لا يقوم فقط بـ”التطبيل” الزائد عن حده، من أجل إثبات الولاء، بل نجد أن معظم تغريداته تتناسق مع جو الفتنة النامية في الخليج العربي، فهيثم أبو صالح -في معظم تغريداته- لا يقتصر دوره على تصنيف الفن والفنانين، بل توسع دوره في بث الفتن بين الدول الخليجية، كما جاء في التغريدة التالية:

تشبه تغريدته الأخيرة هذه، غالبية تغريدات مذيعي الجزيرة من غير القطريين، أمثال جمال ريان وغادة عويس وفاطمة التريكي، الذين يرون في الأزمة الخليجية الحالية فرصة لبيع آرائهم، وتسجيل مواقف تزيد من أزمات الصف العربي، بعكس الوظيفة الحقيقية للإعلامي، ألا وهي نقل الخبر بدلًا من تهويله واللعب به لمصالحه الخاصة، أو مصالح الجهة التي يعمل لديها.

إلّا أن تغريدة هيثم أبو صالح، أصابت بعض المواطنين القطريين بالصحوة، فهاجموا أبو صالح، وكشفوا دوره، وحذروا من هؤلاء الموظفين الإعلاميين في الجزيرة، الذين باتوا يشكلون سياسة قطر الخارجية، فصار على رأس أولوياتهم، زيادة الأزمة الخليجية سوءًا، وصب النار عليها.

ومن القطريين الذين واجهوا هذه الحالة، لحدان المهندي، الذي رد على أبو صالح، بتغريدة تبين مدى الصحوة التي بات يعيشها المجتمع القطري، نتيجة تدخل المقيمين بسياسة قطر الخارجية والداخلية.

وقد أثار رأي لحدان تعاطف القطريين، الذين حذروا من الدور الذي يلعبه المقيمون في قطر.

 

وقد اتسعت صحوة القطريين لتشمل باقي الذي يتاجرون بالأزمة الخليجية من غير القطريين، والمقيمين في قطر، إذ جرى اتهامهم بأنهم “مرتزقة”، وأنهم بارعون بتمثيل الولاء لقطر من أجل المال.

وكمثال على تلك الآراء، غرد المواطن القطري ناصر التميمي، ردًا على الإخواني عبد الله الشريف، الذي يستميت هو الآخر في إثبات الولاء لقطر:

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة