اسرائيلياتشؤون دولية

شلل كامل أصاب إسرائيل: إغلاق المطارات والموانئ والشوارع العامة!

أغرب طقوس عيد الغفران اليهوديّ

كيو بوست –

مع غروب شمس أمس الأربعاء، أنهى اليهود صيامًا استمر لقرابة 26 ساعة، إحياء لعيد الغفران اليهودي، الذي تصاب خلاله إسرائيل بشلل يصيب كل أطرافها.

وخلال هذا اليوم، تغلق المطارات والموانئ والمعابر الجوية والبرية والبحرية، وتتوقف الحياة بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والمؤسسات العامة والخاصة. ويبقى اليهود داخل بيوتهم أثناء الصوم، أو داخل الكنس الخاصة بهم.

اقرأ أيضًا: لماذا يتعاطى الجنود الإسرائيليون المخدرات قبل تنفيذ المهام القتالية ضد الفلسطينيين؟

كما تمتنع المركبات عن الحركة في الشوارع، بما في ذلك القطارات والمواصلات العامة، إضافة إلى إيقاف وسائل الإعلام من البث – المرئية والمكتوبة والمسموعة.

ويعتبر يوم الغفران هو اليوم الأكثر قداسة لليهود خلال العام كاملًا.

ويحتفل اليهود بهذا اليوم على أنه اليوم الذي هبط فيه موسى عليه السلام من جبل سيناء، بعد قرابة 40 يومًا تلقى خلالها ألواح العهد الثانية. ويعتقد بأن تسمية الغفران جاءت من قيام النبي موسى بمسامحة (مغفرة) بني إسرائيل على خطيئة عبادة العجل.

 

طقوس غريبة

تعتبر الطقوس اليهودية بشكل عام طقوسًا غريبة، الأمر الذي ينطبق كثيرًا على عيد الغفران. ويعتقد اليهود بأن هذا اليوم يشهد مغفرة لليهودي من كل ذنوبه، فيقوم اليهودي بالتوجه إلى الكنيس، مرتديًا ملابس بيضاء، من أجل التطهر من الذنوب.

وخلال الغفران، يمنع على اليهودي إشعال النار، أو الكتابة بالأقلام، أو تناول الطعام والشراب، أو ارتداء الأحذية الجلدية، أو أي أعمال تؤدي إلى المتعة، أو حتى الاستحمام.

ويرتدي اليهودي الملابس البيضاء، ويتجه إلى الكنيس من أجل الصلاة، طلبًا للمغفرة. ويوم الغفران هو اليوم العاشر من السنة العبرية، الذي يجري فيه “التوقيع على قرار الحكم على اليهودي للسنة التالية، بعد أن كان قد أصدره الرب في عيد رأس السنة اليهودية”، وفق المعتقد الديني.

اقرأ أيضًا: فضيحة صارخة: كيف سلّحت إسرائيل عصابات المخدرات حول العالم؟

وتشمل الصلاة اليهودية في هذا العيد صلاة على أرواح الموتى. وفي نهاية اليوم نفسه، يجري النفخ في بوق من قرن كبش، يسمى “الشوفار”، معلنًا نهاية الصيام.

أما الطريقة الأشهر للتكفير عن الذنوب فهي إمساك دجاجة وتمريرها على رأس الشخص المراد تطهيره من الذنوب، قبل أن يجري ترديد عبارة: “هذه الدجاجة ستموت، أما أنا فسأدخل في حياة جيدة بسلام”. بعد هذا الطقس الغريب، يجري ذبح الدجاجة والتبرع بها إلى الفقراء.

وهناك طريقة أخرى للتطهر من الذنوب هي الركوع وتلقي 39 جلدة على الظهر والصدر!

 

ذكريات إسرائيلية مؤلمة

يرتبط عيد الغفران لدى اليهود بالحرب التي انتصر فيها المصريون على إسرائيل خلال أيام قليلة. وشن الجيشان المصري والسوري حربًا على إسرائيل في السادس من أكتوبر/تشرين الأول (العاشر من رمضان) عام 1973، سقط خلالها آلاف القتلى الإسرائيليين، قبل أن تتمكن القوات المصرية من استعادة أراضيها المحتلة في شبه جزيرة سيناء، بعد أن دمرت خط بارليف الذي أنشأه الإسرائيليون.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الشعب الإسرائيلي تعرض لهجمة دامية في يوم الغفران قبل 45 عامًا، كبدته آلاف الضحايا. واعترف نتنياهو بأن استخبارات بلاده لم تتمكن من فهم النوايا المصرية والسورية، الأمر الذي منعهم من صد الضربة الخاطفة.

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة