الواجهة الرئيسيةشؤون دولية

صحفية أمريكية تتهم ترامب بمحاولة اغتصابها.. والرد: تحاول بيع نسخ أكثر من كتابها!

كيوبوست

مازالت اتهامات الاغتصاب والاعتداء الجنسي تلاحق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن آخرها ما أعلنته الصحفية الأمريكية إي جاي كارول، حسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، من أن ترامب تحرَّش بها جنسيًّا داخل غرفة تبديل الملابس بأحد متاجر نيويورك، قبل أكثر من عقدَين، وتحديدًا بين عامَي 1995 و1996، عندما كان يعمل في مجال المقاولات.

 تفاصيل الواقعة

ونشرت مجلة “نيويورك” مقتطفات من كتاب جديد سيصدر لكارول، بعنوان “ماذا نحتاج من الرجال؟”، تحدثت فيه عن الواقعة؛ إذ حكت أنها كانت تتسوَّق مع ترامب بداخل متجر ملابس، بحكم أنهما صديقان، ثم طلب منها النصيحة بشأن شراء قطعة ملابس داخلية يرغب في شرائها لصديقة له، ثم اقترح ترامب على كارول أن تجرِّب قطعة الملابس؛ كي يرى كيف ستبدو عليها.. وافقت كارول، ولكنها فوجئت باندفاع ترامب وراءها، ودفعها ناحية الحائط، ووضع يده على فمها لمنع صراخها، وحاول أن يغتصبها، ولكنها تمكنت من دفعه والهرب من الغرفة.

اقرأ أيضًا: عاصفة “ترامب” تصل للعالم الافتراضي .. و“تويتر” تنحني

وفي فيديو نشرته مجلة “نيويورك” الأمريكية، حكت كارول الواقعة بنفسها، كما أكدت أنها لم تذهب إلى الشرطة للتبليغ عن الواقعة وقتها؛ لأنها كانت خائفة من التداعيات، مشيرة إلى أنها كانت تخشى تلقيها تهديدات بالقتل وطردها من منزلها وتشويه سمعتها، لافتة إلى أنها لا تهدف الشهرة من وراء الزعم بتعرضها للاغتصاب على يد الرئيس الأمريكي، ولكن كتابها هو سيرتها الذاتية، وواقعة ترامب كانت حدثًا مؤثرًا، ولكنه حدث من الأحداث ولا يشغل مساحة كبيرة في الكتاب.

ترامب ينفي

وفي مقابلة حصرية لصحيفة “The Hill” الأمريكية، أكد الرئيس الأمريكي أن كارول تكذب تمامًا، وأنها ترغب في بعض الدعاية لكتابها الجديد، مؤكدًا أنه لا يعرفها ولم يقابلها من قبل: “سأقولها باحترام كبير: أولًا إنها ليست نوعي المفضل. ثانيًا: هذا لم يحدث قط، لم يحدث قط”، متابعًا: “لم أقابلها قط في حياتي، فهي تحاول أن تبيع كتابًا جديدًا، والذي أقترح أن يُطرح بالمكتبات في قسم الخيال”، كما وصف ترامب مجلة “نيويورك” بأنها: “مطبوعة تحتضر تحاول دعم نفسها بنشر أخبار وهمية”.

 صداقة قديمة

وأرفقت إي جاي كارول في اتهامها لترامب، المنشور في مجلة “نيويورك”، صورة قديمة تجمعهما إلى جانب زوجها وكذلك إيفانا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت؛ في محاولة منها لتكذيب ترامب الذي أكد أنه لا يعرفها ولم يلتقِ بها مطلقًا في حياته.

شاهدتان على الواقعة

وأمام نفي الرئيس الأمريكي، استعانت كارول، في تصعيد جديد، قبل أيام بشهادة امرأتين كانتا على علم بالواقعة قبل ما يقرب من ربع قرن من الآن عندما تعرضت كارول للاغتصاب على يد ترامب، حسب مزاعمها.

اقرأ أيضًا: استراتيجية ترامب التجارية: كيف تخسر الأصدقاء؟

وحسب ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن السيدتَين كارول مارتن وليزا بيرنباتش، كانتا على علم بما حدث لجاي كارول؛ حيث نصحتها الأولى بعدم إثارة الموضوع أو التحدث بشأنه مع أحد؛ لأن ترامب كان رجلًا قويًا وصاحب نفوذ وبإمكانه أن يلحق الأذى بها، في حين أخبرتها ليزا بيرنباتش بأن عليها الاتصال بالشرطة والإبلاغ عن الواقعة. في النهاية انحازت جاي كارول للرأي الأول، وقررت أن تبقى صامتة لما يقرب من 25 عامًا.

 كارول ليست الأولى

وتنضم إي جاي كارول إلى القائمة التي سبقتها إليها نحو 15 امرأة أخرى اتهمن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاغتصاب والاعتداء الجنسي قبل أن يصبح رئيسًا؛ حيث كشفت الممثلة الإباحية ستورمي دنيالز، العام الماضي، عن تفاصيل علاقتها الجنسية معه في العام 2006، وكيف أنهما مارسا الحب لفترة طويلة في شقته بالقرب من بحيرة تاهو؛ إذ روت التفاصيل الكاملة في كتاب لها بعنوان “الكشف الكامل” أو “Full disclosure”.

وفي العام 2017، اتهمت جوليت هادي مذيعة قناة “فوكس نيوز” دونالد ترامب، بالتحرش بها بين عامَي 2005 و2006، وحكت تفاصيل ما تعرضت إليه في البرنامج الإذاعي “Mornin!!! With Bill Schulz”.

اقرأ أيضًا: هل تأتي كلمة النهاية في سيناريو الإخوان بتوقيع ترامب؟

وفي العام نفسه، كشف الثلاثي: جيسيكا ليدز وراشيل كروك وسامنثا هولفي، وهن عضوات بالكونجرس الأمريكي، عن تعرضهن للتحرُّش الجنسي من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، وذلك خلال انتشار حملة “Mee Too” الشهيرة.

اتبعنا على تويتر من هنا

 

 

 

 

 

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة