الواجهة الرئيسيةشؤون خليجية

شركة ألبان قطرية متورطة في دعم الإرهاب

 كيوبوست

في تحديث لملف قضية تورُّط بنك الدوحة واثنين من كبار التجار القطريين في دعم وتمويل الإرهاب؛ من خلال أموال تم إرسالها إلى جبهة النصرة التابعة لـ”تنظيم القاعدة في بلاد الشام” عبر تحويلات مالية كبيرة إلى حساباتهما في تركيا ولبنان، ثم تهريب الأموال نقدًا (كاش) عبر الحدود البرية، حسب “التايمز” البريطانية؛ فقد كشف مؤخرًا تقرير نشره موقع (Food navigator) الاستقصائي، عن أن الأخوَين (معتز ورامز خياط) اللذين ورد اسماهما في وثائق المحكمة البريطانية العليا بصفتيهما: المتهم الأول والمتهم الثاني، والمطلوبَين للمحاكمة في بريطانيا؛ يشغلان في الواقع، وعلى التوالي، منصبَي رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس مجلس الإدارة لشركة الألبان القطرية (بلدنا). وقال (Food navigator) الذي اطَّلع على وثائق المحكمة: “تم إدراج معتز الخياط ورامز الخياط في قائمة المتهمين الأول والثاني في قضية مرفوعة من قِبَل ثمانية مواطنين سوريين في المحكمة البريطانية العليا”.

معتز خياط رئيس مجلس إدارة شركة الألبان القطرية (بلدنا)
رامز خياط نائب رئيس مجلس إدارة شركة الألبان القطرية (بلدنا)

يُدير الأخوان خياط شركة “باور إنترناشيونال القابضة”؛ وهي واحدة من أكبر التكتلات التجارية في قطر، ولديها اهتمامات في مجال البناء والعقارات وإنتاج الألبان.

اقرأ أيضًا: ألم يحن الوقت لتعلن الولايات المتحدة قطر رسميًّا دولة راعية للإرهاب؟

أما بنك الدوحة فهو المتهم الثالث على اللائحة؛ فأكبر المساهمين فيه هو هيئة الاستثمار القطرية، وصندوق الثروة السيادية للدولة ورئيسه الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة.

شاهد: قطر تستغل بنك الريان في بريطانيا لدعم الإرهاب

وتفتخر قطر بأن شركة “بلدنا” للمنتجات الغذائية -حديثة الإنشاء- قد حقَّقت الاكتفاء الذاتي للدولة من منتجات الألبان في أعقاب المقاطعة الاقتصادية والتجارية عام 2017 التي واجهتها الدولة الصغيرة على ضفاف الخليج العربي من قِبَل دول الرباعي العربي (السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين) المتحالفة ضد داعمي الإرهاب.

اقرأ أيضًا: السجل الإرهابي لعملاء بنك الريان القطري في بريطانيا

 وكانت الأسواق القطرية قد عانت شُحًّا في الألبان؛ الأمر الذي دعاها إلى استيرادها من تركيا وإيران، بما في ذلك ألبان الحمير التي تشتهر بها تركيا، كما قامت باستيراد أعداد كبيرة من الأبقار الحية لصالح شركة (بلدنا) وتحت غطائها وبدعم من الخزينة القطرية؛ حيث يرى المراقبون أن الأخوين (خياط) ليسا سوى واجهة لمجموعة من الأعمال التجارية والاقتصادية التي تديرها دولة قطر؛ ما يشي بتورُّط مباشر للحكومة القطرية في القضية المرفوعة في المحكمة البريطانية العليا ضد الأخوَين خياط.  

اتبعنا على تويتر من هنا

تعليقات عبر الفيس بوك

التعليقات

مقالات ذات صلة