الواجهة الرئيسيةترجماتشؤون خليجية

صحف دولية تحذر من ممارسات الحوثيين في اليمن

"اعتداءات حوثية تطال القطاع الرياضي"

ترجمة كيو بوست –

أشارت صحف دولية إلى أن “اعتداءات الحوثي” لم تقتصر على الأهداف السياسية والاقتصادية محليًا وإقليميًا، بل طالت كذلك المجال الرياضي. فقد أدان “الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية” ما وصفه “اعتداءات الحوثي على الصحفيين الرياضيين في صنعاء”، التي شملت “الاعتقال والخطف والتهديد والتعذيب للعديد من المراسلين، فضلًا عن إغلاق عدد من المنظمات الإعلامية”. وقد أورد الاتحاد الدولي في تقريره “قيام الحوثيين باختطاف الصحفي الرياضي عباد الجرادي، المسؤول الإعلامي في نادي وحدة صنعاء لكرة القدم، واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك بعد مداهمة مقر النادي لأسباب مجهولة”.

اقرأ أيضًا: الحوثيون والدروع البشرية: مهام متعددة

وأكد الاتحاد الدولي أن “اختطاف الجرادي يعدّ تطورًا خطيرًا في حملة الحوثيين ضد الصحفيين الرياضيين في محافظات يمنية عدة”. وأضاف الاتحاد أن “المراسلين الرياضيين لا يزالون يتعرضون للاستهداف في عدد من المناطق الخاضعة للسيطرة الحوثية، وسط تهديدات بين الفينة والأخرى”. وبحسب التقرير: “اعتقلت القوات الحوثية عددًا كبيرًا من الصحفيين الرياضيين، من بينهم قاسم البوعيسي من الحديدة، وماجد ياسين، المسؤول الإعلامي في نادي اتحاد إب اليمني، وكذلك الصحفي الرياضي باسل الوحيشي”. وأنهى الاتحاد تقريره بالقول “إن المعلومات الواردة تفيد أن الصحافة الرياضية تعرضت للقمع من قبل الحوثيين، شملت اعتقالات وخطف وتهديد وتعذيب ومداهمات، وإغلاق مؤسسات إعلامية رياضية”.

ومن جانب آخر، رأى المحلل السياسي الأذربيجاني، روف مامادوف، في مقالته في مجلة “ميدل إيست إنستيتوت” الأمريكية، أن “الحوثيين استغلوا وقف إطلاق النار في الحديدة من أجل تهريب الأسلحة الإيرانية عبر ميناء المدينة، وكذلك من أجل تنفيذ هجمات على أهداف اقتصادية سعودية، مثلما حصل يوم الأربعاء 25 يوليو/تموز، الأمر الذي يؤكد عدم رغبة الحوثي في تسوية الحرب الأهلية اليمنية، وارتباطه بأجندة إقليمية، وهو ما دفع نائب الرئيس اليمني، الركن علي محسن، إلى إلقاء اللوم على إيران، بسبب محاولتها تعطيل الشحن الدولي وتقويض عملية السلام”.

وفي إشارة إلى تبعية الحوثي للنظام في طهران، قال مامادوف إن “هجوم الحوثيين على السفن السعودية يوم الأربعاء المنصرم حصل بعد عشرين يومًا فقط من تهديد الرئيس الإيراني بإغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة التجارة الدولية، وهو ما يدلل بشكل إضافي على أن جماعة الحوثي هي يد إيران الطويلة في اليمن”.

اقرأ أيضًا: ماذا يعني ضرب الحوثيين ناقلات نفط سعودية في مضيق باب المندب؟

بينما نشرت وكالة “شينخوا” الصينية تقريرًا عن الأوضاع في اليمن، وقالت إن “الحوثيين قاموا بزرع ألغام أرضية وبحرية، ووضعوا قناصة وأسلحة في المناطق المدنية، وجنّدت مدنيين في صفوفها قسرًا، لا سيما الأطفال منهم، فضلًا عن إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة”. وفي إشارة إلى تكثيف استهداف المدنيين للضغط على قوات التحالف، قالت شينخوا في تقرير آخر إن “جماعة الحوثي أطلقت عددًا من القذائف على مناطق مدنية في تعز، وقتلت العديد من المدنيين”. ونقلت الوكالة الصينية تصريحات مصادر مطلعة، قالت إن “خطة الحوثيين ترتكز على استهداف المناطق السكانية المكثفة والقصف العشوائي من أجل الهروب من محنتهم العسكرية”. كما نقلت الوكالة شهادات مواطنين يمنيين، قالوا لها إن “عناصر الحوثي باغتوا مناطق سكانية وبدأوا باستهداف الناس العاديين”.

وعلى المنوال ذاته، نشر مركز المعلومات الصيني التابع للدولة، تقريره تحت عنوان “قصف حوثي عشوائي يستهدف المدنيين في الحديدة”، وجاء فيه أن “ملاحظات السكان اليمنيين تفيد بأن المجموعة الحوثية شرعت في عمليات قصف لمناطق يمنية دون تمييز الأهداف، الأمر الذي أسفر عن هروب أكثر من 121,000 مواطن من مناطق عدة، لا سيما مدينة الحديدة”.

ومن جانبها، قالت مجلة “ذي ناشونال إنترست” الأمريكية إن “الوجه الحقيقي لجماعة الحوثي ظهر عندما استهدف عناصرها المدنيين، واستخدموهم كجنود في الميدان، وكذلك كدروع بشرية”. ومن أجل الوصول إلى حل نهائي، قالت المجلة إن “الحوثي لن يمتلك حافزًا للتفاوض على تسوية سلمية بنية طيبة، دون ممارسة ضغوط عسكرية متواصلة على جماعته، من أجل إجبارها على الابتعاد عن أغراض طهران الإقليمية، والاكتفاء بالنظر إلى الوضع الداخلي اليمني”.

اقرأ أيضًا: تقرير: تدخلات إيران في اليمن تهدد الملاحة الدولية عبر باب المندب

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة